← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد مهدي حسن بِرَانْتُو
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد مهدي حسن بِرَانْتُو

📅 تاريخ الميلاد

١٠ مايو, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

مونشيجانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
المؤسسة: كلية تولارام الحكومية، دكا
القسم: الدراسات التجارية
مكان الاستشهاد: بجانب موقف رايرباغ، جاتراباري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

(القتلة  يطلقون النار على الرأس كأنهم يريدون  تدمير الفكرة!)
نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في فجرِ العاشرِ من مايو عامَ 2006م، أشرقت شمسٌ جديدةٌ على عائلةٍ بسيطةٍ في منطقةِ كَدَمْتُولِي بمركزِ كِيرَانِيغَنْج، في محافظةِ دَاكَا ، بولادةِ محمدٍ مهدي حسن بِرَانْتُو. كان قدومُه فرحةً غامرةً لعائلته الصغيرةِ، فهو أصغرُ أبنائها، وملاذُها الآمنُ وبهجتُها الدائمةُ. نشأ مهدي في بيتٍ يملؤه الحبُّ رغم بساطةِ العيشِ، وكان والدُه، السيّدُ جَهَانْغِير حسين ، يكافحُ من أجلِ تأمينِ لقمةِ العيشِ عبر تجارةِ الأقمشةِ، بينما كانت والدتُه، السيدةُ شَاهِينُور بِيْجُومْ، ترعاه بحنانٍ وتغمرُه بدعواتها.
رحلةُ العلمِ والطموحِ:
كان الشهيدُ مهدي طالبًا متفوقًا في كليةِ تُولَارَام الحكوميةِ، يدرسُ في قسمِ إدارةِ الأعمالِ للعامِ الدراسيِّ 2022-2023م. عُرف بين زملائه بذكائهِ ونشاطهِ، وبرز في لعبِ الشطرنجِ، حيث كان يجدُ في رقعته الصغيرةِ عالَمًا من التحدي والتخطيطِ. ورغم صِغَرِ سنِّه، حمل في قلبهِ أحلامًا كبيرةً، وكان دائمَ التفكيرِ في مستقبلِ أسرتهِ وكيفيةِ تخفيفِ أعبائها.
قلبٌ كبيرٌ رغم الصِغَرِ :
منذ نعومةِ أظفارهِ، تميّز مهدي بقلبٍ رحيمٍ وروحٍ معطاءةٍ. كان يأخذُ مصروفهُ القليلَ من والدِه، لكنه غالبًا ما كان ينفقُه في شراءِ الطعامِ للمحتاجين أو تقديمِ المساعدةِ لمن حوله. لم تمنعه قِلّةُ المالِ من العطاءِ، فحتى لو لم يملك سوى خمسِ تاكا ، كان يتبرعُ بها بسعادةٍ غامرةٍ. لم يكن العطاءُ بالنسبةِ له مجرّدَ واجبٍ، بل كان أسلوبَ حياةٍ.
لحظاتُ البطولةِ والشهادةِ:
في عامِ 2024م، اجتاحت البلادَ موجةٌ من الحراكِ الطلابيِّ الرافضِ للتمييزِ، مطالبةً بإصلاحِ نظامِ الحصصِ. اشتعلت البلادُ غضبًا وحزنًا إثر سقوطِ العديدِ من الشهداءِ من الطلابِ والمواطنين. في خضمِّ هذه الأحداثِ، وقف مهدي، كعادته، في صفوفِ المظلومين، مشاركًا في المسيرةِ الاحتجاجيةِ يومَ 19 يوليو، يهتفُ مع رفاقهِ مطالبًا بالعدالةِ.
وفجأةً، دوّى صوتُ الرصاصِ، وأطلقت الشرطةُ النارَ على المتظاهرين. وبينما كان الجميعُ يركضون بحثًا عن الأمانِ، أصابت رصاصةٌ غادرةٌ رأسَ مهدي، فسقط شهيدًا في لحظةٍ بطوليةٍ. حاول صديقُ شقيقهِ الأكبرِ، طَبُو (Tabu)، إنقاذه وسط وابلِ الرصاصِ، وتمكّن مع بعضِ الزملاءِ من نقله إلى المستشفى، حيث ودّع الحياةَ بين أيدي أحبّائه.
كلماتٌ من القلبِ:
يقول معراجُ حسين (الأخُ الأكبرُ للشهيدِ):
"كان أخي مثالًا للعطاءِ. حتى لو لم يملك سوى خمسِ تاكا، كان يمنحُها لمحتاجٍ دون تردّدٍ. كان يحبُّ الشطرنجَ كثيرًا، ويأخذ من والدي المالَ ليشتري الطعامَ للفقراء. رغم صِغَرِ سنِّه، كان يفكر بعقلِ رجلٍ كبيرٍ. كنا نلعبُ ونصلي معًا... كلُّ ذلك أصبح الآن مجرد ذكرياتٍ لا تُنسى. لن أنسى أخي ما حييتُ."
معاناةُ الأسرةِ بعد الفقدِ:
بعد رحيلِ مهدي، ازدادت معاناةُ الأسرةِ التي كانت تعتمدُ بشكلٍ كاملٍ على دخلِ والدهِ البسيطِ، الذي لا يكادُ يغطي احتياجاتِهم الأساسيةِ. يعيشون في منزلٍ مستأجرٍ بإيجارٍ مرتفعٍ، ويكافحون لتأمينِ لقمةِ العيشِ. الأخُ الأكبرُ، معراجُ، اضطر لتركِ الدراسةِ بسبب الظروفِ الماليةِ، ويبحث عن فرصةِ عملٍ تخفف عن الأسرةِ بعض الأعباءِ. أما والدُ مهدي، فقد أثقلت كاهله الأمراضُ، ولم يعد دخلُه يكفي حتى لعلاجِه.
الشهيدِ محمدٌ مهدي حسن بِرَانْتُو في سطور
الاسمُ الكاملُ: محمدٌ مهدي حسن بِرَانْتُو
تاريخُ الميلادِ: 10-05-2006
مكانُ الميلادِ: كِيرَانِيغَنْج، دَاكَا
المهنةُ: طالبٌ
المعهدُ: كليةُ تُولَارَامْ الحكوميةُ
العنوانُ الدائمُ: قريةُ بَيبَارِيبارا، كُمارفُوغ، اتحادُ لُهاغَنْج، مركزُ لُوهاغَنْج، محافظةُ مُنْشِيغَنْج
العنوانُ الحاليُّ: 17/1، بنك كولوني، جنوبُ دُنْيا، كِيرَانِيغَنْج، دَاكَا
اسمُ الأبِ: جَهَانْغِير حسين (تاجرٌ صغيرٌ، 56 عامًا)
اسمُ الأمِّ: شَاهِينُور بِيْجُومْ (ربةُ منزلٍ، 35 عامًا)
الدخلُ الشهريُّ: 20,000 تاكا
عددُ أفرادِ الأسرةِ: 8
مكانُ الحادثِ: قربَ موقفِ حافلاتِ رَايِرْبَاغ
المهاجِمُ: قواتُ الشرطةِ الحكوميةِ
وقتُ الإصابةِ: 19-07-2024م، الساعةُ الخامسةُ مساءً
مكانُ الدفنِ: مقبرةُ المنطقةِ بعد أداءِ صلاةِ الجنازةِ في مسجدِ الحيِّ
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة