← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد أحمد عبد الله
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد أحمد عبد الله

📅 تاريخ الميلاد

١٠ أكتوبر, ٢٠١٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

رانغبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
المؤسسة: مدرسة دار العلوم، باثرغاتا، مونشيغانج
مكان الاستشهاد: كاجلا، جاتراباري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

(حلم لم يبق أمل في تحقيقه)
نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلد الطالب النابغ أحمد عبد الله في 13 أكتوبر 2010م في مدينة دكا. كان يدرس في الصف الخامس بمدرسة دار العلوم باتارغاتَا، التابعة لمركز سِراجْدِيخان في محافظة مُونْشِيغَنْج. أما موطنه الأصلي فهو في قرية رَسُولْبُور التابعة لاتحاد راني بوكور في مركز مِيتْهَا بوكور بمحافظة رانْغْبُور. تعيش أسرته حاليًا في شقة مستأجرة داخل برج حق في منطقة غُوبِنْدابُور، مركز جتاراباري. والده منير الزمان، يعمل تاجرًا صغيرًا، يغير نوع تجارته حسب المواسم، فتارة يعمل في تجارة مستحضرات التجميل، وتارة في بيع الفواكه. والدته آمنة بيجوم، تعاني منذ فترة طويلة من مشاكل في العَمُودِ الفِقْرِيّ. بالإضافة إلى ذلك، تم تشخيص شقيقه الأصغر عزيز الحق أنس بإصابته بالفَتْق، ويحتاج إلى عملية جراحية عاجلة وفقًا لتوصيات الأطباء.
كان حلمه أن يكون عالِمًا:
كان استكمال المهام الأكاديمية والعودة إلى المنزل جزءًا من الروتين اليومي للشهيد أحمد عبد الله. أحيانًا كان والده يذهب ليأخذه، وأحيانًا كان يعود إلى المنزل بمفرده. وكعادته في يوم الخميس 18 يوليو 2024م، وأثناء عودته إلى المنزل، شاهد مظاهرة للحركة الطلابية المناهضة للتمييز في منطقة كاجلا، جَاتْرَابَارِي. وكغيره من الطلاب والمواطنين، انضم بحماس وإلهام عاطفي قوي إلى المظاهرة، دون أن يعلم أن بعد لحظات قليلة فقط تفصله عن هجوم وحشي من قوات الشرطة القاتلة التابعة للحكومة الديكتاتورية.
طوال اليوم، استمرت المواجهات بين الطلاب والمواطنين من جهة، والشرطة البلطجية من جهة أخرى. ومع حلول المساء، تقدمت الشرطة بكامل عتادها، وأطلقت القنابل والرصاص بشكل متواصل من مركباتها المدرعة، مما أدى إلى سقوط العديد من الطلاب والمواطنين جرحى على الطرقات. في حوالي الساعة التاسعة مساءً، أصابت رصاصتان من بندقية الشرطة وثلاث طلقات من بندقية الخرطوش جسد عبد الله، مما أدى إلى تمزقه وسقوطه على الأرض. حاول الدفاع عن نفسه رغم إصابته، لكن وحشية الشرطة لم تتوقف، حيث قامت إحدى المركبات المدرعة بالمرور فوقه، مما أدى إلى سحق يده اليسرى وانفصال اللحم عن العظم!
تحولت الطرقات الإسفلتية إلى أنهار من الدماء الطازجة. تم نقله إلى مستشفى أنابيل القريب، لكن نظرًا لخطورة إصابته البالغة أوصى الأطباء بنقله إلى مستشفى كلية الطب في دكا. وعند وصوله إلى هناك أعلن الأطباء وفاته.
ذكريات لا تُمحى:
عندما كان والده منير الزمان يروي ذكرياته عن ابنه، انهار بالبكاء. وقال:
"كان ابني الأكبر عبد الله فتى نابغًا، هادئًا ومسالمًا. كان شديد التهذيب، لبقًا ونشيطًا. كان قادرًا على إنجاز أي عمل بسرعة فائقة. كنا نحلم له بمستقبل عظيم، كنا نرى فيه داعية يخدم الدين يومًا ما، ولكن ذلك الحلم بقي مجرد حلم لم يتحقق. أطالب بالعدالة لهذه الجريمة الوحشية التي حرمتنا من ابننا الغالي."
الشهيد محمد أحمد عبد الله في سطور
الاسم الكامل: الشهيد محمد أحمد عبد الله
المهنة: طالب
اسم الأب: منير الزمان (تاجر صغير)
اسم الأم: أمينة بيجوم (ربة منزل)
اسم الأخ: عزيز الحق أنس (8 سنوات، طالب، مدرسة الأبرار، الصف الأول)
اسم الأخت: مريم (20 سنة، ربة منزل)
تاريخ الميلاد والعمر: 13 أكتوبر 2010م (14 عامًا)
تاريخ ووقت الإصابة والاستشهاد: 18 يوليو 2024م، الساعة 9:30 مساءً، كاجلا، جَاتْرَابَارِي
مكان الدفن: مقبرة ماتويال
العنوان الدائم: قرية رَسُولْبُور، اتحاد راني بوكور، مركز ميتها بوكور، محافظة رانغبور
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة