← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد عارفُ الرحمن راسل
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد عارفُ الرحمن راسل

📅 تاريخ الميلاد

١٦ يناير, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: يعمل في مستشفى بوبولار
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية طب إينام، سافار

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في أحضانِ الريفِ البنغلاديشيِّ، وتحديدًا في قريةِ "بَاكِيْرغَنْج" بمحافظةِ بَارِيْسَال، وُلِدَ محمدُ عارفُ الرحمنِ راسل عامَ ٢٠٠٥م، ليكونَ نبتةً صالحةً في تربةِ الكفاحِ والكرامةِ. نشأ في بيتٍ بسيطٍ، بين والدهِ خليلِ الرحمنِ ووالدتهِ رِيْنا خان، وتفتحت ملامحُ شخصيتهِ على دروبِ الطينِ، حيثُ كان الفقرُ رفيقَ الطفولةِ، والمشقةُ معلمًا صامتًا. ومع ذلك، ظل قلبُهُ عامرًا بالشجاعةِ، وعيناهُ تلمعانِ بحلمٍ كبيرٍ: أن يكونَ لأسرتهِ ووطنهِ ومجتمعهِ سندًا، وأن يتركَ لابنتهِ الصغيرةِ "رئيسة الرحمن" إرثًا من العدلِ والكرامةِ.
كان عارفُ يحملُ في روحهِ إصرارًا لا يلينُ، ويؤمنُ أنَّ الحياةَ لا تستحقُّ أن تُعاشَ إلا في ظلِّ الحريةِ والعدالةِ. لم تكن طفولتُهُ سوى تمهيدٍ لرحلةِ نضالٍ طويلةٍ، حيثُ صقلتهُ الأيامُ، وعلَّمتهُ أنَّ الطريقَ إلى المجدِ محفوفٌ بالتضحياتِ.
الحراكُ والبطولة
حين اندلعت حركةُ الاحتجاجِ ضدَّ نظامِ "الحصصِ" عامَ ٢٠٢٤م، وجد عارفُ في هذا الحراكِ فرصةً ليترجمَ أحلامَهُ إلى فعلٍ. نزل إلى الشارعِ، رافعًا صوتهُ في وجهِ الظلمِ، ومُعلنًا أنَّ الكرامةَ لا تُشترى ولا تُمنحُ، بل تُنتزعُ بدماءِ الأحرارِ. أصبح من أبرزِ وجوهِ الحراكِ الشعبيِّ، يلهبُ القلوبَ بثباتهِ، ويمنحُ من حولهُ الأملَ بأنَّ التغييرَ ممكنٌ.م
لم يكن طريقُ النضالِ مفروشًا بالورودِ؛ ففي خضمِّ المواجهةِ مع السلطةِ القمعيةِ، ارتقى عارفُ شهيدًا، مضحيًا بحياتهِ من أجلِ قضيةٍ آمنَ بها حتى الرمقِ الأخيرِ. ترك وراءهُ طفلتهُ الصغيرةَ "رئيسة"، التي غدت رمزًا لمستقبلٍ ينتظرُ العدالةَ، وترك في ذاكرةِ الوطنِ فصلًا خالدًا من فصولِ الكفاحِ.م
الوضعُ الاقتصاديُّ لأسرةِ الشهيد
كانت أسرةُ الشهيدِ عارفِ الرحمنِ تنعمُ بحياةٍ مستقرةٍ في ظلِّ وجودهِ. كان دخلهُ مصدرَ الأمانِ والطمأنينةِ، يفيضُ على أسرتهِ دفئًا وراحةً، ويمنحهم شعورًا بأنَّ للحياةِ إيقاعًا جميلًا، كأنها أنشودةٌ تتجددُ كلَّ يومٍ. لم يعرفوا الحاجةَ أو العوزَ، وكانت ابتسامتُهم ثمرةَ كدِّه وتفانيهِ. أما اليوم، وقد غابَ عنهم، فلم يبقَ سوى الذكرياتِ النقيةِ، شاهدةً على عطاءٍ لا يُنسى وتضحيةٍ لا تُقدَّرُ بثمنٍ.م
المشاعرُ تجاهَ الشهيد
كان عارفُ الرحمنِ مثالًا للإخلاصِ والثباتِ، في محبتهِ لأسرتهِ وأصدقائهِ، وفي التزامهِ بقضايا الوطنِ. يقول ابنُ عمهِ سهيل تَالُوْكْدَار: "كان عارفُ في مثلِ سني، وبيننا رابطةٌ قويةٌ. كلما عاد إلى المنزلِ، كنا نخوضُ في نقاشاتٍ سياسيةٍ، وكان بمثابةِ أستاذي في السياسةِ، يمنحني الشجاعةَ والثباتَ. كان يقول: 'سقوطُ حسينةَ قادمٌ لا محالة، فقط تماسكْ قليلًا، وكلُّ شيءٍ سيتحسنُ.' لكن اللهَ قد اختاره، وأخي لم يعد بيننا اليوم."م
أما والدتهُ رِيْنا بِيْغُوْم، فتعبر عن حزنها بدموعٍ لا تجفُّ: "كان ابني قرةَ عيني، يعتني بي دائمًا. لم أكن أرغبُ في أن ينخرطَ في السياسةِ، لكنه كان يندفعُ دومًا في سبيلِ الوطنِ وخدمةِ الناسِ. من أخذوا ابني مني، أدعو الله أن يقتصَّ منهم، وأسأل الله أن لا يعودوا إلى الحكمِ أبدًا."م
ويقول ابنُ عمهِ الآخر محمودُ الرحمنِ: "كان أخي الأكبرُ يحبني حبًا جمًّا. كلما جاء إلى المنزلِ، كان يلعبُ معنا ويأخذنا إلى السوقِ. رغم أنه كان أكبر سنًّا، إلا أنه كان يتعاملُ معنا كصديقٍ. أسأل الله أن يجعله من أهل الجنةِ."م
وتحكي زوجتهُ تانيا بأسى عميقٍ: "في صباحِ يومِ الخامسِ من الشهرِ، أراد زوجي الخروجَ، فطلبتُ منه البقاءَ. وعند الساعةِ الثانية عشرةَ ظهرًا، أراد الخروجَ مجددًا، فحاولتُ منعهُ مرةً أخرى. قال لي: 'إذا مُتُّ، فستكون شهادة. فقط... ابنتنا الصغيرةُ لن تستطيع أن تناديني "أبي" بعد الآن.' وبعد أن استمع إلى خطابِ قائدِ الجيشِ، غادر المنزلَ. وعندما وصل إلى أمامِ مركزِ شرطةِ سَافَار، أطلقت الشرطةُ عليه النارَ. حمله الناسُ إلى المستشفى، وعندما وصلتُ، أخبرني الطبيبُ أن عارفَ الرحمنِ قد فارق الحياةَ."م
لقد ترك رحيلُ الشهيدِ جرحًا عميقًا في قلوبِ أسرتهِ وكلِّ من عرفهُ. لم يكن مجرد ناشطٍ سياسيٍّ، بل كان إنسانًا مخلصًا، كرّس حياتهُ لأسرتهِ ووطنهِ، وستبقى ذكراهُ حيّةً وخالدةً في وجدانِ الجميعِ. م
كيف استُشهد
مع انطلاقِ حركةِ مناهضةِ نظامِ الحصصِ في الأسبوعِ الثاني من يوليو ٢٠٢٤م، عاد إلى بنغلاديشَ وهجُ النضالِ الوطنيِّ. كان عارفُ أحدَ أبطالِ هذا الحراكِ، يشاركُ في الفعالياتِ رغم انشغالهِ بالعملِ، مدفوعًا بحبِّ الوطنِ وإيمانِه بالحريةِ. لم تمنعهُ العقباتُ ولا توسلاتُ زوجتهِ من أن يكون في الصفوفِ الأماميةِ، يرددُ: "إن كان لا بد من التضحيةِ بالنفسِ من أجلِ حريةِ الشعبِ، فأنا مستعدٌّ. وإن حدث لي شيءٌ، فاعتني جيدًا بابنتنا الصغيرةِ."م
تعرّض أكثر من مرةٍ للإصابةِ، وتلقى ضربةً في عينهِ من قنابلِ الغازِ، لكنه لم يتراجعْ، بل اعتبر الألمَ تضحيةً زهيدةً في سبيلِ الوطنِ. ومع تصاعدِ الحراكِ، أعلنت القيادةُ عن "المسيرةِ الكبرى إلى داكا" في الخامسِ من أغسطس، فاشتعلت البلادُ بالأملِ. وفي سافار، خرجت الجماهيرُ بالآلافِ، تهتفُ وتحتفلُ، حتى وقعت المأساةُ: أمام مركزِ الشرطةِ، فتح النائبُ المحليُّ ورئيسُ البلديةِ النارَ على المتظاهرين، وانضمت إليهم الشرطةُ، فتحولت المسيرةُ إلى ساحةِ دماءٍ. سقط العشراتُ بين جريحٍ وقتيلٍ، وكان راسلُ في مقدمةِ الصفوفِ، رصاصةٌ غادرةٌ اخترقت صدرهُ، فسقط أرضًا، وانطفأت شمعةُ حياتهِ في لحظةٍ.م
وصل نبأُ استشهادهِ إلى أسرتهِ، فسارعت زوجتهُ بالحضورِ حاملةً طفلتها الصغيرةَ، وعمَّ الحزنُ كلَّ من سمع بالخبرِ. حين نُقل جثمانُ الشهيدِ إلى قريتهِ، خيَّم الحزنُ العميقُ على المكانِ، وارتفعت الدموعُ في عيونِ الجميعِ. أُقيمت عليه صلاةُ الجنازةِ بحضورِ آلافِ المشيعين، ثم وُوري الثرى وسط دموعٍ لا تنضبُ. لم تكن هناك كلماتٌ في الدنيا تستطيع أن تُسكِّن دموعَ والديه المنهمرةِ، ولا أن تُواسي قلوبهم المكسورةِ. لقد ارتقى عارفُ الرحمنِ راسل شهيدًا وبطلًا، قدّم روحهُ فداءً لوطنهِ، وبقيت ذكراهُ خالدةً في قلوبِ كلِّ من ينشدون الحريةَ في بنغلاديشَ.م
الشهيد محمد عارفُ الرحمنِ راسل في سطور
اسم الشهيد: محمد عارف الرحمن راسل
تاريخ الميلاد: 16 يناير 2005م
المهنة: موظف في مستشفى بُوْبُوْلَار
العنوان الدائم: دُوْدَال، سُنْدَار غَنْج، بَاكِيْر غَنْج، بَارِيْسَال
اسم الوالد: السيد محمد خليل الرحمن (العمر: 70 عامًا)م
اسم الوالدة: السيدة رينا أختر (العمر: 60 عامًا)م
عدد أفراد الأسرة: 3 أشخاص
اسم الابنة: رئيسة الرحمن (العمر: 16 شهرًا)م
مكان الحادث: سَافَار
الجهة المعتدية: شرطة رابطة العوام (Awami Police League)م
تاريخ الإصابة: 5 أغسطس 2024م، الساعة 2 ظهرًا
تاريخ الاستشهاد: 5 أغسطس 2024م، في مستشفى إنعام الطبي، سَافَار
مكان الدفن: المقبرة العائلية
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة