← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد ميزانُ الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد ميزانُ الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

١٠ أغسطس, ١٩٩٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: بائع بقالة
مكان الاستشهاد: في الطريق أثناء نقله إلى مستشفى العظام

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد
في قلبِ الريفِ البنغالي، حيثُ تتعانقُ الخضرةُ مع الفقرِ، وُلد ميزانُ الرحمن في العاشرِ من أغسطس عام ١٩٩٥م، ليكونَ الأملَ الوحيدَ لأسرتهِ البسيطةِ. نشأ بين طرقاتِ القريةِ الطينيةِ، يواجهُ قسوةَ الحياةِ منذ نعومةِ أظفارهِ، ولم تمنحهُ الظروفُ فرصةَ التعليمِ، لكنَّ الحياةَ نفسها كانت معلمَهُ الأولَ، فتعلمَ منها معنى الكفاحِ والاعتمادِ على النفسِ.م
كان والدهُ، كمالُ حسين مُوْلَّا، رجلًا بسيطًا يكدُّ في الأرضِ ليؤمِّن قوتَ يومِ أسرتهِ. أما ميزانُ، فقد حملَ التحديَ على عاتقِه، وافتتح متجرًا صغيرًا للمواد الغذائيةِ، يدرُّ عليه دخلًا متواضعًا لا يتجاوز ١٥,٠٠٠ تاكا شهريًا، يعيلُ به والدتهُ المسنةَ، وزوجتهُ، وطفلهُ الصغير "بَيْزِيْدْ" الذي لم يتجاوز عمرهُ ثمانيةَ أشهرٍ.م
كلُّ يومٍ في حياةِ ميزان كان معركةً مع الفقرِ، لكنهُ لم ينحنِ، بل ظلَّ يحلمُ أن يمنحَ أسرتهُ حياةً كريمةً. كان متجرُهُ البسيطُ عالمَهُ ومستقبلَهُ، لكنَّ الأحلامَ أحيانًا تُطفأُ فجأةً. ففي لحظةٍ غادرةٍ، أُطفئت شمعةُ ميزان، واستُشهد، فاهتزَّ كيانُ الأسرةِ، وتركت زوجتهُ أرملةً وطفلهُ يتيمًا. لم تكن خسارتهُ مصيبةً شخصيةً فحسب، بل جرحًا نازفًا في جسدِ الوطنِ كلهِ. الصغيرُ "بَيْزِيْدْ" الذي لم تكتمل رؤيتهُ للحياةِ، صار يتيمًا قبل أن ينطقَ بكلمةِ "أبي". ذلك الفتى الذي نشأ في الحقولِ، تحوّل اسمهُ إلى أسطورةٍ تُروى عن الفداءِ. إن حياةَ ميزان الرحمن المفعمةِ بالكفاحِ ووفاتهُ الظالمةُ والألمُ الذي تركهُ في قلوبِ أسرتهِ، ليست قصةَ حزنٍ فقط، بل تجسيدٌ حيٌّ للمعاناةِ والظلمِ الواقعِ على شعبٍ بأسرهِ. اسمهُ سيظلُّ محفورًا في قلوبِ الأحرارِ، رمزًا للعدالةِ والكرامةِ في وجهِ الاستبدادِ والقمعِ.م
بصماتُ الفقرِ على عائلةِ الشهيد
كان ميزانُ الرحمن هو المعيلُ الوحيدُ لأسرتهِ، يحملُ العبءَ الماليَّ كلهُ على كتفيهِ. والدهُ، الذي كان يديرُ متجرًا للبقالةِ، لم يعد قادرًا على إدارتهِ كما في السابقِ بسبب تقدمهِ في السنِّ ووهنِ جسدهِ. فتولى ميزانُ المسؤوليةَ كاملةً، وكان الدخلُ الضئيلُ من المتجرِ هو مصدرُ رزقهم الوحيدُ. بعد استشهادِ ميزان، انهارت الأسرةُ تمامًا. أصبح من الصعبِ جدًا إدارةُ المتجرِ في غيابهِ. يحاولُ والدهُ أحيانًا الجلوسَ فيه، لكنهُ لا يستطيعُ تحملَ المسؤوليةِ الكاملةِ. حتى شقيقتهُ الصغرى تحاولُ الآن مساعدةَ الأسرةِ، لكن مصدرَ الدخلِ هذا بات غيرَ كافٍ لتلبيةِ متطلباتِ الحياةِ.م
لم تكن الأسرةُ ميسورةَ الحالِ أصلًا. حتى حين كان ميزانُ يديرُ المتجرَ، كانوا يعيشون في ضيقٍ شديدٍ، وما يجنيه بالكادِ يسدُّ رمقَ الأسرةِ. وبعد وفاتهِ المبكرةِ، انقطع حتى هذا المصدرُ الضئيلُ من الدخلِ. تمرُّ الأسرةُ الآن بأيامٍ عصيبةٍ، حيث يعيشُ الجميعُ بين الحزنِ العميقِ والضائقةِ الماليةِ. في البيتِ الذي كان يُحلمُ فيه بغدٍ أفضلَ، لم يتبقَّ اليوم سوى ظلالِ اليأسِ والعجزِ.م
خلفيةُ الحدث
كان ميزانُ الرحمن صوتًا معارضًا في وجهِ ظلمِ واستبدادِ نظامِ حكومةِ حزبِ رابطةِ عوامي في السنواتِ الأخيرةِ. حمل في قلبهِ استياءً عميقًا من الفسادِ، والقتلِ، والاختفاءِ القسريِّ، والحكمِ دون انتخاباتٍ نزيهةٍ. وفي يوم 19 يوليو 2024م، يومٌ بدا عاديًا، لكنهُ تحوّل إلى صفحةٍ ناصعةٍ في سجلِّ التاريخِ باسمِ ميزان الرحمن. كان بائعًا بسيطًا في منطقةِ بُوْنُوْشِرِي، التابعةِ لخِيْلْغَاوْ بمدينةِ دكا، ينسجُ أحلامًا صغيرةً وسط صراعاتِ الحياةِ اليوميةِ. بعد أداءِ صلاةِ الجمعةِ، خرج من منزلهِ ليصادف مشهدًا غير معتادٍ: أصواتُ احتجاجٍ، ونضالٌ من أجلِ العدالةِ، وحركةٌ مناهضةٌ للتمييزِ. كانت قواتُ الشرطةِ وقواتُ حرسِ الحدودِ (BGB) منتشرةً، والتوترُ يخيمُ على المكانِ. اقترب ميزانُ من موقعِ الحدثِ، لكنهُ واجه خطرًا مفاجئًا. وفجأةً، أصيب برصاصةٍ في فخذهِ الأيسرِ. وفي تلك اللحظةِ، بدت حياتهُ وكأنها توقفت.م
سارع ميزانُ إلى الاتصالِ بزوجتهِ وأختهِ وزوجِ أختهِ، وأبلغهم بصوتٍ مفعمٍ بالحزنِ: "لقد أصبتُ برصاصةٍ." هرعت عائلتهُ إليهِ، وتم نقلهُ إلى مستشفى "أدْفَانْسَ"، حيث تلقى الإسعافاتِ الأوليةِ، لكن حالتهُ أخذت في التدهورِ. أوصى الأطباءُ بنقلهِ إلى مستشفى متخصصٍ في جراحةِ العظامِ، لكن النزيفَ الحادَّ أثناء الطريقِ حال دون إنقاذهِ. وفي تمام الساعة 5:40 مساءً، أُعلنت وفاتهُ رسميًا. لم تكن وفاةُ ميزان الرحمان مأساةً لأسرتهِ فحسب، بل كانت أيضًا رمزًا للألمِ واليأسِ لدى الأمةِ بأسرها. لقد كان عونًا لأسرتهِ، وحاملًا لأحلامِ البسطاءِ. وهذه الوفاةُ المفاجئةُ طرحت في أذهانِ الناسِ سؤالًا كبيرًا: إلى متى تستمرُّ هذه المآسي؟ إن حياةَ ميزان تذكّرنا بأن السيرَ في طريقِ الحقِّ يتطلبُ شجاعةً نادرةً، وأن تضحياتِ أمثالهِ لا تموتُ في القلوبِ أبدًا. فليكن استشهادهُ مصدرَ إلهامٍ لنا للوقوفِ في وجهِ الظلمِ، ولتظلَّ ذكراهُ حيّةً بيننا رمزًا للصدقِ والتضحيةِ.م
مشاعرُ حول الشهيد
في عيني أختِ ميزان الرحمن الكبرى، لا تزال ذكراهُ تتجلى كمرآةٍ لفراغٍ عميقٍ لا يُحتمل. كان أخوها يمثلُ لها اكتمالَ الحياةِ، وهو شعورٌ لا تدركهُ إلا أختٌ أحبت أخاها بكلِّ جوارحها. لا يزال صوتهُ الحنونُ يتردد في أذنيها: "أختي، ماذا تحتاجين؟ خذي كلَّ ما أملك، سأحقق لكِ كلَّ ما تتمنين، ولو اضطررتُ أن أقدّم لكِ كلَّ قطرةٍ من دمي. كلُّ ما أريدهُ أن أراكِ سعيدةً." من غيرُ الأخِ يستطيعُ أن يقول هذا؟ لقد كان الأخُ أعظمَ هديةٍ من الله، ومع فقدانهِ، أدركنا مدى عمقِ هذه النعمةِ.م
اليوم، رحل أخي، والحياةُ باتت مليئةً بالوحدةِ والعجزِ. أينما نظرتُ، أرى أمامي محيطًا شاسعًا لا نهايةَ له، وأنا لا أجيدُ السباحةَ، وأخشى أن أغرقَ في أي لحظةٍ. يا الله، أمطرنا برحمتك، وأكرم أخي بأن تحشرهُ يوم القيامةِ مع الحسنِ والحسينِ، وامنحهُ الفردوسَ الأعلى بلا حسابٍ. يا رب، اجعل لنا لقاءً به في الجنةِ. أتدري يا أخي؟ زوجتكَ لا تزال تنتظركَ، وترسل إليك كلَّ طلباتها، كما اعتادت، على أملِ أن تردَّ عليها، لكنها لا تتلقى أي جوابٍ. ورغم ذلك، تظلُّ تنتظر، كأنها تأمل في ردٍّ منك. كيف لنا أن نشرح لها؟ كيف نواسيها؟ قلوبنا تتفتت، ولكن كيف نُسكن قلب زوجتك الحامل؟ كلما نظرنا إلى طفلك، نراك فيه. هو الذكرى الوحيدة التي تركتها لنا. في بسمته، في حنانه، في ظلك الذي لا يفارقنا، نراك يا ميزان. يا أخي الحبيب، كل شيء بات خاليًا بعدك.م
الشهيدُ محمدُ ميزانُ الرحمن في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد ميزان الرحمن
تاريخ الميلاد: 10 أغسطس 1995م
المهنة: صاحب محل بقالة
العنوان الدائم: كِيْشُوْبْكَاثِي (مُولّا باري)، أوْتُوْدَا، مركز أزِيْر بُوْر، محافظة بَارِيْسَال
العنوان الحالي: بلوك G، منزل رقم 30، شارع رقم 6، رَامْبُوْرا، بَانَشْرِي، دكا
اسم الأب: كمال حسين مُوْلّا
اسم الأم: السيدة شَاهَنَازْ فَربِيْن
عدد أفراد الأسرة: 3 أفراد
الابن: بَيْزِيْد، العمر: 8 أشهر
الدخل الشهري: 15,000 تاكا
مصدر الدخل: دخل الأب
مكان الحادثة: بَانَشْرِي، رَامْبُوْرَا، دكا
الجهة المهاجمة: إطلاق نار من قبل قوات حرس الحدود (BGB) والشرطة
وقت الإصابة: 19 يوليو، الساعة 3 مساءً
وقت الاستشهاد: 19 يوليو 2024م، الساعة 5 مساءً
مكان الدفن: المقبرة العائلية
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.تأمينُ كافةِ احتياجاتِ ابنِ الشهيدِ اليتيمِ على مدارِ حياتهِ.
2.تطويرُ المتجرِ العائليِّ الذي كان يديرهُ الابنُ الشهيدُ، وتوسيعهُ ليصبح مصدرَ دخلٍ كريمٍ ومستقرٍّ لأسرتهِ.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة