← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد صاغر هَاوْلَادَار
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد صاغر هَاوْلَادَار

📅 تاريخ الميلاد

١٥ مايو, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٤ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مستشفى بانغو، شيامولي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في قريةٍ صغيرةٍ من قرى بَارِيْسَال، حيثُ تتعانقُ ظلالُ الأشجارِ مع ترابِ الأرضِ، وُلد محمدُ صاغر هَاوْلَادَار في الخامس عشر من مايو عام ٢٠٠٦م، ليكون الحلمَ الذي انتظرته أسرتهُ، وفخرَ قريتهِ، وصوتَ النضالِ في وجهِ قسوةِ الحياةِ. كان والدهُ نور الحق هَاوْلَادَار يعملُ حارسًا ليليًّا في مدرسةٍ ابتدائيةٍ محليةٍ، يكافحُ بدخلهِ المحدودِ ليؤمِّن لأسرتهِ قوتَ يومها. أما والدتهُ، السيدةُ أنبياء خاتون، فكانت ربةَ منزلٍ بسيطةٍ، تعتمدُ في معيشتها على ما يجودُ بهِ زوجها من رزقٍ شحيحٍ. لم يتجاوز دخلُ الأسرةِ عشرةَ آلافِ تاكا شهريًّا، بالكادِ يكفي لتغطيةِ نفقاتِ دراسةِ صاغر، ومصاريفِ الأسرةِ اليوميةِ، واحتياجاتِهم الأساسيةِ.
نشأ صاغر في بيئةٍ يغلبُ عليها الفقرُ، وسطَ طرقاتِ القريةِ الترابيةِ، وتحتَ سقفِ السماءِ المفتوحةِ، حيثُ كانت طفولتُهُ معركةً يوميةً ضدَّ الحرمانِ. منذ نعومةِ أظفارهِ، أدرك قسوةَ الواقعِ، لكنهُ لم يستسلمْ، بل ظلَّ ثابتًا على حبهِ للتعلمِ، متحملًا مسؤوليةَ أسرتهِ بروحٍ عاليةٍ من الإخلاصِ والتفاني. كبر صاغر وهو يقاومُ الفقرَ في كلِّ خطوةٍ، ويزرعُ في قلبهِ بذورَ الأملِ رغم قسوةِ الأيامِ.
كانت قريتهُ الهادئةُ ملاذًا للطبيعةِ الخلابةِ، حيثُ النسيمُ العليلُ وحقولُ الأرزِ الممتدةُ تلهمهُ أحلامًا جديدةً. ورغم العقباتِ الكثيرةِ التي واجهتهُ، أصرَّ بعزيمتهِ وذكائهِ وشجاعتهِ على أداءِ واجبهِ تجاه أسرتهِ ومجتمعهِ، وسعى إلى مستقبلٍ مشرقٍ رغم سوادِ الواقعِ. لكن القدرَ كان قاسيًا، إذ غاب صاغر عنا إلى الأبدِ، ففجعت شهادتهُ أسرتهُ أولًا، ثم أغرقت قريتهُ بأكملها في بحرٍ من الحزنِ. إن قصةَ حياتهِ ليست مجردَ حكايةٍ عن كفاحِ أسرةٍ فقيرةٍ، بل هي ملحمةُ روحٍ صامدةٍ أرادت أن تصنعَ مستقبلها، وتتجاوزَ كلَّ العقباتِ لتبلغَ أحلامها.
ملامحُ الفقرِ في أسرةِ الشهيد:
كان الشهيدُ محمدُ صاغر هَاوْلَادَار ينتمي إلى أسرةٍ صغيرةٍ تتكون من أربعةِ أفرادٍ: والدهُ، والدتهُ، شقيقتهُ، وهو نفسهُ. كان والدهُ، نور الحق هَاوْلَادَار (٣٩ عامًا)، يعملُ حارسًا ليليًّا بسيطًا في مدرسةٍ ابتدائيةٍ، ومن هذا الدخلِ المحدودِ كانت الأسرةُ تدبّرُ شؤونَ حياتها. حرصًا على حمايةِ ابنهِ من الانحرافِ أو الضياعِ، أرسلهُ والدهُ إلى العاصمةِ دكا ليقيمَ عند عمهِ. وهناك، بدأ الشهيدُ صاغر العملَ في متجرٍ، سعيًا لتخفيفِ عبءِ الفقرِ عن كاهلِ أسرتهِ، إلى جانبِ مواصلةِ دراستهِ.
كانت الأسرةُ تعيشُ في بيتٍ متواضعٍ من الصفيحِ، شُيّد على قطعةِ أرضٍ مجاورةٍ للمدرسةِ، حيثُ يقطنُ الأبُ والأمُ والأختُ. وفي محاولةٍ لتحسينِ أوضاعهم، أنشأ والدهُ مصنعًا صغيرًا للأحذيةِ باسم صاغر، لكنهُ لم يستمر طويلًا وتكبّد خسائرَ فادحةً، أدّت إلى تراكمِ ديونٍ على الأسرةِ تُقدّر بحوالي نصف مليون تاكا، بالإضافةِ إلى مبالغَ أخرى. وقد أصبح من الصعبِ جدًا عليهم سدادُ هذه الديونِ في ظلِّ أوضاعهم المتدهورةِ. ورغم إقامتهِ في دكا، ظل قلبُ صاغر متعلقًا بأسرتهِ، وكان يحملُ همهم في كلِّ لحظةٍ، حريصًا على أن يفعلَ شيئًا لأجلهم.
ومع أن الوضعَ المعيشيَّ للأسرةِ كان في غايةِ البساطةِ، إلا أن والديهِ وشقيقتهُ كانوا يكافحون دومًا لمواجهةِ قسوةِ الحياةِ وتحملِ عبءِ الديونِ الثقيلةِ التي زادت من محنتهم بعد فقدانِ صاغر.
خلفيةُ الحدث:
في التاسع عشر من يوليو ٢٠٢٤م، شارك صاغر هَاوْلَادَار في مسيرةٍ مناهضةٍ للتمييزِ أمام ملعب "أبَهَانِي" في حي دَانْمُنْدِي. وأثناء المسيرةِ، اندلع اشتباكٌ بين المتظاهرين والشرطةِ، مما أدى إلى حالةٍ من الفوضى والمطارداتِ. في خضمِّ هذا الاضطرابِ، سقط صاغر أمام الشرطةِ، فأمره أحدهم بالفرارِ فورًا. حاول صاغر الركضَ، لكنه تعثّر وسقط أرضًا، فاستغل أحد عناصر الشرطةِ عديم الرحمةِ الفرصةَ وأطلق عليه الرصاصَ وهو على الأرضِ.
سارع أصدقاؤه بنقلهِ إلى المستشفى، حيث تلقى علاجًا أوليًا، لكن جرح ساقهِ كان بالغ الخطورةِ، ويتطلب عنايةً مركّزةً لم تُقدَّم في الوقت المناسبِ. ومع تدهور حالتهِ، بدأت العدوى تنتشر في جسدهِ، وازدادت حالتهُ الصحيةُ سوءًا يومًا بعد يومٍ. بعد ثلاثةِ أيامٍ، حضر والداهُ إلى المستشفى وشاهدا تدهور وضعه عن كثبٍ. أوصى الأطباءُ ببتر ساقهِ، لكن الوقت كان قد تأخر كثيرًا، وفشلت الجراحةُ في إنقاذ حياتهِ. وفي النهاية، وبعد معاناةٍ مريرةٍ، ارتقى صاغر شهيدًا، ضحيةً جديدةً للإهمالِ الحكوميِّ والظلمِ المؤسسيِّ.
لم يكن استشهادُ صاغر مجردَ مأساةٍ لأسرتهِ، بل هو مرآةٌ لسقوطِ القيمِ الإنسانيةِ في المجتمعِ. لقد كان يحلمُ بمساعدةِ عائلتهِ وتحقيقِ إنجازٍ في حياتهِ والمساهمةِ في نهضةِ مجتمعهِ. لكن أحلامهُ تبخرت على أعتابِ الظلمِ قبل أن ترى النور.
شهادةُ أحدِ أفرادِ أسرته:
يقول عمهُ، معين الحق هَاوْلَادَار: "كان صاغر الابن الوحيد في أسرتنا، وكان محور كل آمالنا وأحلامنا. لقد أطفأت وفاته نور الأمل في قلوبنا. كانت كل آمالنا مرتبطة به، ومقتله دمّرنا تمامًا."
الشهيدُ محمدُ صاغر هَاوْلَادَار في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد صاغر هَاوْلَادَار
تاريخ الميلاد: 15 مايو 2006م
المهنة:  طالب
العنوان الدائم والحالي: منزل هَاوْلَادَار، وحدة بَاغْدَا، مركز أَغَوِيْلْجَرَا، محافظة بَارِيْسَال
اسم الأب: نور الحق هَاوْلَادَار
مهنة الأب: حارس ليلي
عمر الأب: 40 عامًا
اسم الأم: السيدة أنبياء خاتون
المهنة: ربة منزل
الدخل الشهري للأسرة: 10,000 تاكا
مصدر الدخل: دخل الأب
عدد أفراد الأسرة: 3 أشخاص
عدد الإخوة والأخوات: 2 إخوة، 2 أخوات
أسماء بعض الإخوة/الأخوات:
السيدة مريم هَاوْلَادَار، العمر: 12 سنة، طالبة في المدرسة الابتدائية الحكومية في شرق بَاغْدَا
مكان الحادث: دَانْمُوْنْدِي، أمام ملعب أبَهَانِي
الجهة المهاجمة: الشرطة (رصاص الشرطة)
وقت الإصابة: 19 يوليو، الساعة 5 مساءً
وقت الوفاة: 24 يوليو 2024م، الساعة 6 مساءً
مكان الوفاة: مستشفى لجراحة العظام (بَانْغُو) – شَامُلِي
مكان الدفن: المقبرة العائلية
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدةِ المالية:
1.توفير سكنٍ مناسبٍ للأسرةِ.
2.دعم الأب من خلال إنشاء مشروعٍ تجاريٍّ بسيطٍ له.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة