← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد جمالُ الدين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد جمالُ الدين

📅 تاريخ الميلاد

١١ ديسمبر, ١٩٨٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق توك توك
مكان الاستشهاد: مستشفى سوهروردی الطبي، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في قريةٍ بنغاليةٍ هادئةٍ تُدعى "شَارْشِيْتِيَا"، حيثُ تتعانقُ ظلالُ الأشجارِ مع سكينةِ الريفِ، وُلد محمدُ جمالُ الدين في الحادي عشر من ديسمبر عام ١٩٨٣م، ليكون النورَ الذي أضاء وجهَ والدهِ أبو الكلام ووالدتهِ شاهدة بِيْغُوْم. نشأ جمالُ الدين في كنفِ البساطةِ، بين أناسٍ طيبين، وتحت سقفِ الحرمانِ، لكنه ظلَّ يحملُ قلبًا رقيقًا، وروحًا متواضعةً، وأحلامًا لا تحدُّها حدودُ الفقرِ.
كان منذ صغرهِ مثالًا للأدبِ واللطفِ، يزرعُ في من حوله بذورَ المحبةِ، ويحلمُ كغيره من الناسِ بتكوينِ أسرةٍ سعيدةٍ. لكن القدرَ كان قاسيًا، إذ تركته زوجتهُ قبل تسعِ سنواتٍ، وأخذت معها طفلتهُ الوحيدة، ليجد نفسهُ وحيدًا في مواجهةِ الحياةِ، لا يؤنس وحدتهُ سوى والدتهِ وإخوتهِ. حمل همَّهم في قلبهِ، وغادر قريتهُ إلى العاصمةِ دكا، يعملُ سائقًا لتوك توك، وكلُّ أمانيه أن يُسعد والديه، ويوفر لهما حياةً كريمةً.
الوضعُ الأسريُّ:
كان جمالُ الدين يقيمُ في دكا، بينما والدتهُ المسنّةُ وإخوتهُ يعيشون في منزلٍ متواضعٍ في القريةِ، يعتمدون كليًّا على دخلهِ البسيطِ. لم تكن للأسرةِ سوى قطعةِ أرضٍ أقيم عليها المنزلُ، وقد أكل الدهرُ عليها وشرب. كانت والدتهُ تعيشُ مع أحد إخوتهِ المصابِ بالصرعِ، وسط ظروفٍ قاسيةٍ. وبعد استشهادِ جمالِ الدين، فقدت الأسرةُ معيلها الوحيد، وأصبحت على شفا التشردِ والانهيارِ، يثقل كاهلها دينٌ ثقيلٌ اقترضه الشهيدُ لشراء مركبةِ "الآلية". اليوم، يعيشون في أزمةٍ ماليةٍ خانقةٍ، لا يعرفون كيف يواجهون الحياةَ، ولا كيف يلبون احتياجاتهم الأساسية. لم يبقَ لهم سوى الأمل في تضامنِ المجتمعِ، لعلَّ في ذلك بريقَ نورٍ يعيدُ إليهم الحياة.
"لماذا تأتي الأحزان في مواكب؟
تسلب نبض الحياة من قلوب الكادحين؟
لماذا تغرم بهم الأحزان دومًا؟
تغلّف أفراحهم بالصمت والأنين؟"
تفاصيلُ الحادثة:
في صبيحةِ يوم الجمعة، التاسع عشر من يوليو، خرج محمدُ جمالُ الدين بعد إفطارهِ، يقودُ عربتهُ الآليةَ بحثًا عن لقمةِ العيشِ. لم يكن يدري أن القدرَ يخبئ له نهايةً مأساويةً. فقد وجد نفسهُ في قلبِ مواجهةٍ بين الطلابِ وقواتِ الشرطةِ، حيثُ اشتدت الاشتباكاتُ ودوّت أصواتُ الرصاصِ. وبينما كان يحاولُ الخروجَ من المنطقةِ، اخترقت رصاصةٌ صدرهُ، فسقط مضرجًا بدمائهِ. سارع الأهالي بنقلهِ إلى مستشفى سُهْرَاوَرْدِي، لكن الإصابةَ كانت قاتلةً، وفاضت روحهُ عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، تاركًا أسرتهُ في فاجعةٍ ووطنًا لا يزال ينزفُ.
لقد كان استشهادهُ جرسَ إنذارٍ للناسِ جميعًا، فبدأ كثيرٌ من البسطاءِ ينضمون إلى الحركةِ الثوريةِ، ومنهم السائقُ جسيم الدين، الذي رأى في وجوهِ الطلابِ الثائرين ملامحَ أبنائهِ، فترك عملهُ وانضم إليهم، يساعدهم رغم كل المصاعبِ. ومع مرورِ الأيامِ، تحوّل الحراكُ الطلابيُّ إلى ثورةٍ شعبيةٍ، حتى تحقق النصرُ وسقطت الديكتاتوريةُ، وتحرر الوطنُ أخيرًا. لكن محمدَ جمالَ الدين، شهيدُ الكادحين والمظلومين، لم يُكتب له أن يشهد فرحةَ النصرِ.
مشاعرُ الأقاربِ والأصدقاءِ حول الشهيد:
يُقال: "الناس يُعرفون بعد رحيلهم، لا أثناء حياتهم"، وهذا القولُ ينطبق تمامًا على جمالِ الدين.
يقول أحد جيرانهِ: "جمالُ الدين كان شابًا طيبًا للغاية، دائم الابتسام، لم يكن له عداوةٌ مع أحد."
وتقول شقيقتهُ: "أخي كان إنسانًا طيبًا جدًا، لم يتشاجر أو يختلف مع أحد أبدًا. كان يشتري لنا ملابس العيد. كلما تذكرت حديثه معنا، أشعر بحزنٍ عميقٍ."
الشهيدُ محمدُ جمالُ حسين شِكْدَار في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد جمال حسين شِكْدَار
المهنة: سائق عربة رِيكْشَا (الرِيكْشَا الآلية)
اسم الوالد: مُحاسِن شِكْدَار
اسم الوالدة: السيدة صالحة بِيْغُوْم
العنوان الدائم: قرية شَارْشِيْتِيَا، الاتحاد دِيُوْلا، الحي رقم 9، مركز شرطة برهان الدين، محافظة بُوْلَا
العنوان الحالي: مُحَمَّدْبُوْر، دكا
عدد أفراد الأسرة: 4 أشخاص
الأخ: كمال (30 عامًا، مريض بالصرع)
الأخ: لِيْتُن (27 عامًا، سائق رِكْشَا آلية)
الأخت: رينا بِيْغُوْم (22 عامًا، متزوجة)
مكان وتاريخ الإصابة: مسجد الله كريم – مُحَمَّدْبُوْر، 19 يوليو، الساعة 11:30 صباحًا
الجهة المعتدية: الشرطة الطاغية
تاريخ ومكان الاستشهاد: أثناء تلقي العلاج في المستشفى، 19/07/2024
مكان الدفن: مقبرة المثقفين، مُحَمَّدْبُوْر
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدةِ المالية:
1.إنشاء مشروع تجاري لأحد الإخوة.
2.تغطية تكاليف علاج الأخ المريض.
3.توفير سكن دائم للأسرة.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة