← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد رقيب حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد رقيب حسين

📅 تاريخ الميلاد

٢٣ فبراير, ١٩٩٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في محافظةِ بَارِيْسَال، وُلد محمد رقيب حسين عام ١٩٩٦م، ليكون أصغر أفرادِ أسرتهِ، وأملَ والديهِ الكبير. نشأ في بيتٍ يقتاتُ من عرقِ الزراعةِ، وتعلم منذ صغرهِ أن الكرامةَ لا تُشترى، وأن العطاءَ هو جوهرُ الحياةِ. أكمل دراستهُ الثانويةَ، ثم حصل على دبلومٍ في الهندسةِ النسيجيةِ، والتحق بجامعةِ سَاوُثْ إيْسْت، وكان على وشكِ التخرجِ، يحملُ في قلبهِ أحلامًا كبيرةً لأسرتهِ ووطنهِ.
كان رقيبُ حسين يتحمّل مسؤوليةَ الأسرةِ كلها، لا يسمح لوالديه أن يشعروا بالضيقِ، ويعملُ في مكتب بريدٍ سريعٍ إلى جانب دراستهِ. كان يملأ البيتَ مؤنًا تكفي شهرًا، ويخفي عن والديهِ مشقةَ الكدحِ. كان يريد أن يثبت للناسِ أن للعلمِ قيمةً، وأنه قادرٌ على النجاحِ رغم كل الصعوباتِ. لكن رصاصةً غادرةً أطفأت حلمهُ قبل أن يكتمل، فسدّد بها كل ديونهِ دفعةً واحدةً، وترك والديه وأحلامهما معلقةً في سماء الانتظارِ.
وصفُ الشهيد:
"النصر أو الشهادة" – هكذا كتب رقيبُ حسين قبل استشهادهِ بلحظاتٍ، ثم خرج تحت المطرِ يقودُ مسيرةَ الطلابِ نحو النصبِ التذكاريِّ للشهداءِ. وعندما وصلت المسيرةُ أمام مستشفى كلية الطب في دكا، أطلقت الشرطةُ النارَ دون استفزازٍ، فأصيب رقيبُ في صدرهِ، ونُقل إلى المستشفى، حيث لفظ أنفاسهُ الأخيرةُ، محققًا ما كتبهُ في منشورهِ.
قال زميلهُ حسن البنَّا: "كان رقيبُ ذكيًّا وشجاعًا، يحب أن يكون دائمًا في الصف الأمامي للمسيراتِ."
وقال شقيقهُ الأكبر أبو الكلام: "الشرطة أطلقت عليه رصاصتين وقتلته." وأكد عبد السلام، عضو مجلس الاتحاد المحلي، أن رقيبَ كان معروفًا في منطقتهِ بجرأتهِ ورفضهِ للظلمِ.
التشييعُ والدفنُ:
في صباحِ الثلاثاء، 6 أغسطس، أُقيمت صلاةُ الجنازةِ على رقيبِ في سوقِ مَانِك كَاثِي، ثم وُري جثمانهُ الثرى في المقبرةِ العائليةِ، وسط دموعِ الأهلِ وذهولِ الأحبةِ.
مشاعرُ الأقاربِ حول الشهيد:
قال والدهُ: "كنت أحمل الكثير من الأحلام بشأن رقيب. كان سيتوظف بعد عام واحد فقط. اليوم، نسيتُ كل شيء من شدة التفكير فيه." وقال الأخ الأكبر: "كانت لدينا الكثير من الآمال في رقيب. لكنه استُشهد بعد أن شارك في حركة الطلاب المناهضة للتمييز وأُصيب بالرصاص. الآن بقيت أحلام الوالدين مجرد أحلام لم تتحقق."
الشهيدُ محمدُ رقيبُ حسين في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد رقيب حسين
المهنة: طالب
المؤسسة التعليمية: جامعة سَاوُث إيْسْت
تاريخ الميلاد: 23-02-1996
العمر: 27 سنة
اسم الأب: محمد عَالمَغِيْر حسين
اسم الأم: السيدة راشدة بِيْغُوْم
تاريخ ومكان الإصابة: 05-08-2024، أمام مستشفى كلية الطب في دكا
تاريخ ومكان الاستشهاد: 05-08-2024، دكا
العنوان الدائم: القرية: مَانِك كَاثِي، الاتحاد: رحمت بور، مركز الشرطة: بِيْمَان بَنْدَر (مطار)، المقاطعة: بَارِيْسَال
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة