← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد رقيب بِيْبَارِي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد رقيب بِيْبَارِي

📅 تاريخ الميلاد

١٣ أكتوبر, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في مصانع الملابس الجاهزة
مكان الاستشهاد: فتولا، نارايانجانج

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في قريةٍ بنغاليةٍ متواضعةٍ تُدعى جَمْبُدِيْب، وُلد محمدُ رقيب بِيْبَارِي عام ٢٠٠٦م، ليكون زهرةً يانعةً في بستانٍ فقير. كان والدهُ محمد مشرف حسين، عاملًا يوميًّا يكدُّ تحت الشمس والمطر ليؤمِّن لأسرتهِ لقمة العيش، ووالدتهُ السيدة راشدة بِيْجُوْم، قلبًا نابضًا بالحنانِ رغم قسوةِ الأيامِ. نشأ رقيبُ في بيتٍ لا يملك من الدنيا سوى الأمل، فكان هو عماد الأسرةِ وسندها الوحيد. لم يكن أمامهُ سوى أن يترك مقاعد الدراسةِ مبكرًا، ليعمل في مصنعٍ للملابسِ الجاهزةِ، ويشارك والدهُ في حملِ أعباء الحياةِ.
الوضعُ الراهنُ للأسرة:
تعيشُ عائلةُ رقيب في ضيقٍ شديدٍ، فالأبُ الذي أنهكتهُ السنونُ يعملُ بالكادِ، والأمُّ تعاني من أمراضِ القلبِ، والأخُ الأصغرُ من ذوي الاحتياجاتِ الخاصةِ. لم يكن للأسرةِ مأوى حقيقيٌّ، ولا ممتلكاتٌ تُذكر، سوى قطعةِ أرضٍ صغيرةٍ بقيت بلا استثمار. كان رقيبُ كنزَ والديه، وموضعَ رجائهما، خاصةً مع عجزِ الأبِ ومرضِ الأمِّ، فكان يقومُ بالأعمالِ التي عجز عنها الكبارُ، ويملأ البيتَ رجاءً وأملًا في غدٍ أفضل.
قصةُ استشهادِ رقيب بِيْبَارِي:
عرفت أرضُ بنغلاديشَ مرارةَ الاحتلالِ والاستبدادِ، من الأتراكِ إلى البريطانيين، ثم الباكستانيين، حتى نالت حريتها بعد حربٍ طاحنةٍ. لكنَّ الاستبدادَ عاد بثوبٍ جديدٍ حين وصلت "رابطة عوامي" إلى السلطةِ، فعمَّ الظلمُ والفسادُ، وبلغت الديكتاتوريةُ ذروتها. في خضمِّ هذا القهرِ، انطلقت شرارةُ الثورةِ، وبدأت "حرب التحرير الثانية". لم يتأخر رقيبُ عن الالتحاقِ بصفوفِ المناضلين، فكان يرى المجازرَ بعينيه، ويشعرُ أن الصمتَ خيانةٌ للدماءِ الطاهرةِ.
في ظهيرةِ يوم 18 يوليو، وبينما كانت قواتُ الشرطةِ وميليشياتُ "الخوذة السوداء" تطلقُ الرصاصَ الحيَّ على الطلابِ في منطقةِ "فَتُّلّة" بنَارَايَانغَانْج، أصابت رصاصةٌ غادرةٌ رأسَ رقيب، فارتقى شهيدًا في الحال. سارع أصدقاؤهُ بنقلهِ إلى مستشفى كلية الطب في دكا، حيث أعلن الأطباءُ استشهادهُ رسميًّا. هرع والداهُ إلى المستشفى، ليجدا جسدَ فلذةِ كبدهما مسجًى بلا حراكٍ، وتبخرت في لحظةٍ كلُّ أحلامِ الأسرةِ البسيطةِ.
مشاعرُ العائلةِ تجاه الشهيد:
قال عمُّ الشهيدِ، محمد نور الحق بِيْبَارِي: "رقيب هو ابن أخي الأكبر، وقد تحمل أخي مشاق الحياة في سبيل تربية أبنائه رغم ضيق ذات اليد. ربّاهم بأمل كبير وحلمٍ عظيم. أحد أبنائه الآخر مصاب بإعاقة ولا يستطيع العمل. وكان رقيب هو عمود البيت ومصدر الأمل الوحيد. لكن ذلك الأمل انهار في لحظة واحدة، وتبخرت أحلام الأب العامل البسيط. والآن لم يَعُد رقيب بيننا، وما نرجوه منكم هو ألا يشعر هذا الأب المفجوع بغياب ابنه، وأن تمدّوا له يد العون. نطلب منكم توفير ما يمكن أن يخفف عنهم هذا العبء الثقيل، وهذا رجاؤنا منكم."
وقالت عمته: "زوجي هو الأخ الأكبر للشهيد، وأبناؤه كانوا سندَه الوحيد. الآن، بعد فقد رقيب، انهار ذلك السند. وإذا لم نوفر لهم نحن شيئًا من الطعام كالأرز والعدس، فلن يكون لهم ما يسدّ جوعهم. أبناؤنا لا يملكون ما يمكنهم من إعالتهم. لم يَبقَ لهم إلا رحمة الله. والدة رقيب مريضة، تعاني من مشاكل في قدميها، وقد أنفقوا الكثير على علاجها. لو أمّنتم لهم مأوى، فسيكون ذلك عونًا كبيرًا لهم. إنهم يكتفون بأبسط الطعام ليبقوا على قيد الحياة. كان أخو زوجي يعمل في دكا سائقًا للرِكْشَة من أجل أبنائه، لكنه اليوم لم يَعُد قادرًا على العمل."
الشهيدُ محمدُ رقيب بِيْبَارِي في سطورٍ
الاسم: الشهيد محمد رقيب بِيْبَارِي
المهنة: عامل في مصنع ملابس جاهزة
تاريخ الميلاد: 13-10-2006
العمر: 17 عامًا
اسم الأب: محمد مشرف حسين
اسم الأم: راشدة بِيْغُوْم
تاريخ الاستشهاد: 21-07-2024، الساعة 12 ظهرًا
مكان الاستشهاد: سَايِن بُوْرْد، نَارَايَانْغَانْج
العنوان الدائم: قرية جَمْبُدِيْب، اتحاد جَمْبُدِيْب، مركز شرطة بَانَا رِيْ بَارَا، منطقة بَارِيْسَال
العنوان الحالي: دَابَا إدْرَكْبُوْر، فَتُوْ́لّا، نَارَايَانْغَانْج
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدةِ المالية:
1.توفير سكنٍ مناسبٍ للأسرة.
2.إنشاء مشروعٍ تجاريٍّ بسيطٍ للأب لتأمين مصدر رزقٍ كريم.
3.تقديم دعمٍ ماليٍّ وتعليميٍّ للأخ الأصغر ليستمر في دراسته.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة