← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سَرُوَار حسين شَاوُن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سَرُوَار حسين شَاوُن

📅 تاريخ الميلاد

٣ يونيو, ٢٠٠٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في محل
مكان الاستشهاد: رامپورا، أمام البوابة الرئيسية لمدرسة إكرامونشا بقليل

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في قريةٍ نائيةٍ تُدعى بَانْبَارِيَا، على ضفاف الأنهار التي تحيط بمنطقة مَهِنْدِي غَنْج، وُلد محمد سَرُوَار حسين شَاوُن في السادس عشر من يناير 2005م، ليكون أول زهرة في بستان والديه ذاكر خان وسلينا بِيْغُوْم. كان شَاوُن الابن الأكبر لعائلة مزارعين معدَمين، حمل منذ ولادته حلم والديه بأن يكون منقذ الأسرة من براثن الفقر، ورفيقهم في رحلة الكفاح الطويلة.
لم يكن التعليم ترفًا متاحًا في بيتهم، فالفقر كان يفرض شروطه القاسية. اضطر شَاوُن إلى ترك الدراسة مبكرًا، والتحق بالعمل في العاصمة دكا، موظفًا في أحد المحلات، ثم واصل تعليمه المهني إلى جانب عمله. كان المعيل الوحيد لأسرته، يرسل لهم ما يجود به من رزق، ويخفف عن والده عبء السنين.
خلفيةُ الحدثِ وبدايةُ الحراك:
كان الغضب يعتمل في قلب شَاوُن تجاه النظام القمعي، ومع اندلاع الحراك الطلابي في يوليو، شعر أن عليه واجبًا تجاه الوطن الجريح. استلهم من تضحيات الشهداء روح الثورة، وقرر أن يكون جزءًا من هذا النضال النبيل، حتى لو لم يكن يحلم بوظيفة حكومية، بل ليصنع مستقبلًا أفضل لإخوته الصغار.
يومُ الشهادة:
في 19 يوليو، أدى شَاوُن صلاة الجمعة، ثم التحق بمسيرة احتجاجية أمام البوابة الرئيسية لمدرسة "إكرام النساء" بمنطقة رَامْبُوْرَا. وبينما كان في طليعة المسيرة، هاجمت قوات الشرطة و"BGB" الحشود، وأطلقت الرصاص الحي بلا رحمة. أصابت رصاصة غادرة بطن شَاوُن وخرجت من ظهره، فسقط على الأرض يئن في بركة من دمه. حمله رفاقه بشجاعة، لكن النزيف كان أقوى من كل محاولات الإنقاذ، وفارق الحياة قبل أن يصل إلى المستشفى.
وداعٌ موجعٌ وذكرياتٌ لا تموت:
لم يكن وداع شَاوُن عاديًا، فقد اضطرت أسرته إلى نقل جثمانه سرًّا إلى قريتهم في بَارِيْسَال، بعيدًا عن أعين السلطات القمعية. أُقيمت له جنازة هادئة، حضرها عدد قليل من الأقارب، ودفن في مقبرة العائلة، بينما بقيت دموع والديه وأحلامهم المعلقة شاهدة على فداحة الفقد.
يقول والده: "بُني شَاوُن... هو أول من ناداني بـ«أبي»، وبه اكتملت سعادتي. كان رفيقي في المسجد منذ طفولته، لم يفارقني في الصلوات. أثقل ما يُحمل على ظهر الأب هو جثمان ابنه، وقد حملته... وما أقساه من وداع."
وتبكي والدته: "الابن البكر هو دائمًا جوهرة القلب. فقدان تلك الجوهرة أفقدني صوابي. من يقدر أن يُسكت نحيب أمٍ فقدت فلذة كبدها؟"
أما إخوته وأخواته، فكل منهم يحمل في قلبه ذكرى لا تمحى، وجرحًا لا يندمل.
الشهيد محمد سَرُوَار حسين شَاوُن في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد سَرُوَار حسين شَاوُن
تاريخ الميلاد: 03/01/2009
المهنة: موظف في محل تجاري
العنوان: قرية بَانْ بَارِيّا، اتحاد عُلَانِيَّة، مركز مِهِنْدِيْ غَنْج، محافظة بَرِيْسَال
الأب: محمد ذاكر خان، 42 سنة، مزارع
الأم: سيلينا بِيْغُوْم، 38 سنة، ربة منزل
عدد أفراد الأسرة: 6
الإخوة والأخوات:
أفْرين أختر بَنّْنا – 14 سنة – الصف التاسع
حنيف خان – 8 سنوات – الصف الثاني الابتدائي
مكان الحادث: أمام البوابة الرئيسية لمدرسة إكرام النساء، رَامْبُوْرَا
الجهة المعتدية: قوات تابعة لحزب رابطة عوامي
تاريخ الإصابة والوفاة: 19/07/2024
مكان الدفن: مقبرة العائلة في قرية بَانْ بَارِيّا، مركز مِهِنْدِيْ غَنْج
بعض المقترحات للمساعدة:
1.الحاجة إلى منزل دائم (مبني من الطوب).
2.تغطية تكاليف علاج الوالدين.
3.تقديم المساعدة في تكاليف دراسة الإخوة والأخوات الصغار.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة