← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد عتيقُ الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد عتيقُ الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

٢٨ فبراير, ١٩٩٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مصمم جرافيك
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في أواخر القرن العشرين، بزغ نورٌ في قريةٍ نائيةٍ من قرى بَرِيْسَال، ليملأ بيتًا بسيطًا بالفرح والأمل. كان محمد عتيق الرحمن الابن البكر، وبه اكتملت سعادة والديه، اللذين لم يعرفا من الدنيا إلا الكدح والصبر. ربّياه في كنف الفقر المدقع، ووالده يعمل مؤذنًا في قرية معزولة، يتقاضى راتبًا زهيدًا، لكنهما لم ييأسا يومًا من أن يعلّما أبناءهم الثلاثة، ويزرعا فيهم بذور الأمل بمستقبلٍ مشرقٍ يعوّضهم عن سنوات الشقاء والحرمان.
تحققت أحلام الوالدين حين كبر عتيق، وتخفّفت آلامهما، لكن رصاصات الغدر لم تسمح لتلك الفرحة أن تدوم طويلًا. اخترقت صدر الابن الحبيب، فمزّقت معه أحلام الأم والأب، وغرقت الأسرة في بحرٍ من الدموع والأنين، كما غرق آلاف الآباء والأمهات في ظلال المجهول.
الحالةُ الاقتصاديةُ للأسرة:
كان الشهيدُ عتيقُ الرحمن المعيلَ الوحيدَ لأسرتهِ الفقيرةِ. وعندما بلغ الثامنةَ والعشرينَ من عمرهِ، تزوّج بابنةِ عمهِ محوية بِيْغُوْم، وسافر إلى العاصمةِ دكا بحثًا عن لقمةِ العيشِ. استأجر منزلًا صغيرًا مع زوجتهِ، وعمل في قسم التصميم الجرافيكي بإحدى الصحف اليومية، يدير أسرته الصغيرة براتبٍ متواضعٍ، ولم يغفل يومًا عن مسؤولياته تجاه والديه، فكان يرسل لهما مبلغًا شهريًا بانتظام.
رزق بطفلين: ابنٍ في الرابعةِ والنصف، وابنةٍ في الثانيةِ والنصف. كان العبء المالي للأسرةِ كلها على كاهله، فبعد استشهاده، وجدت زوجته نفسها في وضعٍ بالغ الصعوبة، بلا سندٍ ولا معين. عائلة والدها فقيرةٌ جدًا، ولم تتلقَّ بعد استشهاد زوجها أي دعمٍ يُذكر من الأقارب. أما والدا عتيق، فبسبب فقرهم المدقع، رفضوا تحمّل مسؤولية الزوجة الأرملة وأحفادهم. وهكذا، تقيم زوجة الشهيد وأطفاله اليوم في بيت والدها، يواجهون الحياة وحدهم.
خلفيةُ الحدث:
كان عتيقُ الرحمن يتابع يوميًا أخبار الحركة الطلابية التي انطلقت من جامعة دكا رفضًا للتمييز والظلم، وتولدت في قلبه رغبةٌ ملحّةٌ للمشاركة في هذا الحراك، رغم أن الوظيفة لم تكن هدفه الأساسي في الحياة. لم يحتمل الظلم والاستبداد الذي مارسته الحكومة لسنوات، فانضم إلى الاحتجاجات دون علم زوجته أو والديه. كان يعمل صباحًا في الصحيفة، ثم يتوجه مباشرة إلى ساحات المظاهرات، وأحيانًا يتصل بوالديه ليحدثهم عن مشاركته، محاولًا إقناعهم بعدالة القضية.
في يوم 5 أغسطس، خرج الشعب في "موكب النصر"، يهتفون للحرية. لم يستطع عتيق كبح نفسه، فانضم إلى الحشود التي حاصرت مركز شرطة جَاتْرَابَارِي. لم يتوقع أحد أن الشرطة ستفتح النار فجأة على المتظاهرين السلميين. رصاصةٌ مباشرةٌ أصابت رأس عتيق الرحمن، فتناثرت شظايا جمجمته، وتدفّق الدم حتى احمرّت الأرض من حوله. بعد دقائق، فاضت روحه الطاهرة، ليُكتب اسمه في سجل الشهداء. حين أُبلغت زوجته بالخبر، فقدت وعيها مرارًا من هول الصدمة. نُقل جثمانه إلى المستشفى، ثم إلى قريته، حيث أقيمت له جنازةٌ مهيبةٌ، ودفن في مقبرة القرية وسط دموع الأهل والأحبة.
ذكرياتُ الأقارب:
والد الشهيد: "كان عتيق ابني البكر، عُرف بالأدب والهدوء، ومواظبًا على الصلاة. لم يفوّت صلاةً دون أن يذهب معي إلى المسجد. ثقل جثمان الابن على كتف أبيه لا يشعر به إلا من جرب فقدان الولد. رغم أنه كان يعيش في دكا، إلا أنه كان يتصل بنا يوميًا ليطمئن علينا."
والدة الشهيد: "كيف أنسى ذكرياتي مع ابني الذي أصبحت به أمًا لأول مرة؟ جفّت دموعي، ولكن الألم في قلبي لم يجف، ولن يزول أبدًا. كان ولدي بارًا بوالديه، لم يقصّر يومًا في حقوقنا. أسأل الله أن يتقبله شهيدًا، ويرفعه إلى أعلى منازل الجنة، فهو قطعة من قلبي لا يمكن تعويضها."
زوجة الشهيد: "خمس سنوات من الزواج، لم أشعر فيها يومًا بالإهانة أو الخلاف. كان زوجي هو السند الوحيد في حياتي بعد وفاة والدي. كيف أواصل طريقي وحدي مع طفلين صغيرين؟ لم تجف دموعي، ولا أجد جوابًا حين يسألاني: متى يعود أبي؟ أرى الدنيا مظلمة، ولا أدري كيف أتحمل مسؤولية تربيتهما وحدي. كل ما أطلبه أن يُقتصّ من القتلة، وأن يُعاد الحق لأصحابه، حتى لا تُظلم امرأة أخرى كما ظُلمتُ أنا."
عمة الشهيد: "كان ابن أخي شابًا خلوقًا، يحبنا ويوقرنا دائمًا، يتفقدنا يوميًا، ويسأل عن أحوالنا."
صديق الشهيد: "كان عتيق شابًا فاضلًا، محبوبًا بين أصدقائه، مشهودًا له بالأدب والعلم. كان أول من يبادر بحل أي مشكلة. فقدنا أخًا لا يعوَّض.".
الشهيد محمد عتيقُ الرحمن في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد عتيق الرحمن
تاريخ الميلاد: 18/02/1990
المهنة: مصمم جرافيك
العنوان: قرية غُنّابَامَا، اتحاد بُرْجَالِيَا، مركز هِيْجَلَا، محافظة بَاِيْشَال
اسم الأب: محمد ناصر الدين (62 عامًا، مؤذن)
اسم الأم: نور نهار بِيْغُوْم (50 عامًا، ربة منزل)
مكان الحادث: أمام قسم شرطة جَاتْرَابَارِي
الجهة المنفذة للهجوم: الشرطة
تاريخ ووقت الاستشهاد: 05/08/2024، الساعة 2:30 ظهرًا
مكان الدفن: مقبرة ديوان باري، سوق غُوْنِيْر، بُرْجَالِيَا، مركز هِيْجَلَا، محافظة بَاِيْشَال
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدة:
1.توفير فرصة عمل لزوجة الشهيد.
2.توفير سكن للأسرة.
3.تأمين نفقات المعيشة لأبناء الشهيد
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة