← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد شَاوُن شِكْدَار
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد شَاوُن شِكْدَار

📅 تاريخ الميلاد

٨ سبتمبر, ١٩٩٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: شرق مركز شرطة جاتراباري، على بعد كيلومتر واحد أمام مصنع سوفيا للملابس

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في قريةٍ نائيةٍ تُدعى "بُوْلُوْيْكَاثِي" من مقاطعة بَاكِيْرْغَانْج، وُلد محمد شَاوُن شِكْدَار في 8 سبتمبر 1998م، ليكون زهرةً في بستان أسرةٍ فقيرةٍ، أضاء بقدومه حياة والديه سليم شِكْدَار ورِيَنا بِيْغُوْم. كان طالبًا في السنة النهائية من البكالوريوس، يعمل في مصنع للملابس الجاهزة ليعين أسرته، فبدأت أحوالهم تتحسن بفضل جهده، لكن رصاصات الشرطة الظالمة مزقت جسده، وقضت في لحظة على أحلام والديه، واضطر والده لحمل جثمانه على كتفه، في مشهدٍ يختصر كل معاني الفقد والوجع.
الوضعُ الاقتصاديُّ للأسرة :
تتكون الأسرة من ستة أفراد، انتقلوا إلى دكا بحثًا عن لقمة العيش. يمتلك والده مطعمًا صغيرًا على جانب الطريق، بالكاد يسد احتياجاتهم. كان شَاوُن يعمل في مصنع للملابس الجاهزة إلى جانب دراسته، دعمًا لوالده. بعد استشهاده، تعاني الأسرة من ضائقة مالية شديدة، وشقيقه الأكبر لم يعد قادرًا على التركيز في العمل. تملك الأسرة منزلًا صغيرًا في القرية، مبنيًا من الخشب والصفيح، على قطعة أرض لا تتجاوز ستة شَتَك.
خلفيةُ الحدث :
كان شَاوُن يتابع يوميًا أخبار الحراك الطلابي المناهض للتمييز، ويحلم بالانضمام إليه. كان يشارك أحيانًا في المسيرات الاحتجاجية، رغم منع والدته له خوفًا عليه. وفي يوم سقوط الطاغية، ٥ أغسطس، شارك في مسيرة النصر، ومع آلاف الطلاب والمواطنين، اتجهوا لمحاصرة مركز شرطة جَاتْرَابَارِي. لم يتوقع أحد أن الشرطة ستهاجم الموكب السلمي وتفتح النار عليه. تحولت أجواء النصر إلى صرخات ورعب، وسقط شَاوُن برصاصة غادرة اخترقت صدره، فارتوى تراب الوطن بدمه الطاهر.
إنقاذ الشهيدِ ونقله إلى المستشفى:
هرع المحتجون لإنقاذ شَاوُن، ونقلوه إلى المستشفى، لكن الطبيب أعلن وفاته فور وصوله. تم الاتصال بأسرته من هاتفه المحمول، وما إن وصل النبأ حتى هرع والده وشقيقه إلى المستشفى ليجدا أن فلذة كبدهما قد فارق الحياة. وبعد استكمال الإجراءات، نُقل الجثمان إلى القرية، حيث أُجريت له مراسم الدفن وسط حضور حاشد من أبناء المنطقة.
ذكرياتُ أقاربِ الشهيد:
الأب: "عاد ابني في عيد الأضحى، وعند مغادرته قال: 'أبي، سأذهب، لدي عمل ينبغي أن أنجزه.' وهكذا ذهب… ولم يعد أبدًا. لم يكن ينتمي لأي حزب سياسي، كان طالبًا مجتهدًا، يعمل بجد، ويرسل لنا المال لنعيش بكرامة. لكن الذئاب البشرية لم ترحمه، قضت عليه بوحشية، ومزقت قلبي إلى الأبد."
الأم: "في يوم الثامن عشر، سألته: 'يا بني، هل ستشارك في المظاهرات تحت هذا الحرّ الشديد في دكا؟' أجابني: 'أنا لا أتدخل في هذه الأمور يا أمي.' فقلت له: 'إذن لا تخرج.' كان ابناي قريبين جدًا من بعضهما، لكن الشرطة أطلقت النار على ابني وقتلته. أسأل الله أن يرزقه الفردوس الأعلى، فقد كان قطعة من قلبي."
الأخ الأكبر: "كان أخي نقي القلب، يعتمد على نفسه دائمًا، ولم يطلب المساعدة من أحد. منذ فقدته، لم يعد قلبي مطمئنًا لأي عمل. ذكرياتي معه لا تُعد ولا تُحصى، ولا أظن أنني قادر على نسيانها يومًا."
الأخت الصغرى: "والدي مريض جدًا ولا يقوى على العمل، وكان أخي يتحمل جميع نفقات الأسرة. الآن، إن تكرمتم وساعدتم أخي الصغير في الحصول على عمل مناسب، فسيكون ذلك عونًا كبيرًا لنا."
الصديق: "كان شَاوُن شابًا طيبًا وخلوقًا، دائم الابتسام، يواظب على الصلاة بانتظام. وجوده بيننا كان يضفي جوًّا من البهجة والسعادة."
العم: "كان ابن أخي هادئًا ومهذبًا، يحترم الجميع ويعاملنا بكل تقدير. برحيله فقدنا كنزًا ثمينًا لا يُعوَّض."
الشهيد محمد شَاوُن شِكْدَار في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد شَاوُن شِكْدَار
تاريخ الميلاد: 08/09/1998
المهنة: طالب
العنوان: قرية بُوْلُوْيْكَاثِي، اتحاد بَادُل بَارَا، قسم بَاكِيْر غَنْج، مديرية بَارِيْشَال
اسم الأب: محمد سليم شِكْدَار (59 سنة، مزارع)
اسم الأم: رينا بِيْغُوْم (45 سنة، ربة منزل)
عدد أفراد الأسرة: 5
الإخوة والأخوات:
معروف شِكْدَار (19 سنة) – الصف الحادي عشر
لامعة (21 سنة) – مرحلة الدبلوم
لِيْمَا (15 سنة) – الصف التاسع
مكان الحادث: شرق قسم جَتْرَابَارِي، على بُعد كيلومتر واحد من مصنع صُوْفِيَا للملابس الجاهزة
الجهة المهاجمة: الشرطة
تاريخ ووقت الاستشهاد: 05/08/2024، الساعة 2:30 ظهرًا
تاريخ ووقت الدفن: 05/08/2024، الساعة 4:30 عصرًا
مكان الدفن: المقبرة العائلية في قرية بُوْلُوْيْكَاثِي
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدةِ المالية:
1.توفير مسكن مناسب للأسرة.
2.إنشاء مشروع صغير أو مصدر دخل للأب المريض.
3.المساعدة في تغطية نفقات تعليم الإخوة والأخوات الصغار.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة