← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد شَاهِينْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد شَاهِينْ

📅 تاريخ الميلاد

١٦ يناير, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مدير، نيو هيرافيل
مكان الاستشهاد: فندق نيو هيرافيل، الطريق الرئيسي في تشيتاجانغ، نارايانجانغ

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في قريةٍ هادئةٍ تُدعى غُنَّا غُوْبِنْدَابُوْر، حيث تتعانقُ الخضرةُ مع الفقرِ، وُلد محمدُ شَاهِينْ في السادس عشر من يناير عام ٢٠٠٥م، ليكون النورَ الذي أضاء بيت والده حسن علي بَارِي ووالدته نجمة بِيْغُوْم. نشأ في كنف أسرةٍ بسيطةٍ، لم تعرف من الدنيا إلا الكدحَ والأملَ، وأكمل دراسته حتى الصف الخامس، ثم اضطرته الظروفُ القاسيةُ إلى ترك مقاعد الدراسةِ مبكرًا. حملته الحياةُ مع أسرته إلى نَارَايَانْغَنْج في دكا، بحثًا عن لقمة العيشِ، وهناك بدأ رحلته العملية في فندق "نِيُوْ هِيْرَافِيْل" وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره.
بدأ شاهين كعاملٍ بسيطٍ، ثم ارتقى بجهده وإخلاصه ليصبح مديرًا للفندق، يعمل إلى جانبه شقيقه الأصغر شميم، الذي لم يتجاوز الثالثة عشرة. كان شاهين، رغم صغر سنه، عماد أسرته، وسند والده في مواجهة قسوة الحياة. لم يكن مجرد عاملٍ في فندق، بل كان قلبًا نابضًا بالكرامة، وروحًا ترفض الظلم، وصوتًا يصدح في وجه الاستبداد.
قصةُ الاستشهاد:
في ظل حكم الشيخة حسينة، حيث ساد التزويرُ والفسادُ، وحُرم الشبابُ من حقهم في الحريةِ والكرامةِ، كان شاهين من أولئك الذين لم يرضوا بالذلِّ، ولم يقبلوا أن يكونوا شهودًا صامتين على انهيار القيم. كان يعمل نادلاً في الفندق، ثم مديرًا، لكنه ظل يحمل في قلبه حلمًا بوطنٍ عادلٍ، ويشارك في الحراك الطلابي الرافض للتمييز والفساد.
مع اندلاع المظاهرات في يوليو، تصاعدت حملات القمع والاعتقال، وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ. وفي مساء 20 يوليو 2024م، وبينما كانت مدينة نَارَايَانْغَنْج تغلي بالمظاهرات، لجأ شاهين مع زملائه إلى الفندق، وأغلقوا الأبواب بحثًا عن الأمان. لكن الشرطة اقتحمت المكان، ورفعت الستارة الحديدية، وأطلقت النار داخل الفندق. اقترب أحد عناصر الشرطة من شاهين، وأطلق عليه النار من مسافة قريبة، فسقط شهيدًا في مكان عمله، دون ذنب سوى أنه كان يحلم بالحرية.
تأخرت الشرطة في تسليم جثمانه، ولم يُسمح لأسرته بتشييعه كما يليق بالأبطال. ومع ذلك، وبمساعدة أهل القرية، نُقل الجثمان إلى مسقط رأسه، حيث شُيّع إلى مثواه الأخير وسط دموع الأهل وذهول الأحبة. بقي والده ووالدته تحت وقع الصدمة، يعانيان من ألم الفقد ومرارة الظلم، وقد كان شاهين أملهم الوحيد وسندهم في الحياة.
المسيرةُ المهنيةُ للشهيد:
بدأ شاهين حياته العملية في فندق "نِيُوْ هِيْرَافِيْل" على الطريق الرئيسي بين نَارَايَانْغَنْج وشِيْتَاغُوْنْغ، وعمل فيه عشر سنواتٍ متواصلةٍ، انتقل خلالها من عاملٍ بسيطٍ إلى مديرٍ موثوقٍ للفندق. كان مثالًا في الأمانة والإخلاص، ومواظبًا على أداء الصلوات، لا يتسامح مع الظلم، ولا يقبل أن يرى الفساد دون أن يرفع صوته بالحق.
كلماتُ والدِ الشهيد:
يقول والده حسن باري، بصوتٍ يختلط فيه الفخرُ بالألم: "ابني شاهين كان سندي في كل شيء. أمثال شاهين لا يولدون في كل بيت. عندما أجبرتنا الظروف على مغادرة القرية، كان هو من وقف بجانبي وساعدني ماديًا ومعنويًا. لم يسيء إليَّ يومًا، وكان يعامل الجميع بحسن خلق وأدب. لم أتخيل أبدًا أن تقوم الشرطة الإرهابية بقتله بهذه الطريقة الوحشية. حتى لو كان يشارك في الحراك، فما الذي يبرر قتله داخل مكان عمله؟ هذا لا تفعله إلا العصابات المجرمة، وليس من يفترض أنهم رجال أمن. وظيفة الشرطة هي حفظ الأمن، لا ترويع الناس وسلبهم أبناءهم. أطالب بتحقيق العدالة والقصاص لابني الشهيد."
شهادةُ صاحبِ الفندق:
يقول صاحب الفندق: "كان شاهين مديرًا موثوقًا للغاية. كنت أشعر بالراحة عندما أترك له مسؤولية الفندق. كان فتى صالحًا، مواظبًا على الصلاة، لا يتسامح مع الظلم أبدًا. شارك في حركة الطلاب المناهضة للتمييز والفساد، وكان يدعو الله أن يُسقط هذه الحكومة الفاسدة. تحقق ذلك، لكنه لم يعش ليرى يوم السقوط. قُتل شاهين أمام عيني. توسلت إلى الشرطة أن تتركه، لكنه قُتل بدم بارد."
الشهيدُ محمدُ شَاهِينْ في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد شاهين بَارِي
تاريخ الميلاد: 16 يناير 2005م
مكان الميلاد: غُنَّا غُوبِنْدُبُوْر، هِجْلا، بَارِيْشَال
المهنة: مدير فندق "نِيُوْ هِيْرَافِيْل"، الطريق الرئيسي لشِيْتَاغُوْنْغ، نَارَايَانْغَانْج
العنوان الحالي: سِنْغَرَاي، بَاؤ بَازَار، نَارَايَانْغَانْج
العنوان الدائم: قرية غُنَّا غُوبِنْدُبُوْر، وحدة بُرْجَالِيَا، مركز هجلا، محافظة بَارِيْشَال
اسم الأب: حسن باري (63 سنة) – يعمل في مجال الفندقة
اسم الأم: السيدة نجمة بِيْغُوْم (55 سنة) – ربة منزل
الأشقاء: شقيق أصغر – شميم رضا (13 سنة)، يعمل في فندق
الجهة المعتدية: قوات الشرطة المدعومة من حزب رابطة عوامي
مكان وتوقيت الإصابة: فندق "نِيُوْ هِيْرَافِيْل"، الطريق الرئيسي لشِيْتَاغُوْنْغ، نَارَايَانْغَانْج – 20 يوليو 2024، الساعة 6:00 مساءً
تاريخ ووقت ومكان الوفاة: 20 يوليو 2024، الساعة 6:00 مساءً، داخل فندق نِيُوْ هِيْرَافِيْل
موعد صلاة الجنازة: 21 يوليو 2024، الساعة 10:00 صباحًا
مكان الدفن: المقبرة العائلية في قريته الأصلية
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدةِ المالية:
تخصيص مساعدة مالية شهرية لعائلته.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة