← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد لِيْتَنْ حَسَنْ لَالُوْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد لِيْتَنْ حَسَنْ لَالُوْ

📅 تاريخ الميلاد

٢ يناير, ٢٠١٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٧ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في محل زهور
مكان الاستشهاد: ميربور-١٠، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

("رصاصة القاتل اخترقت جُمْجُمَة لَالُوْ وخرجت من الجهة الأخرى")
نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلِد لِيْتَنْ حَسَنْ لَالُوْ، أحدُ شهداءِ ثورةِ يوليو، في 2 يناير 2012م في كنفِ عائلةٍ فقيرةٍ بمنطقةِ مِيْرْبُوْرْ بمدينةِ داكا. كان الجميعُ يناديه بلقب "لَالُو" بدفءِ المحبةِ والمودةِ. هو أصغرُ أبناءِ السيدِ محمد حافظ والسيدةِ أسماء، وأشدُّهم دلالًا بين ستةِ إخوةٍ، فكان بريقُ طفولتهِ يضيءُ عتمةَ بيتهم البسيط. لم تَسْعِفْهُ الظروفُ ليواصلَ دراستَهُ طويلًا، فترك مقعدَ العلمِ مبكرًا ليعملَ في متجرٍ لبيعِ الزهورِ في مِيْرْبُوْرْ، مساندًا أسرتهُ في مواجهةِ قسوةِ الفقرِ.
كان والدُ لالو، محمد حافظ، يجاهدُ مع أسرتهِ يومًا بعد يومٍ في وجهِ الغلاءِ وارتفاعِ الأسعارِ، بينما تتقاعسُ الحكومةُ الفاسدةُ عن حمايةِ الفقراء. وفي سماءِ حياتِهم الملبدةِ بالمعاناةِ، كان أطفالُهم الستةُ يلمعونَ كالنجومِ، ولأن لالو كان الأصغرَ، فقد بدا أكثرَهم إشراقًا وأقربَهم إلى القلوبِ. منذ نعومةِ أظفارهِ، أدركَ مرارةَ الحياةِ، فحملَ همَّ والدهِ وتعبَ والدتهِ، وسعى جاهدًا ليكونَ سندًا لأسرتهِ، حتى أوقفَت رصاصاتُ الدكتاتوريةِ هذا النجمَ الصغيرَ، الذي كان يُرتجى له أن يكونَ نورًا لعائلتهِ. لم يتجاوز عمرُهُ عند استشهادهِ اثني عشر عامًا وسبعة أشهرٍ ويومين.
تفاصيل استشهاده:
مع بداياتِ يوليو 2024م، اندلعت حركةٌ طلابيةٌ ضد نظامِ الحصصِ والتمييزِ، وما لبثت أن تحولت إلى ثورةٍ جماهيريةٍ عارمةٍ. انتشرت شرارةُ الغضبِ من الجامعاتِ إلى القرى، ومن الأزقةِ إلى الأسواقِ، حتى غدت البلادُ كلها ساحةً للنضالِ. ارتفع صوتُ الشعبِ بشعارٍ واحدٍ: "حسينة، متى سترحلين؟"
وسط هذه الأجواءِ، وجد لالو نفسَهُ محاصرًا في منزلهِ بسببِ حظرِ التجوالِ، عاجزًا عن العودةِ من متجرِ الزهورِ، ووالدهُ لا يستطيعُ الخروجَ للعملِ، ووالدتهُ تعجزُ عن الطهيِ لنفادِ المؤنِ. الأسواقُ خاويةٌ، والناسُ يكافحونَ من أجلِ لقمةِ العيشِ، والخدماتُ الأساسيةُ غائبةٌ، والرصاصُ يدوّي في الشوارعِ. شعر لالو بالحيرةِ، فقد كبرَ وهو يسمعُ عن حربِ التحريرِ، لكنه اليومَ يرى الفوضى تتجسدُ أمامَ عينيهِ من جديدٍ.
لم يعد لالو قادرًا على الاحتمالِ، فالشعاراتُ التي تصدحُ من كلِّ جانبٍ، والأخبارُ التي تملأُ الأفقَ، أيقظت في قلبهِ شعلةَ الثورةِ. لم يستطع البقاءَ في المنزلِ، ووجد نفسَهُ ينجذبُ بقوةٍ إلى الشارعِ بحثًا عن الحريةِ.
وفي 4 أغسطس، قرر لالو الخروجَ عند الساعةِ الحادية عشرة صباحًا، متوجهًا إلى تقاطعِ فَوْلْفَاتِّي في مِيْرْبُوْرْ-10، حيث انضم إلى المظاهرةِ الطلابيةِ المناهضةِ للتمييزِ. هناك، أطلقت الشرطةُ النارَ فجأةً على المتظاهرينَ، فأصابت رصاصاتُهم رأسَ لالو، لتخترق جمجمتهُ وتُنهي حياتهُ الغضةَ. نُقل لالو إلى مستشفى المعهدِ الوطنيِّ لعلومِ الأعصابِ، وبعد ثلاثة أيامٍ من الصراعِ على أجهزةِ دعمِ الحياةِ، فارق الحياةَ في 7 أغسطس 2024م عند الساعةِ 9:50 صباحًا. خيم الحزنُ على الحيِّ بأسرهِ، وودع الجميعُ لالو في جنازةٍ مؤثرةٍ، ودُفن في مقبرةِ كَالْشِيْ بمِيْرْبُوْرْ بعد صلاةِ العصرِ.
فقدت الأسرة الراحة والسكينة:
كان لالو الأصغرَ والأقربَ إلى قلبِ الجميعِ، ترك الدراسةَ صغيرًا ليعملَ ويعيلَ أسرتهُ، وكان دخلهُ الشهريُّ يبلغُ تسعةَ آلافِ تاكا. لم يكن اسمهُ محصورًا في العائلةِ أو الحيِّ، بل أصبح رمزًا وطنيًا وعالميًا للتضحيةِ.
بذل لالو روحهُ من أجلِ وطنهِ، وأثبت أن العظمةَ لا تُقاسُ بالجسدِ، بل بالإرادةِ والشجاعةِ والتضحيةِ.
كانت والدتهُ تحبهُ حبًا جمًا، ولم تتخيل يومًا أن تفقدهُ بهذه السرعةِ. لم تكن خسارتهُ صدمةً لأسرتهِ فقط، بل أغرقت الحيَّ كلهُ في بحرٍ من الحزنِ، حتى خبا نورُ البيتِ الذي كان يضيئهُ لالو. أما والدتهُ، فقد أنهكها الحزنُ على صغيرها المدللِ، وما زال صدى الفاجعةِ يترددُ في سماءِ مِيْرْبُوْرْ حتى اليومِ.
يجب أن نقف بجانبهم:
والدُ الشهيدِ، محمد حافظ، كان يعملُ سائقَ سيارةِ أجرةٍ رغم بلوغهِ الستينَ، ووالدتُهُ أسماءُ ربةُ منزلٍ في الخمسينَ من عمرها. أخوهُ الأكبرُ محمد ميلن (33 عامًا) والأوسطُ محمد نين (30 عامًا) يعملانِ في التجارةِ الصغيرةِ على الأرصفةِ، بينما أخوهُ الأصغرُ محمد رطن (22 عامًا) عاطلٌ عن العملِ، وأختهُ الوحيدةُ رَتْنَةُ (19 عامًا) طالبةٌ في الصف التاسعِ، وقد توقفت دراستُها تقريبًا بعد استشهادِ لالو. أما أخوهُ محمد ريداي (14 عامًا) فهو مراهقٌ بلا عملٍ. بوفاةِ لالو، انهارت الأسرةُ، ولا أحدَ يعلمُ كيف ستدبرُ نفقاتِ العلاجِ والمعيشةِ. إن حصولهم على مساعدةٍ شهريةٍ أو دفعةٍ واحدةٍ قد يمنحهم بعضَ الأملِ في بيتهم المستأجرِ بمنطقةِ بَوْلَّابِي في داكا.
الشهيد لِيْتَنْ حَسَنْ لَالُوْ في سطور
الاسم الكامل: لِيْتَنْ حَسَنْ لَالُوْ
تاريخ الميلاد: 2/1/2012م
مكان الميلاد: مِيْرْفُوْرْ، داكا، بنغلاديش
المهنة: عامل في متجر الزهور
الدخل الشهري: 9000 تاكا
العنوان الدائم والحالي: رَقْمُ 70، القطاع E، بَوْلَّابِي، مِيْرْبُوْرْ، داكا
اسم الأب: السيد محمد حافظ
اسم الأم: السيدة أسماء
عدد الإخوة: 4
عدد الأخوات: 1
مكان الاستشهاد: مِيْرْبُوْرْ – 10، داكا
المهاجم: شرطة مِيْرْبُوْرْ القاتلة
تاريخ الإصابة: الساعة 1:30 ظهرًا في 4 أغسطس 2024م
تاريخ الوفاة ومكانها: الساعة 9:50 صباحًا في 7 أغسطس 2024م بمستشفى المعهد الوطني لعلوم الأعصاب، داكا
المقبرة: مِيْرْبُوْرْ – 12، داكا
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة