← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سُجُن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سُجُن

📅 تاريخ الميلاد

١٠ مايو, ١٩٨٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصانع الملابس الجاهزة
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة جاتراباري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في قريةٍ نائيةٍ تُدعى "تِشِيْتُشُرِي الجنوب" بمنطقة جَالُوْكَاتِي، وُلد محمد سُجُن خان في العاشر من مايو ١٩٩٤م، ليكون الابن البكر الذي أضاء بيت والديه محمد أبو الخان ودَالِيَا بِيْغُوْم. نشأ في بيتٍ بسيطٍ، بين والدين مسنين، وشقيقين، وزوجةٍ وطفلٍ صغيرٍ. لم يكن الفقرُ غريبًا عن حياته، بل كان رفيق دربه منذ الطفولة. لم يتمكن من مواصلة دراسته إلا حتى الصف الثامن، ثم التحق بالعمل في مصنعٍ للملابس الجاهزة، ليخفف عن أسرته وطأة الحاجة.
الحالةُ الاقتصادية:
تعيش الأسرة في بيتٍ صغيرٍ من الصفيح، مقامٍ على قطعة أرضٍ لا تتجاوز خمس قيراط، يتكون من غرفتين فقط. كان سُجَن هو السندُ والمعيلُ، يعملُ ليعيل والديه وزوجته وطفله الصغير، ويمنحهم بعض الأمان في عالمٍ قاسٍ.
خلفيةُ الحدث:
كان سُجَن يتابع أخبار الحركة الطلابية المناهضة للتمييز، ويشعر بنداء داخلي يدفعه للمشاركة. كان ينضم أحيانًا إلى الاحتجاجات بعد انتهاء عمله، رغم منع والدته له خوفًا عليه. وفي يوم سقوط النظام المستبد، ٥ أغسطس، اتصل بأسرته وأخبرهم بنيته المشاركة في "مسيرة النصر". انضم إلى الحشود أمام قسم شرطة جَاتْرَابَارِي، حيث أطلقت الشرطة الرصاص الحي على المتظاهرين. أصابت عدة رصاصات صدر سُجَن، فسقط مضرجًا بدمائه، وامتزج دمه الطاهر بتربة الوطن.
وداعٌ موجعٌ وذكرياتٌ لا تموت:
سارع المتظاهرون بنقله إلى المستشفى، لكن الطبيب أعلن وفاته قبل وصوله. أُبلغت الأسرة بالخبر، فأسرعوا إلى المستشفى، بينما أُغمي على والدته وزوجته من هول الصدمة. نُقل الجثمان إلى القرية، حيث أُقيمت له صلاة الجنازة، ودفن في أرضه الطاهرة وسط دموع الأهل والأحبة.
شهاداتُ الأحبة والأقرباء:
والد الشهيد: "كان سُجَن ابني البكر، عُرف بالأدب الجم، والتزامه بالصلاة. لم يكن يتركني، بل كان يرافقني دومًا إلى المسجد. ثقل جثمان الابن على كتف أبيه لا يشعر به إلا من عاش لوعة الفقد."
والدة الشهيد: "كيف أنسى ذكريات الابن الذي جعلني أمًّا لأول مرة؟ جفّت دموعي، لكن ألم فراقه لا يزال يحرق قلبي. أسأل الله أن يتقبّل فلذة كبدي في عداد الشهداء، وأن يمنّ عليه بأعلى مراتب الفردوس."
زوجة الشهيد: "أربع سنوات من الزواج، لم أشعر فيها يومًا بالإهانة من زوجي. كان نعم السند ونِعْمَ القائد في البيت. لي طفلة تبلغ عامين ونصف، لا تدرك بعدُ معنى الموت، لكنها تسألني مرارًا: (متى سيعود أبي؟) فلا أملك سوى أن أبكي في صمت. أرى الدنيا مظلمة، ولا أدري كيف أتحمّل مسؤولية هذه الصغيرة وحدي. لا أطلب سوى أن يُقتص من القاتل، حتى لا تُبتلى امرأة أخرى كما ابتُليت أنا."
عمة الشهيد: "كان ابن أخي شابًا خلوقًا، يحبنا ويحترمنا كثيرًا، وكان دائم السؤال عنا والاتصال بنا."
خال العائلة محمد إسحاق: "كان حريصًا على السؤال عنا، وكان ينصحني دومًا بالحرص والحذر. أسأل الله أن يتقبله في الشهداء، ويرفع مقامه في أعلى عليين."
الشهيد محمد سُجُن في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد سُجُن
تاريخ الميلاد: 10/05/1994م
المهنة: عامل في مصنع للملابس الجاهزة
العنوان: قرية تِشِيْتُشُرِي الجنوب، اتحاد تِشِيْتُشُرِي رَامْبُوْر، مركز كَاتَالِيَا، محافظة جَالُوْكَاتِي
اسم الأب: محمد أبو الخان (67 عامًا، عامل يومي)
اسم الأم: دَالِيَا بِيْغُوْم (54 عامًا، ربة منزل)
عدد أفراد الأسرة: 9
عدد الإخوة والأخوات: 4
مكان الحادث: قَدَمْتُلِي، دكا
الجهة المعتدية: الشرطة
تاريخ ووقت الإصابة: 05/08/2024، الساعة 2:30 مساءً
تاريخ ووقت الوفاة: 05/08/2024، الساعة 4:00 مساءً
مكان الدفن: مقبرة الأسرة في القرية
مقترحاتٌ للدعم والرعاية:
1.تولّي نفقات الطفلة ورعايتها الكاملة.
2.توفير فرصة عمل مناسبة لزوجة الشهيد لتأمين حياتها الكريمة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة