← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مأمون خُوْنْدُكَار
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مأمون خُوْنْدُكَار

📅 تاريخ الميلاد

٣ فبراير, ١٩٨١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: أثناء العلاج في المستشفى

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في زاويةٍ من زوايا الوطن، حيثُ يختلطُ الحنينُ بالتراب، وُلد مأمون خُوْنْدُكَار في الثالث من فبراير عام ١٩٨١م، في قرية "بِيْت مُوْر" بمركز "مَاثْبَارِيَا" بمحافظة بِيْرُوْجْبُوْر. كان الابن البكر للحاج مجيب الرحمن خُوْنْدُكَار والسيدة نور جهان بِيْغُوْم رِيْنُو، ونشأ في كنف أسرةٍ بسيطةٍ، حملت في قلبها أملًا كبيرًا أن يكون مأمون سندها وضياءها في دروب الحياة.
كبر مأمون، وتفتحت في عينيه أحلامٌ واسعة، فغادر قريته إلى مدينة دكا، باحثًا عن رزقٍ كريمٍ، ليصنع لأسرته الصغيرة واحةً من الدفء والسعادة. كان أبًا لأربعة أطفال، يملأ بيته حبًا وأمانًا، ويزرع في قلوب أبنائه بذور الرجولة والكرامة. كان يحمل في عينيه حلمًا أن يراهم رجالًا ونساءً صالحين، يرفعون رأسه بين الناس.
لكن رياح الظلم لا ترحم، فقد حطمت قوات الحكومة الظالمة ذلك العش الدافئ، وسلبت العائلة أمانها، حين ارتقى مأمون شهيدًا، وسُفكت دماؤه على قارعة الطريق، واختلطت أحلامه الذهبية بتراب الأرض.
الوضعُ العائليُّ للشهيد:
منذ صغره، عُرف مأمون بنشاطه واجتهاده، يعمل تاجرًا، ويساند والده في كل شؤون الحياة. حمل قلبًا مفعمًا بالأمل، وغادر قريته ليبني لأسرته مستقبلًا أفضل في دكا. كان يدير ورشةً صغيرةً، ويشرف على معهد "سِدرة المنتَهى" لتحفيظ القرآن، فكان مصدر رزقٍ وروحٍ لأسرته. لكن برحيله، توقفت عجلة الرزق، وأُغلقت الورشة، وتوقفت أنفاس المعهد، وباتت زوجته الأرملة وأطفاله الأربعة في حضن الحزن، لا مأوى لهم إلا حضن أمهم، ولا سند إلا الله.
الطفل الصغير "جَاهِيْنْ" ينطق بكلماتٍ غير مكتملة، ينادي والده، يلمس وجهه الصامت بيديه الغضّتين، دون أن يدرك أن والده قد رحل إلى الأبد. ينظر بعينيه الدامعتين باحثًا عن ملامح أبيه، فلا يجد إلا الغياب.
تفاصيلُ الحادثة:
في يوليو، تصاعد الحراك الطلابي المناهض للتمييز، وواجه النظام الاستبدادي مطالب الطلاب العادلة بالقمع والعنف. أُطلقت الطلقات النارية، والرصاص المطاطي، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز المسيل للدموع في كل أنحاء البلاد، مستهدفة جموع الطلاب والجماهير. أصبحت صدور الأمهات خاوية بعد أن فقدن أبناءهن، وتيتم آلاف الأطفال، وتحولت آلاف النسوة إلى أرامل قبل أن تجف الحناء من أيديهن.
على مدى ستة عشر عامًا من القمع، عاش الشعب تحت وطأة الظلم والاستغلال، حتى انفجر سيل الغضب، وتدفقت موجة الاحتجاجات بقوة غير مسبوقة. ارتفعت الأصوات المطالبة برحيل المستبدة "حسينة"، وعمّت البلاد موجة من التظاهرات الطلابية، وانتشرت هتافات "ارحل يا حسينة" في كل مكان.
كان مأمون واحدًا من هؤلاء الأبطال، يرى في وجوه أبناء الشعب المظلوم ملامح أطفاله الأربعة، فلا يستطيع التخلّف عن ميادين التظاهر. شارك يوميًا بكل ما يملك من طاقة، وكان يحرص على التقدّم في الصفوف الأمامية للمسيرات، ولم يتوقف عن مدّ يد العون للمتظاهرين رغم شدة الظروف وقسوة القمع. في ظل هذا القمع العنيف، لم تكن سلطات النظام تتحمّل حتى تقديم الماء أو المساعدة البسيطة لأي مشارك في التظاهرات. كان من بين الشهداء أيضًا الشهيد مير مُغْدَه، الذي استُهدف بالرصاص الحي لمجرد توزيعه الماء والبسكويت على المتظاهرين.
في الرابع من أغسطس، دعا الطلاب والجماهير إلى بدء حركة العصيان المدني. وفي مساء ذلك اليوم، صدر إعلان بتنظيم "المسيرة الكبرى نحو دكا" في اليوم التالي، الخامس من أغسطس. هدّدت فرقة الخوذات الشهيد مأمون، لكنه لم يعبأ بتلك التهديدات، وشارك في المسيرة في الموعد المحدد. وفي تمام الساعة 12:30 ظهرًا، وبينما كان يقود مظاهرة الطريق الالتفافي عند نبي نَاغَر، أطلقت عليه الشرطة النار، فأُصيب بجروح خطيرة، نُقل على إثرها إلى المستشفى. وفي تلك الأثناء، تحررت البلاد من قبضة الاستبداد، لكن مأمون لم يُكتب له أن يفرح بالنصر، فقد لبّى نداء ربه في السابع من أغسطس 2024 عند الساعة 7:30 مساءً، وانتقل إلى الدار الآخرة، شهيدًا في سبيل الحق.
مشاعرُ الأقاربِ والأصدقاءِ تجاه الشهيد:
قال ابن عمه، أنوار خُوْنْدُكَار: "كان مأمون رجلاً اجتماعيًا بطبعه، يهتم بأفراح الناس وأتراحهم، ويسعى دائمًا لحل مشكلاتهم. كانت له علاقة قوية بالمسجد وأهله. نسأل الله أن يكرمه بجنات الفردوس، وأن يجعله من الشهداء المقبولين. آمين."
بعضُ الاقتراحاتِ لدعمِ أسرةِ الشهيد
1.توفير وظيفة تعليمية لزوجته الأرملة.
2.تأمين نفقات تعليم أطفاله.
الشهيد مأمون خُوْنْدُكَار في سطور
اسم الشهيد: مأمون خُوْنْدُكَار
المهنة: رجل أعمال
اسم الأب: الحاج مجيب الرحمن خُوْنْدُكَار
اسم الأم: نور جهان بِيْغُوْم رِيْنُو
العنوان الدائم: قرية بيتمور، اتحاد بِيْت مُوْر، مركز مَاتْبَارِيَا، مديرية بِيْرُوْجْبُوْر
العنوان الحالي: مُوْدّو غازي تَشُوْت، سَافَار، دكا
عدد أفراد الأسرة: 5
الزوجة
الابن: هلال الدين خُوْنْدُكَار توحيد (17 سنة، الثانوية العامة)
سِدراتُ المنتهى (11 سنة، الصف الثالث الابتدائي)
شَفاعَات حُذَيْفَة (10 سنوات، الصف الثاني الابتدائي)
مَبْرُوكَة جاهين (11 شهرًا)
مكان وتاريخ الإصابة: نبي ناغَر – الطريق الالتفافي، 05/08/2024، الساعة 12:30 ظهرًا
الجهة المعتدية: الشرطة
تاريخ ومكان الاستشهاد: أثناء تلقي العلاج في المستشفى، 07/08/2024، الساعة 7:30 مساءً
مكان الدفن: بيتمور، مَاتْبَارِيَا، بِيْرُوْجْبُوْر
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة