← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
مُحَمَّدْ لِيتُونْ مَتُبَّرْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

مُحَمَّدْ لِيتُونْ مَتُبَّرْ

📅 تاريخ الميلاد

١٠ ديسمبر, ١٩٨٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل تركيب البلاط
مكان الاستشهاد: مستشفى كورميتولا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

إن العظماء لا يموتون أبدًا، فهم يظلون خالدين في قلوب الناس في كل لحظة، سواء في اليقظة أو في المنام. وهكذا سيبقى الشاب الذهبي مُحَمَّدْ لِيتُونْ مَتُبَّرْ، ابن قرية شُونَرْ بَنْغَلَا بمحافظة بُرْغُونَا، حيًا في ذاكرة الجميع. كان لِيتُونْ شابًا شجاعًا ومكافحًا، وُلِد في ١٠ ديسمبر عام ١٩٨٨م في قرية شُونَرْ بَنْغَلَا التابعة لمركز بِيتَاغِي بمحافظة بُرْغُونَا، ضمن أسرة فقيرة. والده هو السيد مُحَمَّدْ طَيِّبْ عَلِي، ووالدته السيدة مُنَوَّرَةْ بِيْغُومْ. وكان لِيتُونْ هو الابن الأكبر بين أربعة إخوة وأخوات.
نظرًا لمرض والده الذي كان رب الأسرة، تحمّل لِيتُونْ مسؤولية إعالة الأسرة بأكملها. وبسبب الفقر الشديد، لم يتمكن من مواصلة دراسته بعد الصف الخامس. ومن ثم، وتحت ضغط الحاجة إلى الإنفاق على الأسرة، غادر قريته متوجهًا إلى العاصمة. على مدار العشرين عامًا الماضية، كان الشهيد لِيتُونْ مَتُبَّرْ يعيش في منطقة "بَادَّا" في العاصمة، ويعمل كفني تركيب البلاط. لقد تعلّم الكفاح منذ نعومة أظفاره، وكانت حياته مليئة بالعمل الجاد والتفاني تجاه أسرته. لقد كان مثالًا حيًا على الصراع الحقيقي من أجل البقاء، ورمزًا للتضحية والالتزام الأسري.
الوضع الاقتصادي للشهيد لِيتُونْ :
كان لِيتُونْ هو المعيل الوحيد لأسرته، وقد كانت نفقات علاج والده المعاق تعتمد بالكامل على دخله. وبعد فقدانه، أصبحت الأسرة في قلق شديد حول كيفية الاستمرار في علاج الوالد. ونظرًا لمرض والده المزمن، لم يتمكن لِيتُونْ مَتُبَّرْ من الزواج رغم بلوغه ٣٥ عامًا. لقد اختار أن يكرّس حياته وموارده لرعاية والده بدلًا من تأسيس أسرة خاصة به. ورغم ضيق الحال، لم يكن يشعر باليأس أو الضجر، بل كان يجد راحته وسعادته في رؤية أفراد أسرته مبتسمين.
لكن قسوة القدر لم ترحمه، وفي لحظة غير متوقعة، ارتقى شهيدًا، مما غيّر مجرى حياته الهادئة رأسًا على عقب. خيّم الحزن على أسرته بعد وفاته، وأصبحوا حائرين: كيف سيواصلون حياتهم؟ وكيف سيديرون شؤون الأسرة دون مصدر دخل؟ لقد ترك غيابه فراغًا كبيرًا، وأدخلهم في ظلام دامس لا يعلمون كيف يخرجون منه.
مشاعر الأقارب تجاه الشهيد :
منذ طفولته، كان الشهيد محمد لِيتُونْ مَتُبَّرْ صوتًا واعيًا ومعبرًا عن المظلومين. كان رجلًا متدينًا، حسن الخلق، محبوبًا من الجميع، ويتعامل بود واحترام مع الكبار والصغار. كما كان ابنًا بارًا بوالديه، دائم التفكير في كيفية علاج والده. وكان يفيض حنانًا ومحبة على إخوته وأخواته.
والده السيد طيب علي، قال باكيًا: "من سيشتري لي الدواء الآن؟ لم أتخيل يومًا أن ابني سيموت بهذه الطريقة، دون أن يخبرني أو يودعني".
أما شقيقه الأكبر، مُحَمَّدْ بَشِيرْ مَتُبَّرْ، فقال: "لا أستطيع نسيان أخي أبدًا. لقد فقدنا المعيل الوحيد في أسرتنا، وأشعر بأنني أغرق في بحر لا شاطئ له، والظلام يحيط بي من كل جانب. وأضاف أنه بعد تسليم جثمان الشهيد في اليوم التالي، تم نقله إلى منزل العائلة ودفنه في المقبرة العائلية بالقرية".
تفاصيل الحادثة :
في شهر يوليو ٢٠٢٤م، اندلعت حركة طلابية مناهضة للتمييز في مختلف أنحاء البلاد. وقد عبّر الطلاب عن مطالبهم من خلال احتجاجات سلمية، وسلاسل بشرية، وندوات، وجلسات مناقشة. غير أن هذه الحركة سرعان ما تحوّلت إلى مواجهات في بعض الحالات، نتيجة تصعيد التوتر بين قوات الأمن والطلاب، حيث لم تستجب الحكومة الاستبدادية للمطالب العادلة للطلبة، وبدلًا من ذلك لجأت إلى القمع والبطش. في شتى أنحاء البلاد، تم إطلاق الرصاص الحي والرصاص المطاطي، والقنابل الصوتية، والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين من الطلاب. وفي إطار تصعيد الضغط، أعلن الطلاب عن تنفيذ برنامج "إغلاق شامل (Complet Shutdown) أو "شلل كامل" للمؤسسات والأنشطة العامة. وفي هذا السياق، اندلعت في ١٨ يوليو مواجهات عنيفة في العاصمة دكا أثناء تنفيذ هذا الإغلاق، نتج عنها اشتباكات، هجمات، تدمير، إطلاق نار، حرائق، وسقوط شهداء. وقد شنّت قوات الشرطة التابعة لحزب "عوامي" الحاكم هجمات على مسيرات طلابية في معظم الجامعات الحكومية والخاصة.
شارك طلاب الجامعات الخاصة إلى جانب زملائهم من الجامعات الحكومية في قيادة الحركة في ذلك اليوم. وقد استشهد في هذا اليوم أربعون طالبًا، من بينهم الشاب "مُوغْدَهْ." وسُجلت أعنف الاشتباكات في عدة مناطق من العاصمة. قامت الحكومة الاستبدادية بنشر قوات حرس الحدود (BGB) إلى جانب الشرطة في عموم البلاد. وبينما كانت الاشتباكات مستمرة بين الطلاب المطالبين بإصلاح نظام الحصص (Quota) وقوات الشرطة، كان "لِيتُونْ" متوجهًا إلى عمله في منطقة بَدا، حيث كان يعبر الطريق متجهًا إلى أحد المنازل. وفي تلك اللحظة، أُصيب بطلق ناري وتم نقله إلى مستشفى كُرْمِيتُولَا في دكا، حيث فارق الحياة أثناء تلقيه العلاج. وبعد وفاته، قامت الشرطة بنقل جثمانه إلى مستشفى كلية الطب سُهْرَوَرْدِيه لتشريح الجثة. لقد تركت وفاته المفاجئة الأسرة في حالة من الذهول والحزن العميق.
كما قال الشاعر :
"لماذا تأتي الأحزان كالمسيرات؟
لتُوْقِفَ نبض الحياة في قلوب الكادحين؟
لماذا تعود الأحزان دومًا إليهم؟
لتغطي حياتهم المليئة بالضحك والبكاء بالصمت؟"
الشهيد مُحَمَّدْ لِيتُونْ مَتُبَّرْ في سطور
• اسم الشهيد : مُحَمَّدْ لِيتُونْ مَتُبَّرْ
• تاريخ الميلاد : ١٩٨٨-١٢-١٠
• مكان الميلاد : شُونَرْ بَنْغَلَا، بِيتَاغِي، بُرْغُونَا
• المهنة : في تركيب البلاط
• العنوان الدائم : قرية شُونَرْ بَنْغَلَا، مركز بِيتَاغِي، محافظة بُرْغُونَا
• اسم الأب : محمد طيب علي
• اسم الأم : منورة بِيْغُومْ
• المهاجم : الشرطة الإرهابية التابعة لحزب رابطة عوامي
• تاريخ ومكان الإصابة ٢٠٢٤مم-٧-١٨:، بَدَّا، دكا
• تاريخ ومكان الوفاة : ٢٠٢٤مم-٧-١٨ مستشفى كرميتولا، دكا
• مكان الدفن : القرية الأصلية
بعض الاقتراحات للمساعدة :
.١ سيكون من المفيد تغطية تكاليف علاج والده.
.٢ يمكن توفير سكن لائق للأسرة.
.٣ من الضروري تقديم دعم شهري أو دفعة مالية لمرة واحدة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة