← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
مُحَمَّدْ دُلَالْ شَرْدَرْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

مُحَمَّدْ دُلَالْ شَرْدَرْ

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٧٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق سيارة
مكان الاستشهاد: مستشفى فرازي الطبي، بونشري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

ولد الشهيد محمد دُلَالْ شَرْدَرْ( ٤٨ عاما) في أسرة معدمة في قرية "حَقْتُليَ" التابعة للمركز الرئيسي في محافظة بَاتُوَخَالِي في ١ يناير ١٩٧٦م . نشأ منذ طفولته في قريته وسط الكثير من المشقّات. منذ صغره كان يعيل أسرته، بما فيهم والديه المريضين، وزوجته وأطفاله من خلال عمله في قيادة السيارات. زوجته تَسْلِيْمَة أَخْتَر تعاني منذ سنوات من مرض في القلب. والده، سُلْطَانْ شَرْدَرْ( ٧٠ عامًا) طريح الفراش بسبب كِبر سنه. والدته، حَلِيمَةْ بِيْغُومْ( ٦٥ عامًا) تعيش أيضًا في حالة صحية سيئة. ابنه الأكبر سَعِيدُ الرَّحْمَنْ شُهَانْ( ٢٦ عامًا) يدرس في مرحلة الماجستير في كلية تِيتُومِيرْ. ابنه الثاني شَجِيبْ شَرْدَرْ( ٢١ عامًا) طالب في السنة الأولى في كلية ”إِى كِى إِم رَحْمَةُ الله." الابن الثالث رَجِيبْ شَرْدَرْ ( ١٦ عامًا) لم يذهب إلى المدرسة. وله طفل صغير يُدعى عَبْدُ الله بْن دُلَالْ( ٤سنوات). تتكون أسرته من ٨ أفراد، وكان هو المعيل الوحيد لهم. كانت الأسرة كلها تعيش في القرية، بينما كان دُلَالْ يسكن في مسكن مستأجر بمنطقة مِرُولْ بَدَّا في دكا لأسباب العمل. كان يعمل سائق سيارة، وكان يقود مركبة تابعة لشركة "مَعْصُومْ رِنتْ آي كَارْ.“
كيف عاد دُلَالْ شَرْدَرْ إلى بيته جثة ؟
في انتفاضة يوليو–أغسطس ٢٠٢٤م، استُشهد العديد من المواطنين على يد قوات الحكومة الاستبدادية. لم يضحِّ الطلاب وحدهم في الحركة الطلابية–الشعبية، بل أيضًا سائقي العربات، سائقي الريكشا، السائقين، العمال اليوميين، وأصحاب مهن مختلفة. عندما أعادت الحكومة العمل بنظام الحصص في الوظائف الحكومية، تم حرمان الطلاب المتفوقين من حقوقهم. فأطلق الطلاب حركة احتجاجية ضد هذا النظام الظالم، وهي حركة بدأت في الأصل عام 2028م. وفي ذلك العام، تعرّض العديد من النشطاء الطلابيين للتعذيب لمجرد التعبير عن رأيهم ضد نظام الحصص، واضطرت الحكومة إلى قبول مطالبهم تحت الضغط. لكن في عام ٢٠٢٤م، أعادت الحكومة الاستبدادية العمل بنظام الحصص، مما أشعل غضب الطلاب من جديد. في ١٦ يوليو، ألقى عُبَيْدُ الْقَادِرْ خطابًا تحريضيًا، دفع بعصابات ”رابطة الطلاب“ و ”رابطة الشباب“ إلى مهاجمة الطلاب. في ١٧ يوليو، جُلب أفراد من مختلف مناطق دكا، بما في ذلك عصابات "رابطة الطلاب" و"رابطة الشباب" وحتى "رابطة الأطفال المشردين"، للاعتداء على الطلاب. في ١٨ يوليو، خرج طلاب الجامعات الحكومية والخاصة، وكذلك طلاب المدارس إلى الشوارع احتجاجًا على هذا العنف. وكان من بين أبرز المشاركين في ذلك اليوم طلاب جامعة BRACالذين خرجوا تضامنًا مع زملائهم الطلاب. لكن كانت ميليشيات(بلطجية) الحكومة الاستبدادية على أهبة الاستعداد، وهم يحملون أسلحة محلية وأجنبية. انضم إليهم مسلحو "رابطة الشباب" وهم يرتدون خوذات، متوجهين إلى الشوارع لمهاجمة الطلاب. لم يستطع أولياء الأمور البقاء صامتين وهم يرون هذا القمع الوحشي، فانضمو هم أيضًا إلى أبنائهم في الشارع. تدريجيًا، انضم عامة الناس كأولياء أمور إلى جانب الطلاب. لم يسلم أحد من عنف الشرطة الاستبدادية وميليشيات(بلطجية مسلحة) "رابطة الشباب"، لا السائقون ولا باعة الخضار ولا العمال اليوميون. وكان الشهيد محمد دُلَالْ شَرْدَرْ أحد هؤلاء السائقين. كان يعمل لدى شركة "معصوم رنت آي كار" كسائق.
في يوم الحادث، أوقف سيارته وكان يعبر الطريق حين رأى إطلاق نار على طلاب جامعة .BRAC اقترب منهم ليعبر عن تضامنه، لكن الشرطة وإرهابيي"رابطة الشباب" أطلقت النار عشوائيًا على الطلاب. إحدى الرصاصات أصابته في صدره، مزقته تمزيقًا. حاول أن يثبت نفسه واقفًا لكنه لم يستطع، وسقط أرضًا. تلطخ الطريق الرئيسي لجامعة BRAC بدمائه. أسرع بعض الطلاب المخاطرين بأنفسهم ونقلوه إلى مستشفى "فَرَاضِي" الطبي القريب. لكنه كان قد فارق الحياة، وارتوى من كأس الشهادة. انضم اسمه إلى قائمة الشهداء. كانت الساعة الحادية عشرة صباحًا. في القرية، رنّ هاتف زوجته تسلِيمة أختر، وكان المتصل من رقم زوجها. أجابت فورًا وهي خائفة، ليُخاطبها صوت غريب ويسألها: "لمن هذا الهاتف؟” فأجابت: "هو هاتف زوجي محمد دُلَالْ شَرْدَرْ". وهكذا، علمت بخبر استشهاده. انهارت فورا بالبكاء، وغرق أهل البيت في الحزن.
مشاعر الأقارب والجيران تجاه الشهيد :
قال محمد جَسِيمُ الدِّين( ٣٢عامًا)، ابن عم الشهيد وجاره : "كان أخي دُلَالْ إنسانا مهذبا جدا، حسن السلوك. لم يكن له أي عداوة مع أحد. كان يحسن التعامل مع الجميع، ولم يكن له أي علاقة بالسياسة. كان دائم الابتسام في حديثه، ومن الصعب أن نجد شخصًا مثله في منطقتنا مرة أخرى".
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1. ابنه الأكبر أنهى دراسته الجامعية، ويحتاج إلى وظيفة
2. الابن الأوسط بحاجة إلى دعم مالي لمواصلة دراسته.
3. زوجته ووالدته بحاجة إلى علاج مستمر، ويجب توفير تكاليفه.
الشهيد / محمد دُلَالْ شَرْدَرْ في سطور
• اسم الشهيد : محمد دُلَالْ شَرْدَرْ المهنة : سائق سيارة
• اسم الأب : محمد سلطان شَرْدَرْ (مسن) - اسم الأم : حليمة بِيْغُومْ
• العنوان الدائم : قرية حَقْتُليَ، اتحاد بَدْر بُور، مركز بَاتُوَخَالِي سَدار، محافظة بَاتُوَخَالِي
• تاريخ ومكان الإصابة : ١٨ يوليو ٢٠٢٤مم، مرول بَد، دكا
• تاريخ ومكان الاستشهاد : ١٨ يوليو ٢٠٢٤مم، مستشفى فَراضِي الطبي، بَنَسْرِي، دكا
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة