← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
مُحَمَّدْ بَاتْشُ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

مُحَمَّدْ بَاتْشُ

📅 تاريخ الميلاد

٣ يوليو, ١٩٧٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: خيّاط
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة آدابار، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد محمد بَاتْشُ في ٣ يوليو ١٩٧٧م في قرية "شَرِيكْ خَالِي الغَرْبِيَّة" بمركز بَاتُوَخَالِي الرئيسي، محافظة بَاتُوَخَالِي. والده هو المرحوم عَبْدُ الْمجِيدْ هَوْلَدَارْ ووالدته مُسَمَّاةْ مَانِكْ بَرُو. تعلّم حتى الصف الخامس، وفي سن السابعة عشرة انتقل إلى دكا بحثًا عن الرزق. كان أكبر أبناء والديه الخمسة. حتى لحظة استشهاده، كان يعيش بالإيجار في مِرْبُورْ-1، دكا مع زوجته وولديه وابنته. كان يعمل في مشغل "مِيمْ فَاشَنْ تَيْلَرْزْ“ في منطقة لَلْمَتِيَ، مُحَمَّدْ بُوْرْ، دكا. تمكّن من تعليم ابنتيه، لكنه لم يتمكن من تعليم ابنه جيدًا لأنه كان يساعده في عمل الخياطة. في قريته، لا تمتلك العائلة أي أرض زراعية، فقط منزل قديم لم يعد صالحًا للسكن. وبعد استشهاده، انتقلت عائلته من دكا إلى القرية.
تفاصيل استشهاده :
في ظل حكمها الطويل، أثارت الديكتاتورة الشيخة حسينة غضب الجميع. ففي ظل حكومتها، سادت الفساد، تهريب الأموال، وتدهور الوضع الاقتصادي، مما زاد من نقمة الشعب. سياسيًا، أصبحت معزولة، حيث اتخذت جميع الأحزاب خارج تحالف الـ١٤ بقيادة حزب رابطة عوامي موقفًا معارضًا. وقد تجلى ذلك بوضوح في حركة الطلاب.
الموت هو حقيقة حتمية لا مفر منها، ولا أحد ينجو منها. لكن ما يخلد الإنسان هو أعماله. بعد الموت، يظل خالدًا في ذاكرة البشرية، تمامًا كما خلد الشهيد محمد بَاتْشُ حياته بتضحياته في سبيل الله.
في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، حوالي الساعة الثانية ظهرًا، علم محمد بَاتْشُ أن الشيخ حسينة قد استقالت من منصبها كحاكمة ديكتاتورية. غمره الفرح، وقال لزوجته: "أعطني الطعام بسرعة، الشيخ حسينة قد استقالت، أريد أن أخرج للاحتفال." تناول الطعام بسرعة مع ابنه، ثم اغتسل وانطلق نحو ”غَانُوبَابَنْ (المقر الرئيسي لرئيس الوزراء).“ من منزله في مربور-1 ذهب سيرًا على الأقدام لأنه لم تكن هناك مركبات متوفرة في ذلك اليوم. كان يتجول في غَانُوبَابَنْ مع ابنه وأصدقائه. وأثناء عودتهم، تلقى اتصالًا من صاحب محل الخياطة الذي كان يعمل لديه في لَلْمَتِيْ. قال لابنه : "اتصل بي صاحب المحل، سأذهب لمقابلته، عد أنت إلى البيت". انفصل الأب والابن عن بعضهما البعض. بعد قليل، بدأت الشرطة بإطلاق النار المفاجئ على الناس العُزّل أمام مركز شرطة "أَدَابَرْ". دوى إطلاق النار في كل مكان، وبدأ الناس في الركض في كل الاتجاهات. حاول الشهيد بَاتْشُ الهرب لينجو بحياته، لكن رصاصة من الشرطة أصابته في ظهره.
سقط بعد عدة خطوات على الأرض. أخذه الناس إلى مستشفى ”بُوبُولَرْ Hospital Popular “ في محمد بور. قال الأطباء إن حالته خطيرة، ونصحوا بنقله إلى Dhaka College Medical Hospital مستشفى كلية الطب في دكا. لكن بَاتْشُ ارتقى شهيدًا وهو في طريقه إلى المستشفى. كان آخر فرح له هو احتفاله بسقوط "شيخة حسينة"، وقد قاده هذا الفرح إلى الشهادة. قد نرى هذه الوفاة أليمة وموجعة، لكن عند الله، هو حضر بأفضل صورة. فمن يموت في سبيل الله، يُرضي الله، ويرضى هو أيضًا عن ربه.
كلمات الشهيد من قلبه :
"هذا البلد هو بلد العلماء والفقهاء. لن نسمح بتطبيق أي أجندة هندية في هذا الوطن. وسنتصدى لأي مؤامرة تُحاك ضد العلماء أو الطلاب، إن شاء الله. لدي طلب واحد منكم: اتحدوا - أنتم من حركة ”حِفَاظَت إسلام“، "جَرْمُنَائِي"، و"الجَمَاعَة الإسلامية" - كونوا صفًا واحدًا. نحن، طلاب الأمة، معكم. ونريد أن تُبنى بَنْغَلَاديش المستقبلية تحت قيادة العلماء والفقهاء، إن شاء الله".
الوضع الاقتصادي للعائلة :
كانت أسرة الشهيد محمد بَاتْشُ تعتمد في معيشتها على دخله من عمله، وكان دخله جيدًا نسبيًا. كانوا يعيشون في شقة مستأجرة في "لَلْكُوتِي"، مربور. كانت أسرته تتكون من ابنتين: مَعْصُومَة (٢٢عامًا) و نِرْجَنَة (١٥عامًا)، وابن واحد مَاحِيْن (١٨عامًا) . كانت الفتاتان تدرسان في الكلية والمدرسة الثانوية، وكان الابن يساعد والده في الخياطة. بعد وفاته، لم تعد الأسرة قادرة على دفع الإيجار أو تكاليف دراسة الأطفال في دكا، فانتقلوا إلى القرية. لديهم قطعة أرض لكنها بدون منزل. يسكنون الآن في منزل مستأجر مؤقت. زوجته لَيْلِي( ٣٨ عامًا) تعرف الخياطة، لكنها تعاني من عدة أمراض، منها: آلام في القدم، آلام في الظهر، مشاكل في الكبد، والربو. وإذا استطاعت "ليلي" ممارسة الخياطة، فسيكون هذا مصدر الدخل الوحيد لتعليم أطفالها، ونفقتها، ونفقات العلاج، وإيجار البيت.
كلمة زوجة الشهيد بَاتْشُ :
"عندما خرج زوجي من البيت، أكل على عجل، اغتسل، وذهب مع ابننا إلى غَانُوبَابَنْ. قلت له: لا تذهب، قد تحدث مشاكل في الخارج. قال لي: لماذا ستكون هناك مشاكل اليوم؟! اليوم هو يوم الحرية، يجب أن يحتفل الناس. قلت: هذا صحيح، اذهب لكن كن حذرًا. وكانت هذه آخر مرة أراه فيها. حتى بعد الاستقلال، يُقتل الناس بيد الشرطة؟ لا يوجد في العالم مثال لمثل هذا التاريخ المأساوي. أُطالب بالعدالة لزوجي. السلاح الذي أُعطي للشرطة من أجل السلام، لماذا يستخدمونه لإفساد السلام؟ أريد أن يُعاقَب كل من أطلق النار على زوجي بالإعدام شنقًا. ويجب تقديمهم للمحاكمة، حتى لا يتكرر مثل هذا السلوك من الشرطة مرة أخرى“.
الشهيد محمد بَاتْشُ في سطور
• اسم الشهيد : محمد بَاتْشُ
• تاريخ الميلاد : ٣ يوليو ١٩٧٧
• مكان الميلاد : قرية بشسيم شريك خالي - الاتحاد : كَالِي كَبُورْ
• المركز : المركز الرئيسي - المحافظة : بَاتُوَخَالِي
• المهنة : سائق إسعاف
• العنوان الحالي والدائم : قرية شَرِيْكْ خَالِيْ الغربية، اتحاد كَالِيْكَا بُوْرْ، المركز الرئيسي، محافظة بَاتُوَخَالِي.
• اسم الأب : المرحوم عبد المجيد هَوْلَدَارْ
• اسم الأم : المرحومة مسماة مانِك بَرو
• اسم الزوجة : ليلي خاتون (٣٨عامًا)، تُجيد الخياطة
• الأبناء :
• مَعْصُومَةْ أَخْتَرْ لِيْزَا ( ٢٢ عامًا)، الصف الثاني عشر - مَنَّ إسلام مَاحِيْن (١٨) عامًا)، عاطل
• نِرْجَنَةْ أَخْتَرْ( ١٥ عامًا)، الصف التاسع
• مهاجم : الشرطة الإرهابية التابعة لرابطة عوامي
• تاريخ ومكان الإصابة : أمام مركز شرطة أَدَابَرْ، ٥ أغسطس ٢٠٢٤مم، الساعة ٤:٣٠ مساءً
• تاريخ ومكان الوفاة : نفس التاريخ والمكان
• صلاة الجنازة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤مم، الساعة ١٠:٠٠ صباحًا
• مكان الدفن : المقبرة العائلية بالقرية
بعض الاقتراحات للمساعدة :
.١ توفير راتب شهري للأسرة
.٢ تأمين وظيفة لابنته الكبرى
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة