← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
مُحَمَّدْ رَيْحَانْ أَقُونْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

مُحَمَّدْ رَيْحَانْ أَقُونْ

📅 تاريخ الميلاد

١ أبريل, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف توصيل
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب في دكا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد محمد رَيْحَانْ أَقُونْ في ١ أبريل ٢٠٠٦ م في بيت السيد مُحَمَّدْ كَمَالْ أَقُونْ والسيدة رَيْحَانْةْ خَاتُونْ. مسقط رأسه في قرية "سَلِيتَى بُرْنَيَ"، مركز بَاتُوَخَالِي الرئيسي، محافظة بَاتُوَخَالِي. كان الشهيد رَيْحَانْ أَقُونْ هو الابن الأكبر بين شقيقين. وبسبب كونه الأكبر، اضطر إلى تحمُّل أعباء الأسرة الاقتصادية منذ صغره. بعد أن درس حتى الصف الخامس في مدرسة قَوْمية، اضطر إلى ترك الدراسة بسبب الضائقة المالية للأسرة. قبل استشهاده بثلاثة أشهر، حصل على وظيفة كموزع بريد لدى شركة "شُنْدَرْبَنْ كْورِيَرْ سَرْفِسْ" بمنطقة بَدَّا، دكا، براتب شهري قدره 10000 تاكا. والده محمد كمال أَقُونْ يعمل كعامل يومي. تملك الأسرة ثلاثين شَتُوكْ (نسبة مئوية من الأرض الزراعية) و١٥ شَتُوكْ من الأرض السكنية. والدته السيدة رَيْحَانْة، ربة منزل( ٤٠ سنة)، وتعاني من مرض القلب. والده يعاني من مشاكل في العمود الفقري، وشقيقته الصغيرة جَنّة( ١١سنة) تدرس في الصف السادس.
تفاصيل حادثة استشهاده :
عندما كان رَيْحَانْ صغيرًا شاهد عبر التلفاز المجزرة الوحشية التي ارتكبتها حكومة حزب "رابطة عوامي" برئاسة الشيخة حسينة في ساحة "شَابْلَا" ضد العلماء والفقهاء، ومنذ ذلك الحين عرف من هي "رابطة عوامي" ومن هي الشيخة حسينة؟، وعندما كبر، رأى بعينيه فساد هذا الحزب، وسوء سياساته، وقمعه المتكرر للناس. كان رَيْحَانْ يؤمن أن المسلمين، والهندوس، والبوذيين، والمسيحيين جميعًا مواطنون فخورون بهذا الوطن، وأنه ينبغي علينا أن نبني بَنْغَلَاديش سعيدة ومزدهرة للجميع، دولة خالية من الفقر والجوع والخوف، دولة تعتمد على نفسها. وكان يعتقد أننا جميعًا يجب أن نتحد لمواجهة قوى الظلم التي تمثلها رابطة عوامي.
كان الشهيد محمد رَيْحَانْ أَقُونْ من النشطاء البارزين في حركة مناهضة التمييز في نظام الحصص. وبما أنه درس في مدرسة دينية، كان يعرف جيدًا التمييز بين الحق والباطل. لم يكن يتحمل رؤية الحكومة الديكتاتورية بقيادة الشيخة حسينة وهي تعذب الطلاب الأبرياء. وكان يفكر أحيانًا في ترك وظيفته للانضمام إلى الحركة الطلابية بشكل دائم، لكنه لم يكن يستطيع ترك العمل بسبب الظروف العائلية. فكان يشارك في التظاهرات كلما سنحت له الفرصة. وأظهر شجاعة كبيرة في الميدان، رغم سقوط الكثيرين من حوله، لم يتراجع أو يخاف.
في يوم سقوط النظام الديكتاتوري، ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، فرّت السفّاحة الشيخة حسينة من البلاد، وانتشر هذا الخبر في جميع أنحاء البلاد. وعندما سمع رَيْحَانْ الشاب هذا النبأ، انطلق إلى الشارع في منطقة بَدَّا بدكا. لكن الشرطة الوحشية انهالت على الناس الأبرياء، وهاجمتهم. فأمسكوا برَيْحَانْ واعتدوا عليه بوحشية. داست الشرطة على إحدى قدميه، ثم قامت بكسر الأخرى. ولم يكتفوا بذلك، بل أطلقوا عليه رصاصتين في خاصرته، فسقط مضرجًا بدمائه على شارع بَدَّا. اخترقت الرصاصة جسده من جانب وخرجت من الجانب الآخر، فغمرت الدماء الشارع.
في تمام الساعة الثالثة مساءً، نقله الناس إلى مستشفى كلية الطب بدكا، وكان لا يزال حيًّا. وطلب الأطباء دمًا على وجه السرعة. تم توفير كيسين من الدم وضُخّت في جسده، لكن بعد فوات الأوان. عندما كانت الساعة تشير إلى الرابعة مساءً، أسلم رَيْحَانْ روحه. فأسرع ابن عمّه محمد كَوْثَرْ وصديقه صَدّام حسين إلى المشرحة في كلية الطب لاستلام الجثمان. وهكذا، كتب رَيْحَانْ بدمه أول فصول بَنْغَلَاديش الجديدة.
معلومة خاصة :
٥ أغسطس ٢٠٢٤م، يوم الإثنين. كان رَيْحَانْ محبوبًا لدى الجميع، وترك وفاته أثرًا عميقًا في قلوبهم. وخاصةً عمه الأكبر محمد نُورُ الإسلام أَقُونْ (٥٠سنة) الذي كان يعتبره كابنه، فأصيب بصدمة شديدة عند سماع خبر استشهاده، ولم يستطع تحمل موت ابن أخيه، وتوفي هو الآخر بسكتة دماغية في ٩ أغسطس .٢٠٢٤م
مشاعر الأقارب والأصدقاء تجاه الشهيد :
قال جده محمد دِيْلُو خَانْ : "كان حفيدي رَيْحَانْ مميزًا عن الجميع، كان ولدًا صالحًا. ووالده أيضًا رجل طيب. ترك الدراسة في المدرسة الدينية ليعمل في دكا ويعيل أسرته".
قال والده محمد كمال أَقُونْ : "اتصل بي رَيْحَانْ الساعة الثالثة وقال : أبي، الشرطة أطلقت علي رصاصتين، وكسروا ساقي، لن أعيش، سامحني يا أبي. لا تزال هذه الكلمات ترنّ في أذني حتى الآن". ثم تواصل والده مع أحد مرافقيه عبر الهاتف، وفي الساعة الرابعة اتصل ذلك الشخص بوالده وقال : "ابنك قد رحل".سأله الوالد : "إلى أين رحل؟" فأجابه : "لقد ترك الدنيا".
الوضع الاقتصادي :
اضطر رَيْحَانْ إلى ترك الدراسة وتحمل عبء الأسرة بسبب الفقر. وقد بدأ منذ ثلاثة أشهر عملًا في شركة "شُنْدَرْبَنْ كْورِيَرْ سَرْفِسْ" كعامل توصيل. لم يكن لديهم بيت مناسب، فقبل ثلاث سنوات بنوا منزلًا من الطين والصفيح. والده، محمد كمال أَقُونْ، يعمل كعامل يومي. الأسرة تمتلك ٣٠ شتوك من الأرض الزراعية، و١٥ شتوك من الأرض السكنية. والدته، السيدة رَيْحَانْة، ربة منزل، تعاني من مرض القلب. والده يعاني من مشاكل في العمود الفقري. أخته الصغيرة ”جَنّة“ تدرس في الصف السادس. كانت الأسرة تعيش على دخل رَيْحَانْ، أما الآن، فهم في حيرة من أمرهم ولا يعرفون كيف سيواصلون حياتهم.
الشهيد محمد رايحان أَقُونْ في سطور :
• اسم الشهيد : محمد رَيْحَانْ أَقُونْ
• تاريخ الميلاد : ٢٠٠٦-٠٤-٠١
• مكان الميلاد : قرية سَلِيتَى بُرْنَيَ، مركز بَاتُوَخَالِي سَدار، محافظة بَاتُوَخَالِي - المهنة : عامل توصيل لدى "شُنْدَرْبَنْ كْورِيَرْ سَرْفِسْ"، بَدَّا، دكا
• العنوان الحالي والدائم : قرية سَلِيتَى بُرْنَيَ، اتحاد مَدَارْبُونِيَا، مركز بَاتُوَخَالِي الرئيسي، محافظة بَاتُوَخَالِي.
• اسم الأب : محمد كمال أَقُونْ( ٤٦ سنة)، عامل يومي - اسم الأم : رَيْحَانْة خاتون (٤٠سنة)، ربة منزل
• الأخت الصغيرة : ( جَنّة ١٢ سنة)، طالبة في الصف السادس
• مهاجم : الشرطة الإرهابية التابعة لحزب رابطة عوامي الإرهابية
• تاريخ ومكان الإصابة : الشارع الرئيسي بمنطقة بَدَّا، دكا، ٢٠٢٤م-٠٨-٠٥، الساعة ٢:٣٠ ظهرًا
• تاريخ ومكان الوفاة : ٢٠٢٤مم-٠٨-٠٥، الساعة ٤:٠٠ مساءً، مستشفى كلية الطب بدكا
• صلاة الجنازة : ٢٠٢٤مم-٠٨-٠٦، الساعة ١٠:٠٠ صباحًا
• مكان الدفن : المقبرة العائلية في القرية
بعض الاقتراحات للمساعدة :
.١ ينبغي بناء منزل دائم للأسرة.
.٢ يجب توفير راتب شهري منتظم لهم.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة