← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
رِيْضَيْ سَنْدَرَا تَرُوَا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

رِيْضَيْ سَنْدَرَا تَرُوَا

📅 تاريخ الميلاد

٣ أبريل, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٣ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: وحدة العناية المركزة، مستشفى كلية الطب في دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

سيظل رِيْضَيْ سَنْدَرَا تَرُوَا في ذاكرتنا خالداً كبطل لا يَهاب، شارك في حركة مناهضة التمييز في عام ٢٠٢٤م. وُلد ريضي في ٣ أبريل ٢٠٠٣ م في قرية سَرْبَارَا، نُوتُونْ بَازَارْ، في محافظة بَاتُوَخَالِي، من أب نجار يُدعى رَاتُونْ تَرُوَا وأم تُدعى أَرْسَنَا رَانِي. كان طالباً موهوباً في السنة الثالثة في قسم التاريخ بجامعة شِيْتَاغُوْنْغْ (Chittagong) . كان حلمه أن يصبح يوماً ما من كوادر الخدمة المدنية (BCS) ليخدم بلده، وكان هدفه الأكبر أن يُخرج عائلته من دائرة الفقر ويجعلها عائلة سعيدة. لكن حياة هذا الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق لبلده، انتهت فجأة.
خلال حركة مناهضة التمييز، أُصيب رِيْضَيْ برصاصة أطلقتها الشرطة تحت جسر بَهَدَّرْهَتْ في شِيْتَاغُوْنْغْ، ولم يتمكن من الشفاء بعد ذلك. عم الحزن في جميع أنحاء البلاد بوفاته. لقد كان طالباً ذكياً، وشاباً وطنياً، ووفاته لم تكن خسارة لعائلته فقط، بل للأمة بأسرها. كان رِيْضَيْ شاباً شجاعاً وجريئاً، لم يتردد في تقديم حياته من أجل الوطن. لا يمكننا نسيان تضحيته وشجاعته أبداً. تذكرنا وفاته بأهمية النضال من أجل الوطن. نأمل أن تنال روحه السلام وأن تُثمر تضحيته.
كيف أصبح خالداً :
كان رِيْضَيْ طالباً َنَشِطاً في الحركات الطلابية. نزل طلاب بَنْغَلَاديش إلى الشوارع للمطالبة بإصلاح نظام الحصص التمييزي في التوظيف الحكومي بعد أن أعادت المحكمة النظام التمييزي. في ١٨ يوليو، في حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهراً، ذهب رِيْضَيْ إلى منطقة بَهَدَّرْهَتْ مع بعض أصدقائه للمشاركة في الاحتجاجات. تقدمت المسيرة الطلابية بهتافات مدوية :
"من أنت؟ من أنا؟ رَزَاكَارْ! رَزَاكَارْ!
طالبنا بالحقوق، صِرنا خوانة!
البلد التي شُرِيت بدماء آلاف الشهداء،
ليست ملكاً لأحد
لا مساومة، بل نضال!
لا وساطة، بل الشارع!
يأكلون رزقنا، ويطلقون النار على صدورنا
خذ حصتك، وأعد لنا إخوتنا!
لا مكان للتمييز في بَنْغَلَاديشنا الذهبية!
في صدري عواصف كثيرة، فتقدم وأطلق النار"!
كانت هذه الهتافات القوية تُزلزل شوارع شِيْتَاغُوْنْغْ البطولية. عندما حاولت المسيرة التقدم، قامت الشرطة وعناصر من رابطة الطلبة التابعة للحكومة بالتسلح لمنع الطلاب، وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى اشتباكات بين الطلاب وقوات الأمن. ريضي لم يكن من سكان المنطقة، فكان يجهل تفاصيلها جيداً. تمركزت الشرطة وحرس الحدود عند تقاطع الطرق الأربعة في بَهَدَّرْهَتْ، وكان الطلاب يلقون الحجارة من جهة، بينما كانت الشرطة تطلق النار بشكل متقطع.
قال أحد أصدقاء رِيْضَيْ الشهود : "كنا نهرب بحثاً عن مكان آمن، وفجأة سمعنا صوتاً مدوياً. نظرت حولي فوجدت رِيْضَيْ ساقطاً على الأرض، يطلب النجدة بيده، لم أستطع حتى النظر إليه، كانت أول مرة أرى فيها مصاباً برصاصة. طلبت المساعدة من الناس، وبمساعدة بعض الشباب أخذناه إلى المستشفى“. وأضاف: "في الطريق، قال لي مراراً: قدمي مخدرة، لا أستطيع تحريكها. كنت أمسك قدمه، وكان يسألني: كم بقي لي؟"
أُصيب رِيْضَيْ برصاصة مباشرة في صدره، اخترقت رئتيه. ثم تم نقله إلى مستشفيات مختلفة في شِيْتَاغُوْنْغْ، وأخبره الأطباء أن الرصاصة تحتاج إلى جراحة قلب مفتوح لإزالتها. لكن بما أنه كان من المشاركين في الاحتجاجات، لم يرغب الأطباء في إجراء الجراحة. كما أن العملية كانت تحتاج إلى مئات الآلاف من تاكا. بعد فرض حالة الطوارئ مساء ١٨ يوليو، توقفت خدمات تحويل الأموال عبر الهاتف. طالبت المستشفيات بسداد ٧٠-٦٠٪ من التكاليف قبل الجراحة. في ٢٠ يوليو، نُقل إلى مستشفى كلية الطب في دكا، لكنهم لم يتمكنوا من ترتيب العملية. ثم حاولوا نقله إلى مستشفى خاص، ولكن دون جدوى. بعد ذلك، حاولوا إدخاله إلى مستشفىPG، ولكنهم رفضوا بعد أن علموا أنه ناشط طلابي. ثم حاولوا التواصل مع مستشفى إِسْكُوَيْرْ(Square) الذي طلب ١٠ لاك تاكا (مليون) مقدمًا.
نُقل لاحقاً إلى مستشفى الأمراض الصدرية، لكنه رُفض هناك أيضاً. وبهذا الشكل، تنقل رِيْضَيْ بين المستشفيات حاملًا الرصاصة في صدره لمدة خمسة أيام دون علاج. وأخيراً، في صباح ٢٣ يوليو، توفي في وحدة العناية المركزة بمستشفى كلية الطب في دكا. مات رِيْضَيْ كما مات كثير من الشباب أثناء الاحتجاجات بلا علاج.
المناضل رِيْضَيْ تَرُوَا :
شارك رِيْضَيْ سَنْدَرَا تَرُوَا في حركة الطلاب المناهضة للتمييز منذ بدايتها. لا تزال صورة له وهو يحمل لافتة يوم ١٧ يوليو ٢٠٢٤م تنتشر على فيسبوك، كُتب عليها: "تمسك بالقلم وأبقِ الحصة، وأظهر شجاعتك“. وفي اليوم نفسه، كتب منشورًا على فيسبوك موجّهًا إلى زملائه في دفعة SSC لعام ٢٠١٨، جاء فيه نصًا: "أنا، باسم دفعة SSC-2018 من مدرسة بَاتُوَخَالِي الحكومية الثانوية، أعلن أنه إذا كان أي شخص من دفعتنا متورطًا بشكل مباشر أو غير مباشر في الهجمات على الطلاب العاديين، فسنقاطع هذا الشخص رسميًا بناءً على الأدلة المناسبة. ولن تتم دعوته إلى أي نشاط مستقبلي للدفعة ١٨، ولن يحتفظ أي منا بأي علاقة معه". -جُبِلِيَانْ“ – هكذا كانت كلماته الاحتجاجية.
مشاعر الأقارب والأصدقاء حول الشهيد :
1. قال زوج شقيقته، دِيْبَكْ النجار : "كان شخصًا رائعًا، كان يدرس بصعوبة بالغة. كانت علاقتي به طيبة جدًا. في ١٨ يوليو، تلقيت اتصالًا يخبرني أنه أُصيب بطلق ناري. ذهبت إلى شِيْتَاغُوْنْغْ ونقلته إلى مستشفى دكا الطبي. وتوفي في ٢٣ يوليو. كان اجتماعيًا للغاية".
2. قال والد الشهيد، رَاتُونْ تَرُوَا(٥٠ عامًا) : "رِيْضَيْ كان ابني الوحيد. أنفقت عليه كثيرًا لتعليمِه، وكان طالبًا ممتازًا. حصل على تقدير +A في SSC من مدرسة جُبْلِي الثانوية، ونفس التقدير في HSC من كلية بَاتُوَخَالِي الحكومية. كان مؤدبًا جدًا، هادئًا. لم يكن هناك من هو أفضل منه في منطقتنا. بعد عناء كبير، أدخلته الجامعة. كان يقول لي: يا أبي، سأصبح قاضيًا بعد أن أنهي دراستي".
3. قالت أخته الكبرى، مِيْتُوْ: "كان أخي موهوبًا جدًا. عندما تم قبوله في جامعة شِيْتَاغُوْنْغْ، احتفلنا جميعًا. وزّع والداي الحلوى على الجيران. كان يعلم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وكان يقول لأبي: بضع سنوات فقط، ثم لن تعاني بعد الآن".
الأسرة بدون رِيْضَيْ :
يعيش أهل رِيْضَيْ في منطقة مِرْجَاغَنْجْ. رغم أن مكان سكنهم الحالي بالإيجار في منطقة سَرْبَارَا، نُوْتُوْنْ بازار، بمدينة بَاتُوَخَالِي. فقدانه دمّر والديه نفسيًا. تروي أخته الكبرى، مِيتُو، قصة نضالهم في الحياة، قائلة إن والدتهم كانت ترسل له المال من عملها كعاملة تنظيف في البيوت، على أمل أن يصبح شخصًا عظيمًا في المستقبل، ويزيل البؤس عن أسرته. فقدت الأم وعيها عدة مرات بعد تلقي خبر وفاته، وعندما تستعيد وعيها، تشرع في البكاء. لا يمكن لأحد أن يوقف نحيبها. قالت مِيْتُوْ: "أخي لم يحمل سلاحًا أبدًا، ولم يؤذِ أحدًا. ربما شارك فقط في حركة الحصة. فهل لذلك أُطلق عليه النار وقتل؟ نطالب بالعدالة".
الوضع الاقتصادي للأسرة :
كان والد رِيْضَيْ، رَاتُونْ تَرُوَا (٥٠عامًا)، يعمل نجارًا. كان يعمل في ورشات النجارة بمدينة بَاتُوَخَالِي. والدته، أَرْسَنَا رَانِي (٤٥عامًا)، كانت تعمل رغم إصابتها بأمراض القلب، في تنظيف المنازل. الأسرة كانت تعيش بصعوبة، وكان رِيْضَيْ يساعدهم من خلال إعطاء دروس خصوصية. كانت الأسرة فقيرة اقتصاديًا. وكان رِيْضَيْ ابنهم الوحيد. عمل والداه بجد ليربي ابنه الوحيد ويجعله رجلًا نافعًا. وكان هو أيضًا يحلم بأن يزيل شقاء والديه. كان يقول لهم في المكالمات الهاتفية إنه سيجعلهم يبتسمون قريبًا، ولكن رصاصة واحدة أجهزت على كل أحلامهم .
لا تملك الأسرة أي منزل خاص بها. بعد فقدان ابنهم الوحيد، أصبحت الأسرة معدومة تمامًا. لم يعد لديهم أي أمل أو طموح. ابنتهما الوحيدة متزوجة، وزوجها يعمل أيضًا نجارًا. لا يوجد أحد ليتولى مسؤولية الأسرة. الوالدان في حزن شديد، والجيران أيضًا في حالة من الصدمة.
الشهيد رِيْضَيْ سَنْدَرَا تَرُوَا في سطور
• اسم الشهيد : رِيْضَيْ سَنْدَرَا تَرُوَا
• تاريخ الميلاد : ٣ أبريل ٢٠٠٣م
• اسم الأب : رَاتُونْ تَرُوَا
• اسم الأم : أَرْسَنَا رَانِي
• العنوان الدائم : قرية سَرْبَارَا، نُوتُونْ بَازَارْ، اتحاد بَاتُوَخَالِي، مركز بَاتُوَخَالِي الرئيسي، محافظة بَاتُوَخَالِي
• المهنة : طالب (السنة الثالثة، قسم التاريخ)
• المؤسسة التعليمية : جامعة شِيْتَاغُوْنْغْ
• مكان الحادث : أسفل جسر بَهَدَّرْهَتْ، شِيْتَاغُوْنْغْ
• وقت الإصابة : ١٨ يوليو، الساعة ٢:٣٠ ظهرًا تقريبًا
• تاريخ الاستشهاد : ٢٣ يوليو، وحدة العناية المركزة بمستشفى كلية الطب في دكا
• نوع الإصابة : رصاصة في الصدر
• مهاجم : الشرطة
• -كان الدفن : تمت مراسم الدفن في قريته
الاقتراحات للمساعدة :
.١ توفير نفقات علاج القلب لوالدته
.١ منح والده رأس مال لبدء مشروع تجاري
.٢ ضرورة توفير سكن دائم للأسرة
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة