← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
مُحَمَّدْ جَسِيمُ الدِّينْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

مُحَمَّدْ جَسِيمُ الدِّينْ

📅 تاريخ الميلاد

١٠ أكتوبر, ١٩٨٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق
مكان الاستشهاد: مستشفى سهرواردي، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

قريتنا البنغالية هي عَشٌّ هادئ محاط بالظل، مسكن للسلام. يتكون بَنْغَلَاديش من ٦٨ ألف قرية، وكل منها تزهو بجمال طبيعي خلاب. من بين هذه القرى قرية بَنْغَاشِيَا الواقعة في مركز دُمْكِي، من محافظة بَاتُوَخَالِي. سكان هذه القرية يعيشون معًا منذ مئات السنين بروح بسيطة ومسالمة. إحدى العائلات هناك هي عائلة هَوْلَدَارْ، التي يرأسها السيد محمد سُبْحَانْ هَوْلَدَارْ. وفي هذا البيت وُلِدَ يوم ١٠ أكتوبر ١٩٨٥ طفلٌ أضاء حياة والديه، وأطلقوا عليه اسم محمد جَسِيم الدِين. كانت حياة محمد سُبْحان هَوْلَدَارْ وزوجته رَابِعَة بِيْغُومْ تسير في سعادة وطمأنينة مع أبنائهما الثلاثة.
وبعد أن قضى جسيم طفولته ومراهقته، تزوّج من امرأة فاضلة تُدعى رُومَى بِيْغُومْ. انتقل لاحقًا إلى المدينة بحثًا عن حياة أفضل، وأنجب منها ولدًا وبنتين، فازدادت حياتهما سعادة. كان يسكن مع أسرته في حي شِيخِرْتِيكْ، بمنطقة شَيَامُلِي هَوْسِينْغْ سُسَيْتِي Society Housing تحت قسم شرطة أَدَابَرْ في العاصمة. كانت عائلته المتوسطة كأنها عَشّ سعادة صغير. كان حلمه الكبير هو تربية أبنائه ليكونوا بشرًا صالحين، ولهذا السبب اختار العمل في قيادة السيارات، وكان يعمل ليلًا ونهارًا ليؤمّن لهم حياةً كريمة.
الحالة العائلية للشهيد :
كان محمد جَسِيم الدِين يقيم مع أسرته في دكا، فيما يعيش والداه المسنان في منزل القرية. كان دخل جسيم هو المصدر الوحيد لدعم والديه وأسرته. لم تكن لديهم أي أرض أو ممتلكات خارج ساحة المنزل. وفي أحد الأيام، جرف نهر بَايْرَا منزلهم القديم. ببعض المال الذي قدمه والده وبعض مدخراته، اشترى قطعة أرض جديدة وبنى عليها منزلًا، وكان يعيش فيه والداه. لكن حتى هذا المنزل كان في حالة متهالكة. في ظل هذه الأوضاع المؤلمة، كانت عائلته تمر بحياة قاسية، وكان جسيم الدِين يُوفّر لقمة العيش من دخله البسيط من عمله كسائق، لا يستطيع أن يُلبّي احتياجات زوجته وأطفاله، ولا أن يعيل والديه في القرية.
تفاصيل الحادث :
كان هناك احتجاج طلابي ضد التمييز طوال يوليو .٢٠٢٤م عبّر الطلاب عن مطالبهم من خلال مسيرات سلمية، سلاسل بشرية، تجمعات احتجاجية وندوات. لكن في بعض الأحيان، أصبحت هذه الحركة عنيفة، حيث تصاعد التوتر بين قوات الأمن والطلاب. كانت الحكومة الاستبدادية تسحق هذا الحراك السلمي بالقوة. كانت الطلقات، والرصاص المطاطي، والقنابل الصوتية، والغاز المسيل للدموع تُطلق على الطلاب والشعب في أنحاء البلاد. أُفرغت صدور آلاف الأمهات، وأصبح آلاف الأطفال أيتامًا، وترملت نساءٌ كثيرات قبل أن يجفّ حناؤهن. عند رؤية هذه المآسي، لم يستطع الناس العاديون الوقوف صامتين. وكان محمد جَسِيم الدِين أحدهم؛ كان يرى أبناءه في وجوه الطلاب المظلومين. فقرر أن يتخلى عن قيادة السيارة ويشارك يوميًا في الحراك. كان يقف إلى جانب الطلاب، يساعدهم في أقسى الظروف. وتحولت الحركة لاحقًا إلى انتفاضة لإسقاط النظام، فانضم الناس إلى الحراك من كافة أرجاء البلاد. كانت ألسنتهم تهتف بسقوط النظام.
وفي هذا السياق، خرج محمد جَسِيم الدِين يوم الجمعة ١٩ يوليو ٢٠٢٤مم بعد صلاة الجمعة إلى ساحة حافلات مُحَمَّدْ بُورْ للمشاركة في الاحتجاج. وكانت هناك إطلاق نار طوال اليوم. الشرطة، والجيش، وميليشيات الحكومة، كانوا ينفذون هجماتهم. رغم ذلك، واصل الطلاب الاعتصام في الشوارع. امتلأت المستشفيات بالجرحى والجثث. في الساعة السادسة مساءً، أُصيب محمد جَسِيم الدِين أمام مسجد الله كريم برصاصة من الشرطة، دخلت في رئته، وقطعت إصبعين من يده. كان يتألم بشدة، حتى تم نقله من قبل الطلاب إلى مستشفى سُهْرَوَرْدِي في قسم أمراض الصدر. بعد تسعة أيام من العلاج، توفي في ٢٩ يوليو ٢٠٢٤مم الساعة التاسعة مساءً. هكذا أُضيف اسمه إلى قافلة الشهداء.
مشاعر الأقرباء والأصدقاء عن الشهيد :
كما يقال المثل : "الحياة الحقيقية لا تُقاس بطولها، بل بعمقها"، وهذا ينطبق على جسيم الدِين. يقول جاره ميزان الرحمن : "كان جَسِيم رجلًا صالحًا، مبتسمًا دائمًا، ليس له أي عداوة مع أحد." وأضاف سكان الحي نفس الشيء عنه. قالت زوجته، السيدة رُومى بِيْغُومْ : "زوجي كان رجلًا طيبًا جدًا، لم يكن يفتعل أي شجار مع أحد، وكان دائمًا يقول: الله سيرزقنا، لا تقلقي."
الشهيد / مُحَمَّدْ جَسِيمُ الدِّينْ في سطور
• اسم الشهيد : محمد جَسِيم الدِين
• المهنة : سائق
• اسم الأب : محمد سُبْحان هَوْلَدَارْ
• اسم الأم : رابعة بِيْغُومْ
• العنوان الدائم : قرية بَنْغَاشِيَا الواقعة في مركز دُمْكِي، من محافظة بَاتُوَخَالِي
• العنوان الحالي : حي شِيخِرْتِيكْ، مجمع شَيامُلي للإسكان، مركز ادبر، دكا
• عدد أفراد الأسرة : الزوجة : السيدة رُوْمِىْ بِيْغُومْ، الابنة : لامية، ١٧ عاما، الصف الحادي عشر، الابنة : رِيَامُونِي، ١١ عامًا، تحفيظ، الابن : زُبَيرْ إسلام تَنْظِيم، ٨ أشهر
• مكان وتاريخ الإصابة : أمام مسجد الله كريم، محمدبور، ٢٩ يونيو الساعة ٩ مساءً
• المهاجم : شرطة السفاحة الاستبدادية حسينة
• تاريخ ومكان الوفاة : أثناء العلاج في المستشفى، ١٩ يوليو ٢٠٢٤م
• مكان الدفن : بنغاشيا، دمكي، بَاتُوَخَالِي
الاقتراحات للمساعدة :
نظرًا لوفاة محمد جَسِيم الدِين في الحراك ضد الاستبداد، فقدت عائلته مصدر دخلها الوحيد. زوجته وابنتيه وابنه الرضيع يعيشون في حالة بؤس ويملأ الحزن قلوبهم.
1. توفير وظيفة تعليمية للزوجة
2. دعم تعليم الأبناء
3. تأمين مسكن دائم للزوجة والأبناء
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة