← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
مُحَمَّدْ نَبِيْنْ تَعْلُقْدَارْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

مُحَمَّدْ نَبِيْنْ تَعْلُقْدَارْ

📅 تاريخ الميلاد

٣ مارس, ١٩٧٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة بالتون، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

ولد محمد نَبِيْنْ تَعْلُقْدَارْ في قرية إِنْدَرَكُوْلْ، إحدى القرى النائية التابعة لناحية بَوْفَلْ، في محافظة بَاتُوَخَالِي، في عام .١٩٧٩م بدأت حياته في ظل واقع صعب للغاية. فقد والده وهو في سن الثالثة فقط، وكان والده بمثابة الظل الأول في حياته. وفاته أوقعت الأسرة في هُوَّة عميقة من عدم اليقين. لكن الطفل الصغير نَبِيْنْ لم يكن يدرك حينها فداحة هذا الفقد.
رغم أنه نشأ في حضن والدته، إلا أن نَبِيْنْ قضى أيام طفولته في كنف عائلة أمه، في بيئة مليئة بالمودة. أصبح خاله الأوسط، السَيِّدْ خَلِيلُ الرَّحْمَن، الراعي الرئيسي لحياته. تحت إشراف خاله، مرت أيام الطفولة. كان يمشي على طرق القرية الترابية حاملًا بساطة الطفولة وثقل المعاناة. كانت طفولة هذا الشاب الذي نشأ في بيئة محدودة الإمكانيات، مليئة بصراع لا نهاية له مع الفقر.
بعد أن أنهى دراسته، شرع نَبِيْنْ في العمل بالتجارة حلمًا ببناء حياة جديدة. شيئًا فشيئًا بدأ يثبت نفسه في الحياة العملية، وأوصل عائلته إلى حالة من الاستقرار. بدأ حياة جديدة مع عائلته في منطقة شِيَامْبُورْ بالعاصمة دكا، حيث نشط في عمله إلى جانب مشاركته الفعالة في الأنشطة السياسية. تحول الشاب القروي الذي كان يسير على الطرق الترابية في بَوْفَلْ إلى قائد مناضل في المدينة. وبسبب إقامته في دكا، كان نَبِيْنْ يشارك بانتظام في الأنشطة السياسية، وخصوصًا كان له ارتباط وثيق مع "شباب الحزب الوطني البَنْغَلَاديشي". وكان في الصفوف الأمامية لكل حركة ونضال وطني. قصة حياة نَبِيْنْ ليست مجرد سيرة فردية؛ بل هي تمثل جيلًا من الشباب الذين تحدوا الفقر وشقوا طريقهم نحو المستقبل بشجاعة.
الحالة الاقتصادية للأسرة :
كان نَبِيْنْ تَعْلُقْدَارْ هو المعيل الوحيد لأسرته. كان يدير متجر بقالة صغير ويملك مشتلا في منطقة كَبَاشِيَا، غَازِيْبُور. كانت أسرته تعيش على جهده الدؤوب. ولكن بعد وفاته المفاجئة، توقفت كل هذه النشاطات. أُغلِق المتجر، وسكتت خضرة المشتل. غرقَت الأسرة في ظلمة عميقة. كان في المنزل طفلان — صبي وفتاة — ما زالا في طريق التعلم. كادت أحلامهم أن تضيع خلف السحب. كما كانت والدته المسنة، التي تعاني من عدة أمراض، بدون أي مصدر مالي للعلاج أو من يعتمدون عليه. خلّف غياب نَبِيْنْ فراغًا هائلًا لا يمكن ملؤه.
حادثة الاستشهاد :
بدأت حركة الطلاب المناهضة للتمييز في ٥ يونيو ٢٠٢٤م، وشيئًا فشيئًا اكتسبت دعم طلاب البلاد والناس العاديين. خرج الطلاب إلى الشوارع مطالبين بإلغاء نظام الحصص في التوظيف الحكومي، وانتشرت الحركة إلى كل أرجاء البلاد. في ١٤ يوليو، أثار خطاب تحريضي من رئيسة حزب رابطة عوامي الديكتاتورة الشيخ حسينة، حيث وصفت الطلاب المتظاهرين بـ“رزاكار“ اي الخونة، غضبًا واسعًا. تعهد الطلاب بمواصلة احتجاجاتهم السلمية. لكن بالمقابل، تحركت الحكومة والميليشيات التابعة لها لقمع هذه الحركة السلمية.
في ١٩ يوليو ٢٠٢٤م، يوم الجمعة، ظهراً، قامت الشرطة وقوات راب، و بِي-جِي-بِي(BGB)، وميليشيات حزب رابطة عوامي بشن هجوم وحشي على مسيرة سلمية للطلاب والمواطنين في شارع كَلْبَرْتْ، تحت إشراف مركز شرطة بُلْتُونْ النموذجي. استخدمت خلالها الرصاص، قنابل الغاز المسيل للدموع، الرصاص المطاطي، والقنابل اليدوية، مما أدى إلى إصابات كثيرة. أُصيب محمد نَبِيْنْ تَعْلُقْدَارْ برصاص في الرأس والجسد. نقل بسرعة إلى مستشفى البنك الإسلامي في كَكْرَيْلْ، لكنهم فشلوا في تركيب المصل، فتم نقله إلى مستشفى كلية الطب بدكا، حيث أعلنه الأطباء متوفيًا.
بعد وفاته، بدأت حلقة جديدة من الظلم. حاولوا تسجيله على أنه "جثة مجهولة"، وبدأت مؤامرات لإخفاء جثمانه. كما مارست الشرطة ضغوطًا لتوجيه قضايا كاذبة ضد المشاركين في الحركة. وبعد أن تنقل أهله بين مراكز شرطة بُلْتُونْ، رَمْنَا، وشَاهْبَغْ، تم تسليم جثمانه لعائلته بعد تشريح الجثة في ٢٠ يوليو مساءً عند الساعة الثامنة. أُعيد جثمانه إلى بيته في شِيَامْ بُوْرْ بدكا، حيث أُقيمت عليه جنازة حضرها الآلاف. بعد ذلك، تم نقله إلى قريته إِنْدَرَكُوْلْ بناحية بَوْفَلْ، حيث دُفن في مقبرة العائلة صباح يوم ٢١ يوليو الساعة العاشرة صباحًا. ترك هذا الشهيد الطالب بصمة حزن لا تُنسى في قلوب أسرته وكل من شارك في الحركة الطلابية.
شهادات من الأقارب :
عَاشِقُ الرَّحْمَنْ، ابن أخيه، يقول : "كان عمي إنسانًا عظيمًا بحق. في أي محنة تصيب أهل المنطقة، كان هو أول من يقف بجانبهم. قلبه كان مليئًا بالرحمة. لم يكن يعمل فقط من أجل أسرته، بل من أجل كل أهل المنطقة. كان ينظم فعاليات رياضية واجتماعية للشباب كي لا ينحرفوا عن الطريق الصحيح. كانت مبادراته تلهم الجميع ليفعلوا الخير. غيابه خسارة لا تُعوّض لنا جميعًا”.
خاله، سيد خليل الرحمن، يقول : "نَبِيْنْ تَعْلُقْدَارْ كان ابن أختي المفضل. توفي والده عندما كان عمره ثلاث سنوات فقط. ومنذ ذلك الحين، كنت أنا من اعتنى به. تكفلت بجميع مصاريف دراسته كي يحصل على تعليم عالٍ. عاش في بيتي وأنهى شهادة الثانوية العليا. كان ذكيًا للغاية. بعد حصوله على شهادة البكالوريوس، التحق ببرنامج الماجستير في كلية جَغَنَّاتْ، لكنه للأسف لم يكملها. كان محبوبًا من الجميع، وكان له قدرة مذهلة على التعايش مع الناس. سياسيًا، كان ناشطًا وقائدًا في الحزب الوطني البَنْغَلَاديشي. موته المفاجئ خلّف فراغًا لا يمكن تعويضه".
الشهيد مُحَمَّدْ نَبِيْنْ تَعْلُقْدَارْ في سطور
• اسم الشهيد : محمد نَبِيْنْ تَعْلُقْدَارْ
• تاريخ الميلاد : ٠٣/٠٣/١٩٨٠
• المهنة : تاجر
• العنوان الدائم : قرية إِنْدَرَكُوْلْ، اتحاد سُرْيَ مُوْنِيْ، مركز بَوْفَلْ، محافظة باتوخالي
• اسم الوالد : المرحوم فَخْرُ الْإسْلَامْ
• اسم الوالدة : مُسَمَّاة شَاهِدَة بِيْغُومْ، العمر ٧٠ سنة
• عدد الأبناء : ٢، مُحَمَّدْ نُورْ نَبِيْنْ تَعْلُقْدَارْ رُوحَانْ، طالب الصف التاسع، مدرسة شِيَامْ بُوْرْ الحكومية النموذجية، هَاجِرَ تَلُوكْدَارْ رُوحَانَةْ، ١٤ سنة، الصف التاسع، مدرسة شِيَامْ بُوْرْ الحكومية النموذجية.
• مهاجم : الشرطة وميليشيات حزب رابطة عوامي
• تاريخ الاستشهاد : ١٩ يوليو ٢٠٢٤م
• مكان الاستشهاد : أمام مركز شرطة بلتون
• مكان الدفن : مقبرة العائلة
الاقتراحات للمساعدة :
1. تولي مسؤولية تعليم الأبناء
2.توفير راتب شهري للأسرة
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة