← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد الصُحُفِيّ مُحَمَّدْ مَهْدِيّ حَسَنْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد الصُحُفِيّ مُحَمَّدْ مَهْدِيّ حَسَنْ

📅 تاريخ الميلاد

٧ فبراير, ١٩٩٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: صحفي
مكان الاستشهاد: جسر العبور مايور محمد حنيف، جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
الشهيد الصحفي المحترف مُحَمَّدْ مَهْدِيّ حَسَنْ وُلد في ٧ فبراير ١٩٩٣ م في قرية حُسْنَبَدْ، اتحاد دُلِيَ، مركز بَوْفَلْ، محافظة بَاتُوَخَالِي. كان هو المعيل الوحيد لأسرته. لم يُهمل أبدًا في خدمة والديه المريضين. يذكر سكان المنطقة أن مهدي حسن كان رجلًا متعلمًا وطيبًا. كان يتصرف دائمًا بلطف وتهذيب شديد، ولم يُسئ إلى أحد قط. كان اجتماعيًا ومرحًا دومًا. كان مهدي حسن يؤدي مهامه الصحفية بانتظام لصالح صحيفة "دَكَا تَايِمْزْTimes Dhaka وكان يغطي شؤون هيئة مكافحة الفساد. سابقًا، عمل لدى قناة24 News التلفزيونية الخاصة، وصحيفتي (كَلِيرْ كَنْتُو ونور بَنْغَلَاديش اليوميتين). خلال المواجهات بين حركة الطلبة المناهضة للتمييز والشرطة القاتلة، استُشهد الصحفي والطالب المتفوق السابق في كلية سُهْرَوَرْدِي، مهدي حسن، أثناء تأديته لواجبه المهني.
أصبحت معاناة أسر الشهداء الذين سقطوا في انتفاضة الطلبة والجماهير المناهضة للتمييز معاناةً يشعر بها الشعب البنغالي بأكمله. زوجاتهم قدّمن معيل الأسرة الوحيد فداءً للبلاد. يجب أن نبذل الجهد لبناء بَنْغَلَاديش الغد على ضوء أحلام هؤلاء الشهداء. هؤلاء الأطفال الصغار قد فقدوا آباءهم، والعديد من الأقارب فقدوا أعزاءهم وهم في حالة من الصدمة، ولا تعرف الأسر المكلومة ماذا تفعل من أجل مستقبلها.
من المؤكد أن الحكومة الحالية ستقف بجانب هؤلاء الشهداء. إن شهداء الانتفاضة الجماهيرية يشكلون مصدر إلهام لجيل الشباب في بناء الوطن الجديد. تطالب كل أسرة بإلحاح بمحاكمة القتلة. ومن أجل تقدم الوطن والأمة، يجب التحقيق في كل جريمة قتل. لقد أثبت الجيل الجديد، الذي ضحى بحياته، أن السعي للعدالة هو أحد الحقوق الأساسية لكل مواطن. كان هؤلاء الشباب على استعداد دائم لتقديم أعظم التضحيات في أي وقت تحتاجه الأمة.
لقد استشهدوا وهم يبتسمون، وأثبتوا لنا أن الظلم والباطل لا يدومان، ووجهوا دعوة للجميع للبقاء مستعدين دائمًا للدفاع عن الاستقلال والسيادة. أظهرت انتفاضة الطلبة والجماهير مرة أخرى أن الاتحاد الوطني قادر على تحقيق كل شيء، مهما بدا مستحيلًا. وقد بدأت الآن مؤامرات متعددة لتشويه نصر هذه الحركة التحررية. الفاشيون المعادون للوطن وقوى الهيمنة لم تقف مكتوفة الأيدي. لذلك، من الضروري أن يبقى المواطنون الواعون متّحدين دائمًا للحفاظ على هذا النصر المجيد. هذه الرسالة قد أوصلها المواطن الصحفي الثوري الشهيد مهدي حسن بدمه الطاهر. أدى استشهاده إلى شعور بالحزن الشديد في كلية سُهْرَوَرْدِي. ومن أجل تخليد تضحيته، تم تغيير اسم قاعة المحاضرات في الكلية. قُدمت عريضة موقعة من الطلاب إلى نائب المدير. ونتيجة لذلك، أصبح اسم القاعة: "قاعة الشهيد الصحفي مهدي حسن."
كان مهدي طالبًا في دورة ٢٠١٥-٢٠١٤ لدرجة البكالوريوس في كلية سُهْرَوَرْدِي. وعن هذه التسمية، قال السكرتير العام لجمعية الصحفيين في الكلية، أَكْبَرْ سَوْدُرِي: "كان مهدي حسن معنا منذ تأسيس الجمعية. كان أول من شكّل اللجنة المؤقتة، وكان عضوًا في أول لجنة تنفيذية، ومستشارًا أيضًا للجنة التنفيذية الحالية. كان دومًا بجانبنا في كل ظروفنا، في الشدائد والمناسبات. كانت مسيرته الصحفية مصدر إلهام وشجاعة لنا. نأمل أن تسير الجمعية على خطاه".
وقال طالب آخر في قسم البنغالية، أَمِيرُ الْإسْلَامْ: "من خلال إطلاق اسم مهدي على قاعة المحاضرات، سيظل اسمه خالدًا. الطلاب الجدد الذين يأتون إلى الحرم الجامعي سيعرفون قصة استشهاده. هذا رمز من رموز مشاعر الطلاب. الجيل الجديد يريد أن يظل هذا التضحية محفورًا في الذاكرة. علينا الحفاظ على هذه الذكرى تكريمًا له. وسيظل مصدر إلهام للطلاب في مواجهة النظام الفاشي".
حادثة الاستشهاد :
في ١٨ يوليو، خلال انتفاضة الطلبة والجماهير ضد التمييز، وبينما كان يؤدي مهامه الصحفية قرب جسر "مُحَمَّدْ حَنِيفْ" العلوي في منطقة جَاتْرَابَارِيْ بالعاصمة دكا، أصيب بطلقات نارية من الشرطة القاتلة. استُشهد في موقع الحادث. وقد وُجد في جسده ٩٨ شظية و٤ طلقات نارية. تم نقله لاحقًا إلى مستشفى دكا الطبي حيث أُعلن عن وفاته من قبل الطبيب المناوب. وهكذا، استُشهد أحد الضمائر الحية للأمة في حركة مقاومة التمييز في نظام الكوتا.
معلومات خاصة عن الأسرة :
في منزلهم بقريتهم الأصلية في حسنبد، اتحاد دلي، مركز بَوْفَلْ، محافظة باتوخالي، تحدث والده، مُشَرَّفْ حُسَين هَوْلَدَارْ، قائلًا: "أنا مريض وعاجز. لا مصدر دخل لي. أُصبت بأربع جلطات دماغية، وكان مهدي يتولى علاجي. كان حلم ابني أن يصحبني ووالدته إلى العمرة ويبني منزلًا لنا. كان يريد تسديد جميع ديونه تدريجيًا. لكن كل هذه الأحلام تبخّرت. دخلت الرصاصة إلى صدره وخرجت من ظهره. فقدتُ ابني، وأنا عاجز عن الكلام". وتبكي والدته وأخته بصوت عالٍ. تم دفن جثمان مهدي حسن في فناء منزلهم.
كان قد بدأ مؤخرًا ببناء منزل من الطوب المغطى بالصفيح بالقرب من الطريق المعبد، بعد أن كان يسكن في كوخ بسيط. ولأجل ذلك، اضطر لاستدانة قرض من منظمة غير حكومية محلية، وكان يسدد الأقساط شهريًا. منذ الطفولة، نشأ مهدي في الفقر وكان محبوبًا من جميع أفراد الأسرة. كان أكبر إخوته الثلاثة، ولذلك نال حبًا إضافيًا، وكان بدوره مخلصًا جدًا لعائلته. لا تزال ذكريات نشأته وبداياته تُبكي أقاربه وأهالي المنطقة. قالت خالته، شَاهِنُورْ بِيْغُومْ، إن مهدي ترك وراءه طفلتين بعمر ٦ أشهر و٣ سنوات. وكان يقيم مع زوجته وبناته في منطقة كِرَانِيغَنْجْ، دكا.
شهادات الأقارب والأصدقاء :
قال ابن خالته، مُحَمَّدْ حَسَنْ : "كان مهدي فتىً طيبًا جدًا. كان يتحمل مسؤولية والديه، وكان يعالج والده منذ ٨ سنوات. في آخر يوم من حياته، أعطى والده ٥٠٠٠ تاكا لعلاجه".
قال والده : "أنا مصاب بثلاث انسدادات في القلب. كان حلم مهدي أن يجري لي عملية القلب. الآن كل أحلامه قد تحطّمت. أحتاج إلى أدوية شهرية. ابني لم يعد هنا، وليس لدي المال لشراء الأدوية. من سيعتني بي؟ من سيُعيلني؟ لقد أصبحت بلا حول ولا قوة".
الشهيد / الصُحُفِيّ مُحَمَّدْ مَهْدِيّ حَسَنْ في سطور
• اسم الشهيد : الصُحُفِيّ مُحَمَّدْ مَهْدِيّ حَسَنْ
• المهنة : صحفي
• الهوية المهنية والمؤسسة التي عمل بها : دَكَا تِرِيبِوُنْ Tribune Dhaka
• تاريخ الميلاد : ٧ فبراير ١٩٩٣
• العنوان الدائم : القرية: حُسْنَبَدْ، الاتحاد: دلي، المركز: بَوْفَلْ، المحافظة : بَاتُوَخَالِي
• العنوان الحالي : كما هو أعلاه
• اسم الأب : مشرف حسين مهنته وعمره : متقاعد، ٦٠ عامًا.
• اسم الأم : مَحْمُودَةْ بِيْغُومْ، مهنتها وعمرها : ربة منزل، ٤٥ عامًا
• عدد أفراد الأسرة : ٧
• مكان وتاريخ ووقت الإصابة : جسر مِيَر(Mayor) محمد حنيف، جَاتْرَابَارِيْ؛ ١٨ يوليو ٢٠٢٤مم، في المساء
• المهاجم : شرطة السفاحة الطاغية حسينة
• مكان وتاريخ ووقت الاستشهاد : جسر مير محمد حنيف، جَاتْرَابَارِيْ؛ ١٨ يوليو ٢٠٢٤م، في المساء
• الاقتراحات للمساعدة :
1. توفير العلاج لوالد الشهيد مشرف حسين
2. تحمل مسؤولية ورعاية ابنتي الشهيد الصحفي مهدي حسن العزيزتين
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة