← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ عَتِيقُ الْإسْلَامْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ عَتِيقُ الْإسْلَامْ

📅 تاريخ الميلاد

١ سبتمبر, ١٩٩١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مسؤول ترويج المبيعات
مكان الاستشهاد: مستشفى سهروردی

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
الشهيد محمد عتيق الإسلام رُوبِلْ، أصغر الأبناء الأربعة للأستاذ شَاهْ عَالَمْ من منطقة رُوبْنَغَارْ، الحي السابع، مركز غَلَاسِيبَا، محافظة بَاتُوَخَالِي. اسمه المنادي رُوبِلْ. وُلِد رُوبِلْ في عام ١٩٩٤م. في عام ٢٠٠٧م، أكمل شهادة الثانوية العامة من معهد غَلَاسِيبَا الحكومي للنسيج بدرجة A+) ذهبية)، وأكمل الدبلوم في الهندسة النسيجية من كلية النسيج الحكومية في بَرِيْسَالْ عام ٢٠١١م. ثم حصل على درجة البكالوريوس في نفس المجال من جامعة مدينة دكا في عام ٢٠١٤م، وانضم بعدها إلى وظيفة في شركة جَاسْتِكْسْ للشراء في منطقة بَارِيْدَارَا بدكا، حيث كان يشغل آخر منصب له كـ"كبير مندوبي المبيعات."
في ٢٩ يونيو ٢٠١٧م، تزوج رُوبِلْ من الآنسة تَمَنَّى (٢٦سنة) ابنة جَسِيمُ الدِّين من منطقة رَنْغَبَالِي المجاورة في زواج عائلي. ورُزِقوا بابنة اسمها عَلِيشْبَةْ إِسْلَام فَارِيشْتَا تبلغ من العمر ١٧ شهرًا.
الوضع العائلي للشهيد :
قال الأب شاه عالم : "كنت أعمل مدرسًا بعقد مؤقت براتب ٥٠0٠ تاكا فقط، وكان من الصعب جدًا إعالة أسرة مكونة من ستة أفراد بذلك الراتب الضئيل. كنا نعيش في القرية حينها. بسبب تفوق ابني رُوبِلْ في الدراسة، قامت أختي خَيْرُ النَّهَارْ ليبي برعايته وتحملت مسؤولية تعليمه في غَلَاسِيبَا، حيث أكمل شهادة الثانوية العامة تحت إشرافها. كما أن أخاها شميم قدم له الدعم أيضًا.
كان ابني جيدًا جدًا، لم يكن ينتمي إلى أي نشاط سياسي، بل كان منخرطًا في الأعمال الاجتماعية. من بين إخوته الأربعة، كان رُوبِلْ الأكثر اعتمادًا على نفسه. كان يساعد جميع إخوته. الأسرة بأكملها كانت تعتمد على دخله. حتى إخوته وأخواته كانوا ينتفعون بدخله. أحد إخوته يعاني من إعاقة نطقية. وزوجته تمنّى (٢٧سنة) ربة منزل عادية. لا يوجد مصدر دخل آخر لتدبير حياة زوجته وابنته البالغة ١٨ شهرًا".

تفاصيل حادثة الاستشهاد :
شهد شهر يوليو ٢٠٢٤م استمرار حركة الطلاب المناهضة للتمييز. ومع أن الحركة بدأت سلمية إلا أنها تحولت لاحقًا إلى عنف بسبب القمع الحكومي غير المشروع. اندلعت المظاهرات في جميع أنحاء البلاد. قُتل المئات وأُصيب الآلاف بسبب إطلاق الشرطة النار على الطلاب والناس. في ١٩ يوليو، حاولت شرطة متروبوليتان(Metropolitan) دكا عرقلة مسيرة الطلاب وأعلنت تعليق التجمعات والمواكب لأجل غير مسمى. بأمر من كبار المسؤولين، أوقفت هيئة السكك الحديدية خدمة القطارات بين دكا وباقي أنحاء البلاد لمنع حركة الطلاب.
كما بدأ إغلاق الإنترنت في ١٨ يوليو واستمر حتى ١٩ يوليو. استجاب الطلاب والمعلمون عبر البلاد لدعوة حركة إصلاح نظام الحصص بشكل واسع. في ذلك اليوم، في الساعة العاشرة صباحًا، نظم معلمو جامعة رَاجْشَاهِي للهندسة والتكنولوجيا مظاهرة بارتداء أقنعة سوداء. وعند حوالي الساعة ١٢:٤٥ ظهرًا، أطلقت الشرطة النار على المتظاهرين الذين كانوا يحاصرون مركز الشرطة في بَيْرَابْ، مما أسفر عن إصابة مئات الطلاب. تحولت مدينة دكا إلى ساحة حرب. كانت جميع مفترقات دكا تسيطر عليها الشرطة، وحرس الحدود، وقوات التدخل السريع، وأجهزة الأمن المختلفة، المدججة بالأسلحة الثقيلة، والدروع، والمسدسات، والبنادق، وقنابل الغاز، والرصاص المطاطي، والقنابل اليدوية. شنوا هجمات وحشية على الطلاب العزل. قُتل المئات وجُرح الآلاف. تلاشت أحلام مئات الأسر بسبب رصاص القوات الحكومية.
وكان أحد هؤلاء الشهداء محمد عتيق الإسلام رُوبِلْ. في ١٩ يوليو، يوم الجمعة، في حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، كان رُوبِلْ عائدًا من عمله إلى منزله. عندما وصل إلى ساحة ميدان مِيرْ بُور-١٠ ، كان الاشتباك بين الطلاب والشرطة قد اندلع بالفعل. تحولت المنطقة إلى جحيم بفعل إطلاق الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، والقنابل، وقذائف الخرطوش. أصيب رُوبِلْ برصاصة مباشرة في رأسه، فسقط على الأرض مضرجًا بدمائه. تم نقله أولًا إلى مستشفى الحلال التخصصي، ومن ثم بسرعة إلى مستشفى سُهْرَوَرْدِي، حيث أعلن الأطباء وفاته. وهكذا انتهت أحلام رُوبِلْ. وعندما وصل خبر وفاته إلى أسرته، انخرط الجميع في البكاء والنحيب.
الدفن والكفن :
في اليوم التالي، السبت، تم إحضار جثمان رُوبِلْ إلى غَلَاسِيبَا. ثم أقيمت عليه أول صلاة جنازة في خانقاه جَينْبُورِي بغَلَاسِيبَا، وبعدها أُقيمت عليه الصلاة الثانية في قريته بمنطقة جِرِامْ مَرْدَنْ التابعة لوحدة بَانْبَاتِّي، ومن ثم تم دفنه في المقبرة العائلية.

أقوال الأقارب عن الشهيد :
قال الأب، أستاذ شاه عالم : "كنت أعمل في مدرسة مسجلة براتب ٥٠٠ تاكا في ذلك الوقت. كان من الصعب جدًا إدارة أسرة مكونة من ستة أفراد بهذا الراتب القليل. كنا نعيش في القرية حينها. كان ابني رُوبِلْ ذكيا، لذلك أخذته أختي خير النهار ليبي إلى غَلَاسِيبَا وتكفلت بتعليمه. أنهى رُوبِلْ دراسته للثانوية العامة (SSC) وهو يقيم عندها. كما ساعده أيضًا شقيق ليبي، شميم. كان ابني رُوبِلْ شابًا جيدًا جدًا. لم يكن يمارس أي نشاط سياسي. كان منخرطًا في الأعمال الاجتماعية. من بين أربعة إخوة، كان رُوبِلْ الأكثر اعتمادًا على نفسه. كان يساعد جميع إخوته. الآن، من سيرعانا ويأخذنا إلى الأطباء ويهتم بنا؟"
قالت أم رُوبِلْ بصوت مختنق بالبكاء: "ابني كان قمري. تركنا وسط الظلام ورحل“. وطلبت من الجميع الدعاء لروح ابنها رُوبِلْ.
في الليلة السابقة، مساء الخميس، تحدث رُوبِلْ آخر مرة مع والديه. في ذلك الحين، نصحاه بالحذر.
قالت زوجة رُوبِلْ، تمنى : "في يوم الحادثة، حوالي الساعة ١٢ ظهرًا، اتصل بي رُوبِلْ عبر الهاتف ونصحني ألا أخرج بسبب الفوضى خارج المنزل. كانت هذه آخر محادثة بيننا. في الساعة ٣:٥٢ مساءً، علمت أن رُوبِلْ أصيب بالرصاص. ركضت بسرعة إلى مستشفى سُهْرَوَرْدِي؛ لكن حينها كان حلمي قد تحول إلى رماد". وأضافت بصوت يملؤه البكاء: "زوجي لم يكن مذنبًا. فلماذا قُتل إذًا؟ من سيتحمل هذه المسؤولية؟ لدي طفلة صغيرة. بعد فقدانه أصبحت عاجزة".
-قالت خالته خير النهار ليبي، وهي معلمة مساعدة بمدرسة مُحَمَّدْبُوْرْ الابتدائية الحكومية: "ساعدت رُوبِلْ كثيرًا في تعليمه. ركضت إلى مستشفى سُهْرَوَرْدِي عندما سمعت بالحادث؛ لكن حين وصلت، لم يكن رُوبِلْ على قيد الحياة".
وقالت عمته تَهْمِينَة بِيْغُوم: "أنا عمة الشهيد محمد عتيق الإسلام. كان شابًا طيبًا و وسيمًا جدًا. كان يدعمنا ماليًا جميعًا بدرجات متفاوتة. كانت لديه محبة خالصة للجميع. تحتاج ابنته الصغيرة، البالغة من العمر ١٨ شهرًا، إلى المساعدة. أسأل الله أن يسكنه فسيح جناته. آمين".
الشهيد مُحَمَّدْ عَتِيقُ الْإسْلَامْ في سطور
• اسم الشهيد : محمد عتيق الإسلام رُوبِلْ
• تاريخ الميلاد : ١٩٩٤-٠٩-١٢
• مكان الميلاد : بَاتوُخَالِيْ
• المهنة : موظف مرشد (Merchandiser)
• اسم الأب : محمد شاه عالم هَوْلَدَارْ
• اسم الأم : السيدة مُمْتَازْ بِيْغُومْ
• تاريخ ومكان الإصابة : ١٩ يونيو ٢٠٢٤م، الساعة ٤ مساءً، مربور- ١٠
• تاريخ ومكان الاستشهاد : ١٩ يونيو ٢٠٢٤م، مساءً، مستشفى سُهْرَوَرْدِي
• موقع القبر GPS : )تم إدراج رابط لموقع القبر(
• العنوان الدائم والحالي : القرية: جرام مردان، الوحدة: بَانْبَاتِّي، القسم: غَلَاسِيبَا، المحافظة : بَاتوُخالي
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1. تقديم منحة مالية فورية ودعم شهري منتظم لأسرة الشهيد
2. تولي كامل المسؤولية عن ابنته الصغيرة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة