← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد بَابْلُوْ مِردَا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد بَابْلُوْ مِردَا

📅 تاريخ الميلاد

٢٠ مارس, ١٩٧٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٩ سبتمبر, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل يومي، عامل بناء
مكان الاستشهاد: نال الشهادة أثناء تلقيه العلاج في مستشفى القوات المسلحة (CMH).

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
وُلد الشهيد بَابْلُو مِردَا سنة ١٩٧٧م في أسرة فقيرة في بَاتُوَخَالِي. اسم والده السيد مُفيض علي مِرِدَا(75عاما) وكان يعمل خياطًا. واسم والدته مُسَمَّاة حَنُوفَة بِيْغُومْ. كان الشهيد بَابْلُو مِرِدَا عاملا يوميا، يعمل كعامل بناء، وكان أبًا لطفلين. في ثورة يوليو أصيب برصاص الشرطة ونال الشهادة.

الوضع العائلي :
الحالة الاقتصادية لعائلة الشهيد بَابْلُو كانت سيئة جدًا. يعيشون من عمل اليوم بيومه. والده مُفيض علي مِردَا يعمل خياطًا. كان الشهيد بَابْلُو يعيش منفصلًا مع طفليه. وكان هو المعيل الوحيد للعائلة. كانت نفقاتهم تعتمد كليًا على دخله. ابنه الأكبر أَبُو طَالِب شَجِيبْ يدرس في الصف النهائي للمرحلة الثانوية في كلية دَنِيَا الحكومية، بينما عمر ابنه الأصغر محمد مَاهِيمْ، هو سنتان وستة أشهر فقط. بوفاة والدهما تأثر الابن الأكبر بشدة، ولم يتبق من يعتني بهما. زوجته تواجه صعوبة كبيرة في رعاية الطفلين. لم تعد قادرة على توفير مصاريف دراسة الابن الأكبر وطعام وعلاج الابن الأصغر.
الحادثة المأساوية للشهادة :
منذ بداية يوليو بدأت حركة إصلاح نظام الحصص. تعرضت الحركة السلمية للطلاب لهجمات من الشرطة والقوات الإرهابية الموالية للحكومة الفاشية. أُصيب مئات الطلاب بجروح، وقُتل العديد خلال تلك الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. في ١٩ يوليو ٢٠٢٤ممم، خلال برنامج "الإغلاق الكامل" للطلاب، اندلعت اشتباكات واسعة النطاق، وهجمات، وتخريب، وإطلاق نار، وحرائق، وسقوط ضحايا في العاصمة دكا. كانت المناطق شَانِيْرْ أَخْرَا وأُتْرَا ورَامْبُوْرَا وبَادَّا وسَايِنْسْ لَاْب ومِيرْ بُوْرْ-1 و10 ومَخَاخَالِيّ، ومُحَمَّدْ بُورْ، وسَبَارْ هي النقاط الساخنة للاحتجاجات. كما وقعت مظاهرات عنيفة في مختلف المحافظات الأخرى أيضًا. في ١٩ يوليو أُصيب الشهيد بَابْلُو مِردَا بطلق ناري من الشرطة في منطقة شَانِيْرْ أَخْرَا. سقط أرضًا مصابًا. جاء شخصان محليان ونقلاه إلى مستشفى داكا الطبي. هناك تلقى الإسعافات الأولية. أخبرهما الأطباء المناوبون بضرورة إجراء عملية جراحية طارئة. لكن لم يكن هناك أحد من أقاربه موجودًا، فتم تأجيل العملية. وصلت زوجته وأقاربه إلى المستشفى عند الساعة الثالثة فجرًا بعد تلقيهم الخبر. كانت هناك حاجة ماسة إلى مبلغ كبير لإجراء العملية. اضطرت زوجته إلى اقتراض مبلغ ١٥٠ ألف تاكا من الأقارب والمعارف. بدأت العملية وتم استخراج الرصاصة من جسده. نظرًا لأنه بقي وقتًا طويلًا وهو ينزف في الشارع، فقد فقد كمية هائلة من الدم. احتاج إلى ١٩ كيس دم. وكانت هناك إصابة كبيرة في بطنه. حتى بعد إعطائه الدم، كان ينزف باستمرار. بعد العملية تم نقله إلى وحدة العناية المركزة، حيث بقي ١٩ يومًا دون أن يتمكن من تناول الطعام. بعد ١٩ يومًا، أُخرج من العناية المركزة إلى السرير وشعر ببعض التحسن. ثم تدهورت حالته مرة أخرى. بسبب الإهمال الطبي وعدم إجراء تضميد صحيح للجرح، أصيب بالتهاب خطير، وبدأت الأنسجة في التعفن. تفاقمت حالته أكثر. تولت الحكومة الانتقالية مسؤولية علاجه. تم نقله من مستشفى دكا الطبي إلى مستشفى "دي جي"، حيث بقي ثلاثة أيام. ولم يحدث تحسن، فنقلوه إلى مستشفى القوات المسلحة (سي إم إتش.(CMH- وهناك أُجريت له ثلاث عمليات إضافية. لكن حالته لم تتحسن. استمرت الآلام والنزيف في البطن ولم تتوقف. بسبب العدوى الشديدة، تعفنت جميع الأنسجة الداخلية للبطن. لم يعد قادرًا حتى على الاحتفاظ بالماء الذي يشربه. قرر الأطباء إجراء عملية جراحية أخرى كحل أخير. قال الأطباء إنه قد لا ينجو من هذه العملية. تم إجراء العملية يوم الخميس، وبعد أن بقي في غيبوبة ثلاثة أيام، شرب رحيق الشهادة يوم الإثنين ٩ سبتمبر. تم نقل جثمانه إلى قريته بواسطة سيارة نقل الموتى. ودُفن هناك بعد الصلاة عليه.
مشاعر الأقارب تجاه الشهيد :
قالت زوجة الشهيد : "زوجي كان إنسانًا بريئًا، لكن الشرطة لم ترحمه. ماذا أفعل الآن؟ إلى أين أذهب مع ولدي؟ كان حلمه أن يجعل ابنه الأكبر رجلًا متعلمًا. لهذا السبب سجله في كلية دَنْيَا بدكا، لكن حلمه لم يتحقق. الآن من سيرعى ابني؟ كيف سأوفر طعام الطفل الصغير؟ الطفل الصغير لن يتذكر حتى وجه والده. لن يعرف حتى من كان والده".
قال كَوْثَرْ عَالَمْ، صديق طفولته(معلم مساعد) : "أعرف بَابْلُو مِردَا ووالده مُفيض مِردَا منذ الطفولة. كان إنسانًا طيب القلب ومهذبًا للغاية. كنا نلعب معًا؛ لأننا كنا في نفس العمر. أنا حزين جدًا لوفاته المفجعة".
مناشدة عائلة الشهيد :
ناشدت زوجة الشهيد الجميع للوقوف بجانب عائلتهم. وطلبت رعاية ابنها الصغير. وطلبت أيضًا تأمين وظيفة لابنها الأكبر.
الشهيد بَابْلُو مِردَا في سطور
• اسم الشهيد : الشهيد بَابْلُو مِردَا
• المهنة : عامل يومية، عامل بناء
• تاريخ الميلاد : ٢٠/٠٣/١٩٧٧ ، العمر : ٤٧ سنة
• اسم الوالد : السيد مفيض علي مِردَا( ٧٥ سنة)
• اسم الوالدة : مسماة حنوفة بِيْغُومْ
• مكان وتاريخ الإصابة : ١٩ يوليو ٢٠٢٤مم، شَانِيرْ أَخْرَا، دكا
• تاريخ الشهادة : ٩ سبتمبر ٢٠٢٤ممم
• مكان الشهادة : أثناء تلقي العلاج في مستشفى القوات المسلحة (سي إم إتش(CMH- -
• العنوان الدائم والحالي : قرية: خَارِجَة بِيتَاغِي، ٣ رقم بِيتَاغِي سَانْ، دَشْمِينَا، بَاتُوَخَالِي.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة