← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ رَبِّي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ رَبِّي

📅 تاريخ الميلاد

١ مايو, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل بناء (راجميستري)
مكان الاستشهاد: باددارهات، تشيتاغونغ

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
الشهيد مُحَمَّدْ رَبِّي(20 عاما) كان منذ طفولته قرة عين والديه. كان مجتهدًا جدًا في دراسته منذ الصغر، ولكن بسبب الوضع الاقتصادي السيئ للعائلة، لم يتمكن من مواصلة دراسته طويلًا. بجهدٍ كبير واصل دراسته حتى الصف الثامن في مدرسة دينية . لاحقًا اضطر بسبب الفقر إلى الانتقال إلى منطقة بَهَدَّرْهَتْ في شِيْتَاغُوْنْغْ ليعمل في مهنة البناء (كعامل بناء.(
الحياة العائلية :
الشهيد رَبِّي جاء إلى شِيْتَاغُوْنْغْ حاملًا معه الكثير من الأحلام. كان قد تزوج حديثًا قبل خمسة أشهر فقط. ولم يتمكن من قضاء وقتٍ كافٍ مع زوجته بسبب انشغاله بتأمين لقمة العيش. كان حلمه أن يكسب المال ليؤمّن حياة كريمة لعائلته ولوالديه ويتكفل بمصاريفهم، لكن أحلامه بقيت حبيسة الخيال. طلقة غادرة قضت في لحظة على جميع طموحاته وآماله.
خلفية الحركة :
حولت حركة الطلاب ضد التمييز احتجاجات إصلاح نظام الحصص إلى ثورة شعبية ضد الحكومة الاستبدادية بقيادة حسينة. قُتل آلاف الأشخاص بإطلاق نار عشوائي. وفي النهاية، دعت تنسيقية "حركة الطلاب ضد التمييز" إلى مسيرة ”ماسيرة الى دكا / March to Dhaka.
بدأت الحركة السلمية في ١٧ يوليو. في ١٨ يوليو بدأت الشرطة وبلطجية حزب "رابطة عوامي" بإطلاق النار علنًا على الطلاب في مختلف المناطق لإخماد الحركة. لكن الطلاب لم يتراجعوا. وفي تلك الليلة، قطعت السلطات الاتصال بالإنترنت بشكل مخادع. تزايد الغضب الشعبي وتحول إلى ثورة تحريرية. وعلى مدى خمسة أيام، ومع قطع الإنترنت، شنت الشرطة وبلطجية حزب "رابطة عوامي" هجمات دموية وحشية على الناس، ارتُكبت مجازر مروعة، وتم إخفاء جثث الضحايا. ورغم ذلك، لم تلب الحكومة مطالب الطلاب، بل زادت قمعها. فتوحد الطلاب أكثر وأعلنوا العصيان المدني، ودعوا لمسيرة ”مسيرة الى دكا" في ٥ أغسطس.
المشاركة في الحركة والاستشهاد :
في مساء ٤ أغسطس، انضم البطل الشجاع محمد ربي إلى المسيرة الثورية في بَهَدَّرْهَتْ، شِيْتَاغُوْنْغْ، جنبًا إلى جنب مع الجماهير المنادية بالتحرر. تقدم في الصفوف الأمامية يهتف مع بقية المتظاهرين بشجاعة دون خوف. وفجأة شنّت الشرطة القاتلة وعناصر رابطة الطلاب التابعة لحزب عوامي الذين كانوا مترصدين هجومًا مشتركًا عليهم. أُصيب الشهيد ربي برصاصات غادرة في رأسه ورقبته وسائر جسده. سقط أرضًا غارقًا في دمائه. في خضم الفوضى، تمكن بعض رفاقه من إنقاذه ونقله إلى المستشفى، لكنه، وهو يتلوى من الألم، فارق الحياة عند الساعة السابعة مساءً، ليصبح طائرًا من طيور الجنة، تاركًا وراءه ذكرى بطولية خالدة للأجيال القادمة.
مشاعر الأقارب :
قالت زوجته سُمَيّة بِيْغُومْ ":زوجي فَضلِ ربي. استشهد برصاص الشرطة القاتلة في بَهَدَّرْهَتْ بشِيْتَاغُوْنْغْ. تزوجنا قبل خمسة أشهر فقط. قبل وفاته بيوم، كلمني عبر الهاتف. كان يرسل لي كل شهر حوالي ٢٠٠٠ أو ٣٠٠٠ تاكا. يوم الحادثة كنت أصلي صلاة المغرب، وفجأة سمعت أنه تم إطلاق النار عليه وقتله. امتلأ عالمي بالظلام فجأة. لم أكن أتصور أنه سيتركني بهذه السرعة. أطالب بشدة بالقصاص لقتله".
قالت والدته، زَيْتُونْ نساء :"بعد أن أكمل ابني فَضلِ ربي دراسته في المدرسة الدينية، انتقل إلى شِيْتَاغُوْنْغْ ليعمل في البناء. كان يعيش مع أخيه الأكبر رَاسِلْ، الذي سافر لاحقًا إلى الخارج بعد أن أنفق ٧٠٠ ألف تاكا. وما زالت عليه ديون تقارب ٤٠٠ ألف تاكا، ويواصل دفع خمسة أقساط لجمعيات ائتمانية. كان ابني يكلمني باستمرار ليطمئنني. كان محافظًا على صلاته. عندما سمعت خبر إصابته برصاصة، أغمي عليّ. أطالب بالقصاص لقتل ابني".
قالت أخته الوسطى، بِيبِي سُورْمَا :"بعد مقتل أخي برصاص الشرطة، دخلنا في صمتٍ مروع. ذهب إلى شِيْتَاغُوْنْغْ للعمل فقط لتخفيف عبء الفقر عن عائلتنا. شارك بفعالية في حركة الطلاب ضد التمييز. بعد وفاته، لم يعد هناك من يرسل المال إلى البيت. والدي مصاب بالشلل. أطالب بإحضار القاتلة حسينة إلى البلاد وتقديمها للعدالة".
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1. تسديد ديون زوجة الشهيد البالغة ٥٠٠ ألف تاكا.
2. بناء منزل دائم للعائلة.
3. إنشاء مشروع تجاري بسيط ليمكنهم من توفير دخل منتظم.
4. الزوجة تأمل أن تواصل دراستها لتحصل على وظيفة.
5. تأمين مصاريف دراسة الشقيقتين الصغيرتين.
6. توفير تكاليف علاج والد الشهيد المصاب بالشلل.

الشهيد مُحَمَّدْ رَبِّي في سطور
• اسم الشهيد : مُحَمَّدْ رَبِّي
• تاريخ الميلاد : ٢٠٠٤-٠٥-٠١
• مكان الميلاد : بُهُوْلَا
• المهنة : عامل بناء
• العنوان الحالي والدائم : القرية: الحي رقم ٩، الاتحاد: جَهَانْبُوْرْ، مركز : سَرْفَاشَنْ ، المحافظة : بُهُوْلَا
• اسم الأب : مُحَمَّدْ سَلِيمْ( ٤٩ عامًا)، مهنة: صياد
• اسم الأم : زيتون نساء( ٤٦ عامًا)، مهنة: ربة منزل
• عدد أفراد الأسرة حاليًا : ٤ أشخاص
• تاريخ ومكان الحادث : ٠٤/٠٨/٢٠٢٤مم، بَهَدَّرْهَتْ، شِيْتَاغُوْنْغْ
• وقت الإصابة ٠٤/٠٨/٢٠٢٤م: ، الساعة ٧ مساءً
• المهاجمون : شرطة الحكومة الاستبدادية وبلطجية حزب رابطة الطلاب الإرهابية
• تاريخ ومكان الاستشهاد : ٠٤/٠٨/٢٠٢٤مم، بَهَدَّرْهَتْ، شِيْتَاغُوْنْغْ
• مكان دفن الشهيد : جَهَانْبُوْرْ، سَرْفَاشَنْ، بُهُوْلَا
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة