← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ شَجِيبْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ شَجِيبْ

📅 تاريخ الميلاد

١٥ يناير, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصنع الملابس الجاهزة
مكان الاستشهاد: جاتراباري، طريق شيتاغونغ

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
وُلِد الشهيد محمد شجيب في عام ٢٠٠٦م في منطقة دُولَارْهَتْ التابعة لمقاطعة بُهُوْلَا، في عائلة كبيرة. كان والده نور الإسلام (٧٠عامًا) متزوجًا من زوجتين. من الزوجة الأولى أنجب أربعة أبناء وبنتًا (توفي أحد الأبناء)، ومن الزوجة الثانية أنجب ثلاث بنات و شجيب كابنٍ وحيد. رغم كبر الأسرة، لم يكن للأب الُمسنّ أي عمل، وكانت الأسرة تعيش حياة مليئة بالمعاناة والمشقة.
في هذا الوضع الصعب، قرر الشهيد محمد شجيب أن يدعم أسرته ويحقق آمال والديه، فالتحق بوظيفة في أحد مصانع الملابس في منطقة جَاتْرَابَارِيْ - شارع شِيْتَاغُوْنْغْ في دكا. كانت الأسرة الثانية تعتمد بالكامل على دخل شجيب. لكن هذه الآمال لم تتحقق. وكما كان الشهيد شجيب مخلصًا لعائلته، كان أيضًا يحمل حبًا عميقًا لوطنه، وكان دائمًا صوته مرتفعًا ضد الظلم.
مشاركته في الحركة :
في ١٨ يوليو ٢٠٢٤مم، خلال حملة "الإغلاق الكامل"، شارك الشهيد محمد شجيب بفاعلية في حركة "الطلاب والجماهير ضد التمييز." كان يحاول كل يوم أن يشارك في المظاهرات في جَاتْرَابَارِيْ وشارع شِيْتَاغُوْنْغْ مع الطلاب. منذ الساعة الحادية عشر صباحًا، كانت قوات الشرطة التابعة لحكومة حسينة الاستبدادية تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص على المظاهرات السلمية للطلاب. وانضم إلى الشرطة ميليشيات إرهابية تابعة لشباب عوامي. وكانوا يقتلون بوحشية عددًا لا يُحصى من الأطفال والمراهقين والنساء والرجال.

حادثة الاستشهاد :
في يوم ٥ أغسطس، يوم سقوط الحكومة، خرج الشهيد شجيب من منزله وأخبر ابنة أخته سُونِيَا أنه ذاهب إلى المسيرة. ولكن للأسف، لم يعد من المظاهرة أبدًا. في شارع شِيْتَاغُوْنْغْ بجَاتْرَابَارِيْ، أطلقت الشرطة القاتلة النار عشوائيًا على الطلاب والجماهير العُزل المطالبين بالحرية. لم يكتفوا بالقتل الجماعي العشوائي بل تورطوا أيضًا في إخفاء الجثث بشكل وحشي. خلال المظاهرة، أصيب شجيب برصاص الشرطة وسقط على الأرض. تدهورت حالته فورًا وبدأ يحتضر في الشارع، ومع احتدام المعركة، لم يكن بالإمكان إنقاذه. وفي ساحة المعركة هذه، ارتوى الشهيد شجيب بشراب الشهادة.
اختفاء جثمان الشهيد شجيب :
جاء والدا شجيب الُمسنان من قريتهم إلى دكا بحثًا عن ابنهم الوحيد الذي كان مصدر رزقهم، ولكنهم لم يتمكنوا من العثور عليه. رغم توسلاتهم للشرطة، لم يحصلوا على جثته. إلى من يمكن أن يتوجهوا بهذا السؤال؟ وهل سيتمكنون يومًا من معرفة مصيره؟ كيف ستنسى هذه الأسرة المصير المأساوي لابنهم الحبيب؟ كان الشهيد شجيب محبوبًا من الجميع. وفقًا لأفراد أسرته، كان طيب القلب، خاليًا من الكراهية والغضب، لكنه كان صارمًا ضد الظلم. في النهاية، ضحى بكل شيء من أجل القضاء على التمييز، واستُشهد برصاص القوات القاتلة التابعة لحكومة حسينة الاستبدادية.
الوضع العائلي للشهيد :
كان والد الشهيد نور الإسلام (٧٠عامًا) يعيل عائلتين. في الأسرة الأولى أنجب أربعة أبناء وابنة واحدة (توفي أحد الأبناء). في ظل هذا العدد الكبير، لم يكن هناك دخل ثابت، وكانوا يعيشون في فقر مدقع. لمساعدة أسرته الثانية، التحق شجيب بوظيفة في مصنع ملابس في جَاتْرَابَارِيْ - شارع شِيْتَاغُوْنْغْ. كان مصدر الدخل الوحيد لهم.
وكان دخل شجيب الضئيل بالكاد يكفي لسد احتياجات الأسرة الكبيرة. بعد وفاة شجيب، أصبح الأب الُمسن نور الإسلام عاجزًا عن تلبية احتياجات الأسرة. توقف الزمن بالنسبة لهذه العائلة بعد استشهاد ابنهم الوحيد الذي كان يعيلهم. أصبح والديه عاجزين عن الكلام من شدة الصدمة. يعيشون في منزل متهالك في قريتهم، تتسرب إليه مياه الأمطار مع أول قطرة مطر، مما يجعل العيش فيه شديد الصعوبة.
مشاعر الأقارب :
قال والد الشهيد نور الإسلام، وهو في حالة حزن شديد : "فقدت أملي في العثور على ابني. بحثت في كل المستشفيات ولم أترك مكانًا إلا وذهبت إليه. الآن لم يتبق لي إلا أن أترك الأمر لله".

قالت والدته رَانُو بِيبِي، وهي تبكي بحرقة ":أنجبتُه بعد عامين من الزواج. ابني ذهب وتركنا. لم أستطع حتى أن أستمتع بثمرة تعبه. لو كنتُ أنا من مات، لكان ابني يزور قبري، لكن الآن رحل قبلنا".
قالت أخته بالتبني زَرِينَا، بصوت مملوء بالدموع ":كنا نحب أخانا أكثر من الإخوة الأشقاء. كان يعود إلى البيت ويخبرنا بكل شيء. الآن، من سيحدثنا؟ أين ذهب أخي؟"
وقال ابن أخيه رِيبُونْ ":كان أكبر مني بأسبوع واحد فقط. لم يسيء إليّ أبدًا. والآن، لا أستطيع إلا أن أتذكره".
الاقتراحات للمساعدة :
1.توفير منحة مالية فورية وشهرية لوالديه الُمسنّين.
الشهيد مُحَمَّدْ شَجِيبْ في سطور
• اسم الشهيد : مُحَمَّدْ شَجِيبْ
• تاريخ الميلاد : ٢٠٠٦-٠١-١٥
• مكان الميلاد : دُولَارْهَاتْ، بُهُوْلَا
• المهنة : عامل في مصنع ملابس
• العنوان الحالي والدائم : القرية: فَرِيدَة بَادْ، الاتحاد: نُورَابَادْ، مركز: سَرْفَاشُونْ، المحافظة : بُهُوْلَا
• اسم الأب : محمد نور الإسلام
• اسم الأم : رانو بِيْغُومْ
• عدد أفراد الأسرة حاليًا : ٧ أشخاص
• تاريخ الانضمام لحركة الطلاب ضد التمييز : ١٨ يوليو ٢٠٢٤مم
• تاريخ ومكان الحادث : ١٨ يوليو ٢٠٢٤مم، جَاتْرَابَارِيْ، شارع شِيْتَاغُوْنْغْ - وقت الإصابة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤مم
• المهاجم : القوات القاتلة التابعة للحكومة الاستبدادية
• تاريخ ومكان الاستشهاد : ٥ أغسطس ٢٠٢٤مم، جَاتْرَابَارِيْ، شارع شِيْتَاغُوْنْغْ
• مصير جثمان الشهيد شجيب : مفقود
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة