← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ دِلْوَارْ حُسَيْن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ دِلْوَارْ حُسَيْن

📅 تاريخ الميلاد

١٧ ديسمبر, ١٩٨٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: محل أثاث
مكان الاستشهاد: أثناء العلاج في المستشفى، ميربور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
كان مُحَمَّدْ دِلْوَارْ حُسَيْن رجلًا شجاعًا ومجتهدًا للغاية. وُلِد في ١٠ أكتوبر ١٩٨٥م في قرية شَاهْ مَدَارْ، في محافظة بُهُوْلَا، منطقة المركز الرئيسي. والده سُلْطَانْ أَحْمَد ووالدته جِنَّةُ النِّسآء. كانت حياتهم تمر بحالة اقتصادية متدهورة في البيئة الريفية. وخلال ذلك، تزوج والده مرة ثانية وأدخل زوجة أب إلى البيت، مما زاد من تفاقم المشاكل الأسرية. في ظل هذه الظروف، أصبح حلم دلوار حسين بالحصول على تعليم عالٍ وكأنه كابوس مرعب. وهكذا نشأ دلوار في وسط حياة مليئة بالفقر والمعاناة.
من أجل تغيير مجرى حياته، غادر قريته إلى العاصمة دكا، وبدأ حياته الخاصة. كان لديه أسرة من زوجة وثلاثة أطفال، وكان ذلك البيت المتوسط مصدر سعادته. كان لديه متجر أثاث خاص به كمصدر للرزق. وكان حلمه أن يربي أطفاله ليصبحوا بشرًا صالحين.
الوضع العائلي للشهيد :
"حيثما ذهب التعيس، حتى البحر يجف" — هذا القول ينطبق تمامًا على حياة محمد دلوار حسين. لأنه منذ طفولته نشأ وسط آلاف من المصاعب والآلام، وعندما بدأ يرى وجه السعادة في حياته، عاد الحزن إليه كالارتداد. عندما أصيب خلال مشاركته في الحركة، اضطرت عائلته إلى بيع متجر الأثاث الوحيد لديهم لتغطية تكاليف علاجه.
لكن يا لها من مأساة قاسية من قَدَرِه، إذ لم يتمكن من النجاة، وترك وراءه زوجته وأطفاله الثلاثة وانتقل إلى الآخرة. كانت جميع مصاريف الأسرة تعتمد على دخل دلوار حسين. وبعد وفاته المفاجئة، أصبحت زوجته وأطفاله معدمين بالكامل، ولم يتبق لديهم أي ممتلكات. وهم الآن يعانون من أزمة مالية حادة. إنهم في حيرة من أمرهم حول كيفية مواصلة حياتهم وكيفية إدارة نفقاتهم.

لقد دفعتهم خسارة رب الأسرة إلى ظلمة الحياة. في ظل هذه الظروف الصعبة، يأملون أن يمد لهم المجتمع يد العون لإعادة بعض النور إلى حياتهم.
تفاصيل حادثة الاستشهاد :
كان "حراك الطلاب المناهض للتمييز" مستمرًا طوال يوليو .٢٠٢٤مم وكان الطلاب يعبرون عن مطالبهم بشكل سلمي من خلال التظاهرات، والسلاسل البشرية، والاجتماعات الاحتجاجية، والندوات. ولكن مع مرور الوقت، أصبح الحراك يشهد صدامات متفرقة بسبب قمع النظام الاستبدادي الذي لم يكن يستجيب لمطالب الطلاب العادلة بل كان يسحقها بالبخار الحديدي. على امتداد البلاد، كانت تطلق النار والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغازات المسيلة للدموع على الطلاب والشعب. وكانت صدور آلاف الأمهات تخلو، وكان آلاف الأطفال يفقدون آباءهم، وكانت ألوان الحناء تجف على أيدي العرائس اللواتي أصبحن أرامل قبل أن يجف حناؤهن.
وأمام هذه المآسي، لم يستطع الشعب العادي البقاء صامتًا. وكان من بين هؤلاء دلو ر حسين، الذي كان يرى صورة أطفاله في وجوه طلاب وشعب مظلوم. فلم يستطع أن يخون ضميره، وكان يشارك في الحركة يوميًا. وكان خلال تلك الفترة يقف بجانب الطلاب والشعب رغم كل الصعوبات ويحاول مساعدتهم. وفي مرحلة لاحقة، تحولت الحركة إلى ثورة للإطاحة بالحكومة. وامتلأت الشوارع بالطلاب والشعب، وترددت أصداء سقوط حسينة على كل لسان.
وفي سياق هذه الأحداث، شارك دلوار حسين في مسيرة في مِرْبُور بعد ظهر يوم الجمعة، ١٩ يوليو ٢٠٢٤مم، دعما لحركة مناهضة التمييز. وكان هناك تبادل مكثف لإطلاق النار طوال اليوم. كانت الشرطة، وقوات التدخل السريع، وحرس الحدود، والميليشيات القاتلة لحزب رابطة عوامي، نشطة في الشوارع. ومع ذلك، ظل الطلاب صامدين في الشوارع رغم كل شيء. وكانت الطرقات تلطخ بالدماء نتيجة بطش الحكومة. وامتلأت المستشفيات بالجرحى والجثث. وفي حوالي الساعة السادسة مساءً، أصيب دلوار حسين برصاص الشرطة، وأخذ يتلوى من الألم. وفي النهاية، خاطر الطلاب بحياتهم وأخذوه إلى المستشفى. وفي قسم أمراض الصدر بالمستشفى، تلقى العلاج لمدة يومين.
ولكن في ٢١ يوليو ٢٠٢٤م، حوالي الساعة التاسعة مساءً، ارتقى شهيدًا إلى رحمة الله تعالى. وهكذا انضم اسم آخر إلى قافلة الشهداء: الشهيد دلوار حسين. وفي الرابع من أغسطس، أعلن الطلاب والشعب عن العصيان المدني، وأعلنوا في نفس المساء عن "المسيرة الطويلة إلى دكا" في اليوم التالي. وبذلك تحررت البلاد من الحكم الاستبدادي. لكن الشهيد دلوار حسين لم يتمكن من الاستمتاع بفرحة التحرر في هذا الوطن المحرر.

ولأجل أمثاله كتب الشاعر:
"في طريق الفجر، أسمع من ينادينا لا تخافوا، لا تخافوا،
من يهب حياته حتى النهاية لن يذبل، لن يضيع".
مشاعر الأقرباء والأصدقاء حول الشهيد :
يُقال : "الذهب يبقى ذهبًا أينما وُجد"، وهذا القول ينطبق تمامًا على محمد دلوار حسين.
• قال جاره : "كان محمد دلوار حسين فتى طيبًا للغاية. كان يتحدث مع الجميع بوجه بشوش. لم يكن له أي عداوة شخصية مع أحد. بل جميع أهل القرية قالوا نفس الكلام عنه".
• وقالت زوجة دلوار حسين : "كان زوجي إنسانًا طيبًا للغاية، لم يكن يتشاجر مع أحد أبدًا. كانت له علاقات طيبة مع جميع أهل القرية. ولم يكن يكنز المال قط، بل كان دائمًا يقول: ‘الله سيرزقنا، فلا تقلقي"’.
الاقتراحات للمساعدة :
نظرًا لأن محمد دلور حسين قد استشهد في الحركة المناهضة للاستبداد، فقد توقفت بذلك وسيلة الدخل الوحيدة لعائلته. تعيش زوجته مع أبنائها الثلاثة في حالة يرثى لها، وكل ما يملأ صدورهم هو الحزن والأنين.
1. توفير وظيفة تدريس لزوجته.
2. توفير مصاريف التعليم لأبنائه.
3. تأمين سكن لزوجته وأطفاله.
الشهيد مُحَمَّدْ دِلْوَارْ حُسَيْن في سطور
• اسم الشهيد : مُحَمَّدْ دِلْوَارْ حُسَيْن
• تاريخ الميلاد : ١٠ أكتوبر ١٩٨٥م
• المهنة : صاحب متجر أثاث
• اسم الأب : المرحوم سلطان أحمد
• اسم الأم : جنة النسآء
• العنوان الدائم : قرية شاه مدار، اتحاد كَاسِيَا، الجناح ١٢، مركز رئيسي، محافظة بُهُوْلَا
• العنوان الحالي : مير بور، دكا
• عدد أفراد الأسرة : ٤ أشخاص: الزوجة : مُسَمَّاة لِيْزَا، العمر ٢٧ سنة، الابن: رَبِّي حَسَنْ (١٣ سنة)، الصف السادس، الابن: حَسَنُور ( ٦ سنوات)، روضة أطفال
• الابن: حُسَين (عمره سنتان(
• مكان وتاريخ الإصابة : مير بور، ١٩ يوليو، الساعة ٦ مساءً
• المهاجم : شرطة حسينة السفاحة الاستبدادية
• تاريخ ومكان الوفاة : أثناء تلقيه العلاج في المستشفى، ٢١/٠٧/٢٠٢٤م
• مكان الدفن : شاه مدار، مركز بُهُوْلَا سدار، بُهُوْلَا
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة