← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ نَهِيدُ الْإسْلَامْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ نَهِيدُ الْإسْلَامْ

📅 تاريخ الميلاد

١ ديسمبر, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب وموظف في تسويق بيكاش
مكان الاستشهاد: مستشفى إيفل، ميربور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
كان محمد نهيد الإسلام شاباً شجاعاً ومناضلًا مقداماً. وُلِد في ١ ديسمبر ٢٠٠٣ م في قرية أُتُّور بَاتَامَارَا الشمالية التابعة لمركز بُرْهَانُ الدِّين في محافظة بُهُوْلَا. والده محمد عبد الجليل، رجل مكافح يبلغ من العمر ٥٧ عاماً، ووالدته بِيبِي فاطمة، ربة بيت. وكان نهيد الابن الوحيد من بين أربعة أبناء، وكان قرة عين الجميع. بسبب مرض والده، حمل نهيد على عاتقه مسؤولية الأسرة وأخواته. نشأ نهيد في بيت فقير، فتعلم منذ صغره كيف يصارع صعوبات الحياة. أكمل دراسته حتى الصف الثامن بشق الأنفس.
بسبب الفقر وضغط احتياجات الأسرة، اضطر إلى دخول معترك الحياة العملية في سن مبكرة. كان هذا الشاب يحلم بتحقيق نهضة بلاده، غير أن الأوضاع السياسية الجائرة أجبرته على الانخراط في الحركة الاحتجاجية. كان نهيد أيضاً شاباً متديناً وحسن الخلق. وإلى جانب دراسته، بدأ يعمل في التسويق لإحدى شركات تحويل الأموال ”بِيكَاشْ"Bkash- بالعاصمة دكا، وكان يرسل معظم دخله لدعم عائلته بدلًا من إنفاقه على نفسه. رغم قساوة الحياة، ظل شغفه بالعلم قوياً. جعلته مرارة الفقر، وقسوة الكفاح، وحبه العميق لأسرته مثالًا حياً للنضال الواقعي.
الوضع الاقتصادي لعائلة الشهيد نهيد الإسلام :
بفقدان نهيد، الابن الوحيد، غرقت أسرته في بحر من الحزن واليأس. كان نهيد العائل الوحيد لأسرته، في ظل غياب مصدر رزق آخر لوالده. كان يحاول الجمع بين الدراسة والعمل لدعم والده وأخواته، عبر عمله في تسويق ”بيكاش"Bkash- بدكا. ولكن يد الغدر خطفته فجأة، تاركاً وراءه والديه المكلومين.

بوفاته غاب عن العائلة مصدر رزقهم الوحيد، فأصبحوا يعيشون في فقر مدقع وألم لا يوصف. باتوا قلقين من كيفية تسيير حياتهم اليومية. وكأن القصيدة تصف حالهم :
لماذا تأتي الأحزان في مواكب؟ تخطف نبض الحياة من قلوب البسطاء؟
لماذا تعشق الأحزان من يستحقون الفرح؟ لتغطي على ضحكاتهم بعباءة الصمت؟
مشاعر أقارب الشهيد :
يُقال: "يبقى الإنسان خالداً بأعماله"، وكذلك بقي الشهيد نهيد الإسلام خالداً في قلوب أهله وجيرانه.
قال ابن عمه رقيب ":كنا نحن الاثنين معاً في المسيرة. تلقيت أولًا رصاصة مطاطية، وبعد لحظات تلقى هو رصاصة حية. أسرعت به إلى المستشفى، وهناك أعلن الأطباء وفاته. وحتى الآن لا أصدق أنه لم يعد بجانبي. أسأل الله أن يدخله الفردوس الأعلى، وأن يرفع مقامه".
قال ابن شقيقه وزميله في الدراسة محمد نِهَادْ ":عندما كان عمي يزور بيتنا، كان يقضي كل وقته معنا. يلعب معنا، يمازحنا. لا أصدق أنه رحل. أسأل الله أن يجعل مثواه الجنة، وأن يرفعه مع الشهداء".
وقال زميله الآخر، ذاكر حسين ":كنت أنا و نهيد عضويْن في نفس الحركة. كنا نعمل معاً. لدي الكثير من الذكريات معه لا يمكن أن أنساها".
وقال المسؤول عن الحركة، الأخ أَلأمين ":عندما كنت رئيس فرع مركز دَوْلات عام ٢٠١٨م، كنت قد عينت نهيد مسؤولًا عن مدرسة بُورُودَالِي الجنوبية الداخل. كان من أنشط العاملين في الحركة. كلما أعلنت عن برنامج، كان يسعى جاهداً لجلب جميع الطلاب للحضور. أسأل الله أن يجزيه خيراً كما كان يعيننا في نصرة الدين، وأن يجعله ضيفاً مكرماً في الجنة. آمين".
قال والده عبد الجليل : "فقدت ابني الوحيد، ولساني عاجز عن التعبير. كان ابني نادراً في خصاله. حلمت أن يكبر ويعمل وظيفة محترمة، لكن الله قد اختاره إليه. أسأل الله أن يرفعه إلى أعلى درجات الجنة".
وقالت والدته بيبي فاطمة، بصوت مخنوق بالبكاء ":كان وحيدي. بعد أن أنجبت ثلاث بنات، كنت أبكي لله أن يرزقني ولداً، لا ليعيلني بالمال، بل ليقف على قبري بعد موتي ويقرأ علي القرآن. وقد استجاب الله دعائي. كافحت وحميته من النار والماء حتى كبر. لكنه سقط شهيداً برصاص الشرطة. نطالب بالعدالة. لم أره قبل موته، لم أحضنه، لم أسمع صرخته الأخيرة. أين ذهب طفلي؟ أسأل الله أن يتقبله شهيداً، وأن يجعله في أعلى مراتب الجنة“.

سياق الحادثة :
قصة حياة الشهيد نهيد الإسلام تبدو وكأنها ملحمة مأساوية تفيض بالدموع. في المرحلة الأجمل من حياة الشباب، حيث يفترض بالإنسان أن يحلم بمستقبل مشرق، وأن يخطط لحياته وحياة أسرته، اضطر نهيد الإسلام إلى أن يتحمل أعباء الأسرة الثقيلة على عاتقه بدلًا من أن يعيش شبابه. كان هدفه الوحيد أن يُبقي عجلة الأسرة دائرة وأن يُسعد والديه. لكن مسيرة نهيد أخذت منحى مأساوياً عندما التحق بحركة الطلاب المناهضة للتمييز واستُشهد بشكل مفاجئ.
كانت حركة الطلاب المناهضة للتمييز مستمرة طوال شهر يوليو .٢٠٢٤م رفع الطلاب مطالبهم من خلال مظاهرات سلمية، وسلاسل بشرية، وندوات احتجاجية. غير أن الحكومة المستبدة رفضت الإنصات لمطالبهم العادلة، وواجهتهم بعنف فاحش. في أنحاء البلاد كافة، أُطلقت الرصاصات، والرصاص المطاطي، والقنابل الصوتية، وقذائف الغاز المسيل للدموع تجاه الطلاب والجماهير. تشققت صدور الأمهات من الحزن، وأصبح آلاف الأطفال أيتاماً بين ليلة وضحاها. من أجل الدفاع عن حقوقه، شارك نهيد في هذه الحركة.
وفي ١٩ يوليو، بالتزامن مع دعوة الطلاب إلى "الإغلاق الكامل" للعاصمة دكا، اندلعت مواجهات شرسة، وأعمال تخريب، وإطلاق نار، وإضرام حرائق، وسقوط قتلى، في العاصمة، وكذلك في العديد من المناطق الأخرى. في ذلك اليوم المشهود، وبعد أداء صلاة الجمعة مع صديقه وابن عمه رقيب، شارك نهيد في المسيرة التي انطلقت من مربور -١٠ خلال تقدم المظاهرة، اندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن.
أصيب رقيب أولًا برصاصة مطاطية، ثم أصيب ناهيد برصاصة حية اخترقت صدره من الأمام وخرجت من ظهره، فسقط في الميدان مضرجاً بدمائه. نُقل على الفور إلى المستشفى، حيث أُعلن عن استشهاده. في ذلك اليوم أيضاً، أُصيب ١١٩ شهيداً برصاص الشرطة وقوات "بي جي بي- .“BGB بعد هذه المجزرة الرهيبة، تحولت حركة الطلاب إلى انتفاضة جماهيرية. في الشوارع، تجاوز عدد المواطنين العاديين عدد الطلاب، وكان مطلب الجميع واحداً : الإطاحة بالديكتاتور.
كانت العاصمة دكا، مقارنة بباقي أنحاء البلاد، أكثر التهاباً. في ذلك اليوم، استُشهد المئات في مناطق: جَاتْرَابَارِيْ، أتورا، رامبورا-بدا، ساينس لاب، مربور- ١ و١٠، مهاخالي، محمدبور، وسابر. ليلًا، فُرض حظر التجوال في أنحاء البلاد كافة، وانتشرت قوات الجيش، وتم قطع جميع خدمات الإنترنت. غرق البلد كله في ظلام دامس من المعلومات. في هذا اليوم الدامي، ١٩ يوليو، فقد الوالدان قرة عيونهما، واستُشهد نهيد الإسلام. لم تحرق استشهاده أسرته فقط، بل ترك جرحاً غائراً في قلوب المجتمع أيضاً. كلما تذكّرنا نهيد، نشعر وكأننا أمام مقاتل نبيل، قلبه عامر بالحب الخالص. نهيد الإسلام لم يعد بيننا، ولكن مبادئه ونضاله ستظل حية في قلوبنا إلى الأبد. نسأل الله أن يرزقه الفردوس الأعلى. آمين.

الاقتراحات للمساعدة :
1. إنشاء مشروع تجاري للأب ليساعده في إعالة الأسرة.
2. توفير سكن مناسب للعائلة.
3. تقديم منحة مالية عاجلة، وتخصيص معاش شهري منتظم للأسرة.
الشهيد مُحَمَّدْ نَهِيدُ الْإسْلَامْ في سطور
• اسم الشهيد : محمد نهيد الإسلام
• تاريخ الميلاد : ١ ديسمبر ٢٠٠٣
• المهنة : طالب وعامل تسويق في ”بيكاش"
• العنوان الدائم والحالي : القرية : بَاتَامَارَا الشمالية، الاتحاد: بُورُو مَاينْكَا، المركز: برهان الدين،المحافظة: بُهُوْلَا
• اسم الأب : محمد عبد الجليل (٥٧سنة)
• اسم الأم : بيبي فاطمة (ربة بيت(
• عدد الإخوة والأخوات :( ٣ شقيقات): (١ شَاهِينَا بِيْغُومْ ٢٧) سنة، متزوجة، (٢) نور نَهر (٢٥) سنة، متزوجة، (٣) صُوفِيَة (٢٣) سنة، متزوجة
• مكان الحادث : مربور- ١٠
• المهاجم : الشرطة
• وقت الإصابة : ١٩ أغسطس ٢٠٢٤مم، الساعة ٥ مساءً
• تاريخ ووقت ومكان الاستشهاد : ١٩ أغسطس ٢٠٢٤مم، مستشفى آيْفِلْ، مربور
• مكان الدفن الحالي : المقبرة العائلية بالقرية
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة