← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سيد الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سيد الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

١٠ مارس, ٢٠١٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق ركشة
مكان الاستشهاد: موتشاك، ساناربور، ساينبورد

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

صوت الأذان يدعو إلى الصلاة، بمجرد أن سمع سيد الأذان لصلاة الظهر، أسرع في الاستعداد وتوجه إلى المسجد، بل وقف في الصف الأول. فالرائدون هم حقًا رواد. وهكذا انضم سيد إلى صفوف الرواد، مصداقًا لآيات القرآن الكريم.
نبذة مختصرة عن الشهيد :
كما أن انتهاء قسوة الشتاء يبشر بربيع مزهر، كذلك كان سيد الإسلام زهرة ربيعية لُطف بها إلى أسرته من خالق الأكوان. في مجتمع تُظلم فيه الفتيات ولا يستطعن حتى المطالبة بحقوقهن، كيف لهن أن يحملن عبء الأسرة؟ ولهذا، بعد ثلاث بنات، كان قدوم سيد مصدر أمل كبير للأب والأم الفقيرين، اللذين ظنا أن معاناتهما ستنتهي أخيرًا. غير أن القدر كان له رأي آخر؛ فرحل سيد عن الدنيا قبل أن يتمكن حتى من مد يد العون لأسرته. وُلد الشهيد سيد الإسلام في ١٠ مارس ٢٠١٠م، بقرية تابعة لاتحاد كالما، مركز لالموهان، محافظة بُهُوْلَا.
الوضع الاقتصادي للأسرة :
كان سيد ينتمي إلى أسرة فقيرة للغاية. والده كان معاقًا بدنيًا، ومع ذلك كان يضطر للعمل بأجر يومي زهيد ليحاول تلبية بعض الاحتياجات الأساسية لعائلته، دون أن يتمكن من سد كافة الاحتياجات. كان لديهم بيت صغير جدًا من الصفيح، تضرر بشدة بسبب الفيضانات وأصبح على وشك الانهيار. أما أخواته الأربع: إحداهن معاقة، وأخرى طالبة بالصف الثاني الابتدائي، أما الأختان الكبيرتان فبعد زواجهن اضطرتا للعمل في مصانع الملابس لدعم الأسرة، في ظل ظروف قاسية وغياب الأمن والاستقرار في منازلهن الزوجية.

كيف استشهد الشهيد محمد سيد الإسلام :
سافر سيد إلى دكا لزيارة أخته الكبرى، وكان أيضًا يخطط لشراء ملابس جديدة وبعض الكتب. لكن أحلامه تحطمت في ٢١ يوليو .٢٠٢٤م ففي ظهر ذلك اليوم، وبعد أن استعد للصلاة وتوديع أخته، ذهب إلى المسجد القريب. صلى في الصف الأمامي مع الإمام والمصلين. بعد انتهاء الصلاة، وبينما كان عائدًا إلى منزل شقيقته، تعرض للهجوم من قِبل شرطة النظام القمعي. أطلقت رصاصة على جبهته، واخترقت رأسه من الخلف، وسقط شهيدًا في الحال، دون أن يدرك حتى ما حدث. تلطخ جسده الطاهر بالدماء، وبقي ملقىً على الطريق لبعض الوقت.
حين ابتعدت الشرطة قليلًا، أسرع سائق ريكشا إلى حمله ونقله إلى أقرب مستشفى. رغم محاولاته، رفضت المستشفيات إدخاله حتى فارق الحياة على الطريق. لاحقًا، اتصل السائق بأحد أصدقاء الأسرة عبر هاتف سيد المحمول، ليخبرهم بالفاجعة. عرفت أخته الكبرى بالخبر، وذهبت مهرولة إلى المسجد حيث وُضع الجثمان أمامه. المشهد كان مروعًا للمصلين والإمام الذين صلوا معه منذ قليل. نُقلت الجثة إلى منزل أخته بواسطة عربة، وعند وصولها حضر رجال الشرطة ورفضوا السماح بنقل الجثة إلى القرية.
عندما ألحت أخته على أخذ الجثمان، هددتها الشرطة بإطلاق النار عليها. لكنها صاحت : "سأموت مع أخي ولكن لن أتركه هنا". وبعد جدال شديد، وافقت الشرطة مضطرةً على تسليم الجثمان. وبمساعدة أهل الخير، استأجرت الأسرة سيارة إسعاف وأعادت الجثمان إلى قريتهم. وفي صباح اليوم التالي، وُوري الثرى في قريته.
مشاعر الأهل والأقارب حول الشهيد :
الأم حسينة بِيْغُومْ قالت : "قلبي يحترق بفقدان ابني الوحيد. منذ شهر وأنا لا أتناول الطعام. أعيش أنا وبناتي الأربع حياة بؤس تام. أبكي ليلًا ونهارًا على ولدي. كنت قد حذرته عبر الهاتف من الاقتراب من الشارع الرئيسي يوم الحادث. لماذا ذهب؟ لا أدري! وأنا مثقلة بدين مقداره ٢٠٠ ألف تاكا، ونحن بالكاد نستطيع الخروج من المنزل".
العم أبو كلام قال ":أُصيب خمسة أو ستة أشخاص بالرصاص. وعندما أُحضر سيد على عربة إلى أمام المنزل، حاولت أخته أخذه فاعترضت الشرطة القاتلة. أخي يعاني من الشلل، ولا يستطيع العمل. حياتنا مليئة بالمآسي".
الاقتراحات للمساعدة :
1.توفير عمل للأب المعاق.
2. بناء منزل للأسرة.
3. إعادة تأهيل الأخت المعاقة.
الشهيد محمد سيد الإسلام في سطور
• اسم الشهيد : سيد الإسلام
• تاريخ الميلاد : ١٠/٠٣/٢٠١٠
• اسم الأب : أكبر، عمر الأب : ٥٠ عامًا
• مهنة الأب : سائق ريكشا
• اسم الأم : حسينة بِيْغُومْ ، عمر الأم : ٤٦ عامًا، مهنة الأم : ربة منزل
• العنوان :القرية: ورد رقم ١ لِجْ سَكِينَة، الاتحاد: كالما، المركز: لالموهان، المحافظة: بولا
• عدد أفراد الأسرة : ٦ أشخاص الأخوات :رَيْحَانْة ( ٢٢ سنة )عاملة في مصنع ملابس (٢) سُمَيَّة ( ٢٠ سنة ) عاملة في مصنع ملابس (٣) سُونِيَا ( ١٦ سنة) معاقة (٤) سَعديا ( ١٠ سنوات ) طالبة
• مكان وزمان الإصابة : مُوسَاكْ، سَنَاربَارَ، سَايِنْبُورْدْ – ٢١/٠٧/٢٠٢٤مم
• المهاجم : شرطة النظام القمعي بقيادة حسينة
• مكان وزمان الوفاة : مُوسَاكْ، سَنَاربَارَ، سَايِنْبُورْدْ – ٢١/٠٧/٢٠٢٤مم
• مكان الدفن : في قريته.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة