← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ كَمَالْ حُسَيْن شَبُوجْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ كَمَالْ حُسَيْن شَبُوجْ

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٨٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

📍 المدينة

جالوكاتي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق سيارة
مكان الاستشهاد: بادا، شاهجادبور، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
الشهيد كمال حسين شبُوج (٣٨عامًا)، أحد شهداء ثورة الحرية لعام .٢٠٢٤م موطنه الأصلي قرية بَالُكْدِيَا، اتحاد بِينَيْكَاتِي، مركز جَهْالُكَاتِي، محافظة جَهْالُكَاتِي. هو الابن الوحيد للوالد المحترم منصور هَوْلَدَارْ (٧٠عامًا)، والوالدة المرحومة محمودة بِيْغُومْ. كان يعمل سائقًا لدى قناة Channel i التلفزيونية الخاصة. بعد بلوغه سن الرشد، كسر وحدته بالزواج من السيدة سَعدية بِيْغُومْ رَانِي (٣٢عامًا)، وقد رزقهما الله بثلاثة أبناء: ١. سميع الإسلام(١٣عامًا)
٢. عبد الله (٥ أعوام( ٣. إشتياق جهان(٣ أعوام(

رغم انتمائه إلى أسرة متوسطة الدخل، كان كمال حازمًا في تحمل المسؤوليات. وبالرغم من الصعوبات الاقتصادية، نظم حياته بعزم وجهد وانتقل بأسرته إلى سكن مستأجر في مدينة جهالكاتي. كان يحلم بأن يرى أبناءه يكبرون ويصبحون أعمدة الأسرة. رغم شعوره بالمرض نتيجة العمل المضني ليلًا ونهارًا، لم يتوقف قط، إذ كان المعيل الوحيد لأسرته، والركيزة الأساسية لها. لقد خلد اسمه في صفحات التاريخ بدمه الطاهر من أجل استعادة حرية الوطن.
كيف كانت أيام مقاومته للقتلة :
من خلال نضال طويل ضد الفاشية، اندلعت الانتفاضة الجماهيرية في يوليو-أغسطس .٢٠٢٤مم جلبت هذه الانتفاضة آمالًا جديدة وحددت مسارًا جديدًا لمستقبل بَنْغَلَاديش. احتشدت الأمة بأسرها في ثورة عارمة لإسقاط الديكتاتورة الشيخ حسينة. الهدف الوحيد لهذا الحراك كان ترسيخ العدالة والحرية الحقيقية. خرج الشعب بمختلف أطيافه متحدًا للمطالبة بحقوقه الأساسية، بحرية الإعلام، بميزان عادل للسلطة، وبضمان حقوق المواطنة للجميع.
في يوليو ٢٠٢٤م، كان الحراك الطلابي ضد التمييز قد بلغ ذروته. وقد أشعل استشهاد أبو سعيد، طالب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة بِيْغُومْ رقية، الرأي العام، حيث قُتل برصاص شرطة حسينة القمعية يوم ١٦ يوليو أمام بوابة الجامعة. أمام تلك المجازر، تفجر الغضب الشعبي، وتصاعدت المظاهرات في أنحاء البلاد. برغم إغلاق الجامعات ومطاردة الطلاب، استمرت الحركة تتصاعد بلا توقف. تقدم طلاب الجامعات الخاصة الصفوف وتحملوا عبء قيادة الثورة. بشجاعة نادرة واجهوا قمع النظام الدموي، مما أعاد الزخم إلى الحركة التحررية.
كيف استشهد الشهيد كمال حسين شبوج :
في صباح السبت، ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، حوالي الساعة ٩ صباحًا، خرج الشهيد كمال حسين شبُوج لتناول وجبة الإفطار في منطقة شَاهْزَادْبُورْ-بدّا بدكا. رغم انشغاله بعمله كسائق، كانت روحه مشتعلة برغبة المشاركة في الحراك الشعبي بعد متابعته للأحداث عبر الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي. وأثناء تناوله الإفطار، باغتته رصاصة قناص من شرطة النظام القاتل، اخترقت جبينه وتفجرت جمجمته، وسقط غارقًا بدمائه الطاهرة.
حاول المارة إسعافه، ولكن الكلاب البوليسية للنظام منعتهم من نقله إلى المستشفى. وحتى عندما تمكنوا أخيرًا من الوصول إلى المستشفى، امتنع العاملون هناك عن تقديم العلاج خوفًا من النظام. ظل الشهيد ينزف ببطء حتى صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها. وقد وُري جثمانه الثرى في اليوم التالي، الأحد ٢١ يوليو ٢٠٢٤مم، بمنطقة أَغَرْبَارِي التابعة لبلدية جهالكاتي، قرب منزل زوجته.

شهادات الأقارب :
زوجة الشهيد سعدية بِيْغُومْ راني(٣٢سنة) تقول وهي تبكي : "هؤلاء الأبناء الثلاثة أصبحوا أيتامًا الآن! إلى أين أذهب بهم؟ ومن سيرعاهم بعد اليوم؟ لا يوجد أحد يعولنا بعد الآن. لا أستطيع أن أتصور كيف سنعيش بقية الأيام".
وقال السيد رِيبُونْ (أحد أقرباء الشهيد) : "أولاد أختي فقدوا والدهم وهم صغار. وأختي أصبحت أرملة وهي في مقتبل العمر. لا أستطيع أن أتحمل بكاءهم. أطالب بالعدالة".
الوضع الاقتصادي لأسرة الشهيد :
وضع أسرة الشهيد المالي مأساوي للغاية. فقد كان الشهيد كامل حسين هو العائل الوحيد لأسرته. قبل استشهاده كان يكافح لتغطية نفقات دراسة أبنائه الثلاثة، ونفقة الأسرة، كما حاول بناء منزل لهم على قطعة أرض موروثة، مما وضعهم تحت ضغط مالي شديد. وبعد استشهاده، أصبحت الأسرة بلا معيل. وكاد أبناؤه أن يُحرموا من الدراسة. بعد رحيله، اضطرت زوجته وأطفاله إلى ترك بيتهم المستأجر والعودة إلى قريتهم.
الاقتراحات للمساعدة :
1.تقديم دعم شهري ومستعجل (مساعدات مالية منتظمة ومرة واحدة) لأسرة الشهيد.
2. التكفل الكامل بمصاريف تعليم أبناء الشهيد.
3. توفير فرصة عمل لزوجة الشهيد.
الشهيد مُحَمَّدْ كَمَالْ حُسَيْن شَبُوجْ في سطور
• اسم الشهيد : محمد كامل حسين شبُوج
• العمر : ٣٨ عامًا
• المهنة : سائق سيارة
• اسم الأب : محمد منصر هَوْلَدَارْ (٧٠) عامًا)، مريض
• اسم الأم : المرحومة محمود بِيْغُومْ
• العنوان الدائم : قرية بَالُكْدِيَا، اتحاد بِينَيْكَاتِي، محافظة جهالكاتي، ، العنوان الحالي : نفس العنوان
• تاريخ ومكان الاستشهاد : ٢٠ يوليو ٢٠٢٤مم، بدّا، شاهزادبور، دكا
• المهاجم : الشرطة (رصاص حي(
• مكان الدفن : منطقة أغورباري، المركز الرئيسي، جهالكاتي (في منطقة بيت أهل الزوجة(
- أفراد الأسرة : الزوجة : السيدة سعدية بِيْغُومْ راني، العمر: ٣٢ عامًا، المهنة: ربة منزل، المؤهل الدراسي: الصف العاشر. الابن : محمد سميع الإسلام، العمر: ١٣ عامًا، طالب، المدرسة: المدرسة الحكومية بجهالكاتي، الصف: السابع. الابن : محمد عبد الله، العمر: ٥ سنوات، طالب، يدرس في قسم حفظ القرآن بالمدرسة المحلية. الابنة : السيدة إشتياق جهان، العمر: ٣ سنوات.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة