← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد رَنِي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد رَنِي

📅 تاريخ الميلاد

٢ يوليو, ٢٠٠٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل تركيب البلاط
مكان الاستشهاد: ماتير تولا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
في خضم حركة إصلاح نظام الحصص التي تحولت إلى ثورة لإسقاط النظام الاستبدادي بقيادة حسينة، قُتل الآلاف من الناس برصاص الشرطة والميليشيات. بدأ موكب الشهداء مع استشهاد أبو سعيد في ١٦ يوليو، وتفاقم الوضع في ١٧ يوليو. وفي ١٨ يوليو، أطلقت الشرطة وميليشيات الحزب الحاكم النار علنًا على الطلاب في عدة مناطق، تلا ذلك حظر للإنترنت وفرض حظر تجوال شامل.
تواصل القمع عبر "القمع الرقمي"، حيث قطعت خدمات الإنترنت خمسة أيام، وشنت القوات الحكومية هجمات مروعة على المواطنين، وتم إحراق جثث مجهولة في محارق سرية. ورغم كل هذا، ظل الطلاب موحدين على الطرقات، مطالبين برحيل حسينة تحت شعار:
"خذ حصتك، أعد إليّ أخي،
أعطني الحياة وسط أكوام الجثث، وإلا فارحل عن العرش".
وسط هذه الأجواء الثورية، كان محمد رني قد انتقل إلى العاصمة دكا حاملًا أحلامه. عمل كعامل تركيب بلاط (فني بلاط) وسعى جاهداً لتخفيف معاناة والديه.
في ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، خرج كالعادة إلى عمله وبعد انتهاء العمل ذهب لشراء الطعام. أثناء طريقه إلى المطعم، أطلقت الشرطة النار بشكل عشوائي. اخترقت رصاصة خاصرته وخرجت من الأمام، فسقط مضرجًا بدمائه. قام بعض طلاب حركة مكافحة التمييز بنقله بسرعة إلى مستشفى كلية الطب بدكا، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة في الطريق. أعلن الأطباء وفاته عند وصوله.

اتصل أحد الأطباء من هاتفه المحمول بعائلته ليبلغهم بنبأ استشهاده، مما تسبب في فقدان والده لوعيه من شدة الصدمة. في صباح اليوم التالي، تم نقل جثمانه إلى قريته عبر سيارة إسعاف. وخيم الحزن على القرية بأكملها حين وصل الجثمان. تم دفنه بعد صلاة جنازة حضرها الآلاف من المشيعين.
أقوال الأقارب عن الشهيد :
أخوه الأكبر رقيب : "كنا أخوين. استُشهد أخي، وكم كنت أود لو استطعت طلب المغفرة منه قبل رحيله. أشعر بحزن عميق عليه. أدعو الله أن يمنحه الجنة".
أخته الصغرى شُومِي : "أفتقد أخي كثيرًا. كان يعتني بنا. منذ وفاته جُرحت قلوبنا ولا أعلم كيف سنشفى من هذا الألم".
الجد هَاشِم : "بعت الأرض لابني له منزلًا. كان حلمنا أن يعيش فيه ويعمل. لكن الله أخذه منا".
والدته ماينور بِيْغُومْ : "حين أتذكر ابني، يجف حلقي من الحزن. لم أتصور يومًا أن يموت بهذه
الطريقة. لم يتبق لي سوى أن أدعو الله أن يتقبله شهيدًا".
الوضع الاقتصادي للأسرة :
بعد استشهاد رني، أصبحت أسرته تعاني وضعًا اقتصاديًا مأساويًا. والده العجوز، السيد هَارُون خَان، مضطر للخروج للعمل رغم سنه المتقدم، بينما تتابع أخته الصغرى نُوبُورْ دراستها في الصف العاشر. وكان الشهيد يتحمل معظم أعباء الأسرة. ومع رحيله، لم يبق من يعيل الأسرة، مما جعل وضعهم غاية في السوء.
الاقتراحات للمساعدة :
1. تغطية نفقات دراسة الأخت الصغرى وتجهيزها للزواج.
2. توفير معونة شهرية منتظمة لإعالة الأسرة.
الشهيد محمد رَنِي في سطور
• اسم الشهيد : محمد رَنِي
• تاريخ الميلاد : ٢٠٠٢-٠٧-٠٢
• اسم الأب : محمد هارون خان
• اسم الأم : مَايْنُورْ بِيْغُومْ
• العنوان الدائم : قرية بَالِيَا الجنوبية، اتحاد دِيغَالْدِي الجنوبية، مركز بُهُوْلَا سَدَار، محافظة بُهُوْلَا
• الحالة الاجتماعية : أعزب
• المهنة : فني تركيب بلاط
• مكان الإصابة : مَاتِيرْ تُولَا، دكا
• تاريخ ووقت الإصابة : ٠٤/٠٨/٢٠٢٤م، الساعة ٢ ظهرًا
• تاريخ ووقت الاستشهاد : ٠٤/٠٨/٢٠٢٤م، الساعة ٥ مساءً
• نوع الإصابة : رصاصة أسفل الخصر
• المهاجم : شرطة النظام الاستبدادي بقيادة حسينة
• مكان الدفن : القرية الأصلية
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة