← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ رَقِيبْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ رَقِيبْ

📅 تاريخ الميلاد

٢ مارس, ١٩٩٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: كان يعمل في شركة بران.
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة جاتراباري.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
كان محمد رقيب جنديًّا شجاعًا من جنود الدولة المستقلة الحديثة. وُلد في ٢ مارس ١٩٩٨م في بيت والدَيه أبو الحسين مُوْلَّا والسيدة كُوهِ نُورْ بِيْغُومْ. قريتهم تقع في "شُوْرْ مَدْرَازْ الشرقية" التابعة لمركز شرطة شُوْرْ فَاشُوْنْ في محافظة بُهُوْلَا. عند ولادة محمد رقيب، عمّت البهجة منزل والده عبد الحسين مُوْلَّا ووالدته كُوهِ نُورْ بِيْغُومْ. ربّته والدته بعناء كبير، تقبّلت مصاعب الحياة بابتسامة من أجل تربية ابنها. ونظرًا للضائقة الاقتصادية في الأسرة، لم يستطع محمد رقيب مواصلة دراسته إلى مراحل متقدّمة. كان محمد رقيب معروفًا في منطقته بأنه شاب مهذّب، لطيف، دائم الابتسامة، ومتعاون. كان عدد أفراد أسرته أربعة: الأب، الأم، والأخ. وكان دائمًا مناهضًا للتمييز في المجتمع، وشارك بنشاط في حركة الطلاب المناهضة للتمييز. اضطر لتقديم حياته على يد الشرطة الفاشية وبلطجية "رابطة الطلاب الإرهابيين". كان تجسيدًا لحب والده، ومحبوبًا من الجميع في المجتمع.
خلفية الحراك :
منذ نشأة بَنْغَلَاديش ظلّ الشعب يعاني من الظلم والاستغلال والاضطهاد. وفي وجه هذه المظالم، نهض الشعب في كل حقبة بكل بسالة. وكان الطلاب دومًا في طليعة هذه النضالات.

وخلال ١٥ سنة من حكم حزب ”رابطة عوامي" المستبد، من سرقة أصوات، وفساد، وقتل، وظلم، تعمّقت نقمة الناس. وحين حاولت الحكومة إعادة نظام الحصص في التوظيف مجددًا، بدأت المؤامرة تأخذ مجراها. رغم أنّ الشيخ حسينة قد أعلنت عام ٢٠١٨ قبول مطالب الطلاب، فإن الحقد ظلّ يشتعل في قلبها. وفي انتخاباتٍ بلا معارضة، استولت على الحكم من جديد عام ٢٠٢٤مم، وحاولت إعادة نظام الحصص. فبدأت حركة متواصلة في ١ يوليو للمطالبة بإصلاحه. ثمّ في ١٥ يوليو، أصبحت الحركة عنيفة. حيث هاجمت الشرطةُ وبلطجيةُ حزب "رابطة الطلاب العوامية" الطلابَ العُزّلَ في أنحاء البلاد. بعد استشهاد أبو سعيد في رَنْغ بُور تحوّلت الحركة إلى ثورة شعبية. ولم تعد حركة طلاب فقط، بل صارت انتفاضة جماهيرية. وتوحّد الناس على اختلاف أعراقهم وأديانهم ومشاربهم. وفي وجه الغضب الشعبي، اضطرت الشيخ حسينة إلى الاستقالة في ٥ أغسطس. ولكن قبل أن تستقيل، أطلقت كلابها المسعورة على الشعب، فاستشهد العديد من الأبرياء.
تفاصيل حادثة الاستشهاد :
"رابطة الطلاب" الموالية لحزب رابطة عوامي هي اسم لعصابة إرهابية معروفة في أنحاء البلاد. فلها سجلّ أسود في قمع الطلاب، وتعذيبهم، وحتى القتل في وضح النهار. وكان محمد رقيب من بين جنود هذه الحركة الذين قدّموا أرواحهم في سبيلها. كان يوم ٥ أغسطس يومًا مشؤومًا له. بعد تناوله طعام الغداء، انضمّ إلى زملائه الطلاب في التظاهرات. أصبحت المدينة كلها ساحة للمسيرات. كان رقيب في الصفوف الأمامية يقود الموكب. ذلك اليوم كان ضمن برنامج "المسيرة إلى دكا" الذي دعا إليه الحراك. فتوافد الناس من أنحاء البلاد إلى العاصمة. وكان رقيب وأخوه الصغير ضمن هذا الزحف. وبعد الساعة الثانية من ظهر ذلك اليوم، حين بدأت جموع الشعب بالاحتفال باستقالة الحكومة، أطلقت الشرطة النار عشوائيًّا على الحشد. أُصيب محمد رقيب بطلق ناري مزّق صدره. بينما نجا أخوه الصغير، سقط رقيب شهيدًا أمام مركز شرطة "جَاتْرَابَارِيْ." خلّدت ذكراه في نفوس الناس بفضل حلمه بالشهادة وتضحيته. نسأل الله أن يبلغه منزلة الشهداء.
مشاعر الأقارب والأصدقاء :
كان محمد رقيب منذ صغره يقف دائمًا في وجه الظلم. يقول الجيران : ”إنه كان فخرًا للمنطقة شاب مؤدّب، مهذّب، مطيع لوالديه. كان دائمًا إلى جانب المظلومين“.
وقال أحدهم : ”لم أر شابًا مؤدبًا مثله، لم أسمع عنه أي سوء. كان مشاركًا في الأنشطة الاجتماعية والثقافية“.
أمّا أخوه الأصغر فقال : ”كان أخي نقي القلب، صافي السريرة.“

وقالت والدته كُوْهِ نور بِيْغُومْ ":توفي والده قبل سنة بسبب السرطان. ومنذ ذلك الحين، تولّى رقيب مسؤولية الأسرة. لكن بعد موته، صرنا في حالة شلل تام. أطالب بالعدالة في مقتل ابني".
الحالة الاقتصادية للعائلة :
كانت أسرة محمد رقيب تعاني من ضائقة مالية، تنتمي إلى الطبقة المتوسطة. وكان ما يكسبه والده يُصرف بالكامل عليه وعلى أخيه. بعد وفاة الأب، تحمّل رقيب مسؤولية الأسرة كاملة، فعمل في شركة ”بران."PRAN- وكانت الأمور تسير جيدًا إلى أن جاءت الفاجعة. قالت والدته”:لم أتخيّل أن أفقد ابني بهذه الطريقة“. الأسرة الآن بلا معيل. تعيش الأم مع ابنها الأصغر حياة بائسة.
الشهيد مُحَمَّدْ رَقِيبْ في سطور
• اسم الشهيد : محمد رقيب
• تاريخ الميلاد : ٠٢/٠٣/١٩٩٨م
• اسم الأب : أبو الحسين مُوْلّا
• اسم الأم : كُوْهِ نور بِيْغُومْ
• العنوان الدائم : قرية سَرْ مَادْرَازْ الشرقية، اتحاد: سَرْ مَادْرَازْ، مركز شرطة: سَرْ فَاشَنْ، محافظة : بُهُوْلَا
• المهنة : موظف في شركة بران PRAN-
• مكان وقوع الحادثة : أمام مركز شرطة جَاتْرَابَارِيْ
• وقت الإصابة : ٥/٨/٢٠٢٤م، الساعة ٣ مساءً
• وقت الاستشهاد: ٥/٨/٢٠٢٤م، الساعة ٣ مساءً
• نوع الإصابة : طلق ناري في الجسد
• المهاجم : شرطة حسينة السفّاحة
• مكان الدفن : مقبرة الأسرة، الشرقية مَادْرَازْ الشرقية
الاقتراحات للمساعدة :
1. تقديم الدعم لمصاريف دراسة الأخ الصغير.
2. تقديم منحة مالية مرة واحدة للأسرة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة