← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد عمر فاروق
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد عمر فاروق

📅 تاريخ الميلاد

٩ سبتمبر, ٢٠٠٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصنع لفائف الحديد (كويل).
مكان الاستشهاد: مستشفى الأمراض الصدرية في مهاكالي.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"من يحمل القرآن في قلبه،
سيعود مرارًا إلى ميدان الشهادة"
نبذة مختصرة عن الشهيد :
وُلد الشهيد عمر فاروق في ٦ سبتمبر ٢٠٠٧م في قرية هَرِيغَنْج التابعة لاتحاد سَرْبُهْوتَا، تحت إدارة مركز شرطة لَالْمُوْهُوْنْ في محافظة بُهُوْلَا، في أسرة مسلمة كريمة. وكان الثالث من بين أربعة أبناء وبنات لوالديه، والده هو السيد فيض الله ووالدته السيدة حميدة بِيْغُومْ. بدأ تعليمه في الكُتّاب المحلي، وكان يتمتع بذكاء حاد مكنه من حفظ نحو ٢٠ جزءًا من القرآن الكريم في وقت قصير.
الطفولة وأفراد الأسرة الآخرون :
قضى عمر طفولته في قرية هريغنج الجميلة في جزيرة بُهُوْلَا. كان يواظب على أداء الصلوات منذ صغره، ولهذا كان محبوبًا من الكبار والصغار على حد سواء. وبالرغم من انحداره من أسرة فقيرة، كان عمر فاروق زاهدًا، صبورًا ومجتهدًا. وقد نشأ مع شقيقه الأكبر "ال عمران" وشقيقته "حفصة". ونظرًا لضيق الحال، لم يتردد في تحمل أعباء الأسرة ومساعدة والده في نفقاتها، وكذلك مساعدة شقيقه وشقيقته في الدراسة، فعمل عاملًا في مصنع لفائف (كويل) لمساعدة والده في الإنفاق على الأسرة. وقد كان له سمعة طيبة بين الناس في المنطقة.
الوضع الاقتصادي للأسرة :
كان والد الشهيد يعمل حارس أمن، أما عمر فكان يعمل عاملًا في مصنع لفائف. له أخ واحد وأختان، ووالداه على قيد الحياة. وأرض سكنية بمساحة ١٥ شاَتَكْ / بالمئة في القرية هي كل ما تملكه الأسرة. بخلاف ذلك، لا يملكون أي أرض أو ممتلكات أخرى. وكانوا يعيشون في بيت إيجار من الصفيح في منطقة رَايِرْبَاغْ في دكا.
أخته حفصة بِيْغُومْ (٢٠عامًا) تطلقت بعد زواج مبكر، وشقيقه الأكبر "ال عمران"(٢٥ عامًا) طالب في السنة الثالثة في كلية فاضل، وأخته الصغرى "أَفْسَانَة" (١٣عامًا) طالبة في الصف الثامن. وكلاهما يدرسان في المعهد الإسلامي العالي في لَالْمُوْهُوْنْ بمحافظة بُهُوْلَا. وكانت الأسرة تعتمد بالكامل على دخل عمر من مصنع اللفائف، إضافة إلى الدخل القليل من عمل والده كحارس أمن.

من عمر فاروق إلى الشهيد عمر فاروق.…حكاية الفداء :
كانت البلاد كلها تشهد آنذاك انتفاضة شعبية يقودها الطلاب ضد التمييز، في مواجهة آلة القمع التي أطلقتها الحكومة المستبدة. وكانت منطقة جَاتْرَابَارِيْ من المناطق الحمراء (ذات الخطر العالي) منذ بداية الحراك. ومع تصاعد حركة "الحصار البنغالي الكامل" و"الإغلاق التام"، بات القمع من الشرطة والميليشيات الموالية للحكومة من الأمور اليومية: اعتقالات، إطلاق نار، استخدام الأسلحة التقليدية ضد المتظاهرين السلميين.
في يوم الجمعة، ١٩ يوليو ٢٠٢٤م، خرج عمر فاروق مع المتظاهرين في مظاهرة "الإغلاق التام" أمام كلية دَنِيَا في منطقة جَاتْرَابَارِيْ متحديًا حظر التجول الذي فرضته الحكومة المستبدة. ظل صامدًا طوال اليوم رغم القمع، والغاز المسيل للدموع، والرصاص. وكان يُنبه المتظاهرين باستمرار إلى توخي الحذر. ومع حلول المساء، ومع عجز الشرطة عن كسر صفوف المتظاهرين، أقدمت ميليشيات الشبيبة والطلبة التابعة للحزب الحاكم على فتح النار بشكل مفاجئ على الحشود. وفي الوقت ذاته، كانت الشرطة تطلق النار بأسلحة دقيقة التصويب على المتظاهرين العزل من مسافة قصيرة.
لكن ذلك لم يُثنِ الطلاب عن نضالهم. وبينما كانوا يُجلون الجرحى إلى المستشفيات، بقي الآخرون على الأرض. وفي لحظة مظلمة، اخترقت عدة رصاصات صدر عمر فاروق، فمزقته. تم نقله من قبل السكان المحليين إلى مستشفى الأمراض الصدرية في مَهَاخَالِي بدكا، وهناك، بسبب إصابته البالغة في الرئة وفقدان كمية كبيرة من الدم، فارق الحياة في الساعة ٣:٠٠ من فجر ٢ أغسطس ٢٠٢٤م
ذكريات من شقيقه :
يقول شقيقه الأكبر ال عمران : "عمر فاروق لم يُكمل دراسته كثيرًا، لكنه كان دائمًا متمسكًا بالحق، ويقف ضد الباطل. في طفولته حفظ ٢٠ جزءًا من القرآن الكريم. وقد قرر النزول إلى الشارع عندما رأى القمع الوحشي في ١٦ يوليو. ومنذ ذلك اليوم، شارك في كل فعالية من فعاليات الحركة. كان يواظب على الصلوات الخمس، معروفًا بورعه وبساطته، ومحبته للناس. كانت له علاقات طيبة مع العلماء المحليين".
الشهيد عمر فاروق في سطور
• اسم الشهيد : عمر فاروق
• تاريخ الميلاد : ٦ سبتمبر ٢٠٠٧
• المهنة : عامل في مصنع لفائف (كويل(
• اسم الأب : محمد فيض الله
• مهنة الأب وعمره : حارس أمن، ٦٠ عامًا
• اسم الأم : حميدة بِيْغُومْ
• مهنة الأم وعمرها : ربة منزل، ٣٧ عامًا
• عدد أفراد الأسرة : ٥ أشخاص
• الدخل الشهري للأسرة : ١٥٠٠٠ تاكا
• العنوان الدائم : قرية هريغنج، اتحاد: سَرْبُهْوتَا، مركز شرطة: لَالْمُوْهُوْنْ، محافظة: بُهُوْلَا
• العنوان الحالي : رايرباغ، مسجد الدور الثاني، مركز شرطة جَاتْرَابَارِيْ، محافظة: دكا
الاقترحات للمساعدة :
1. توفير وظيفة لشقيق الشهيد الأكبر من أجل ضمان استمرارية الدعم المالي للأسرة.
2. رصف الطريق المؤدي إلى بيت الشهيد في القرية، حيث توجد أرض حكومية مخصصة يمكن الاستفادة منها.
3. تقديم دعم مالي شهري منتظم للأسرة.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة