← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ رِيَاضْ شَيْخ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ رِيَاضْ شَيْخ

📅 تاريخ الميلاد

٨ سبتمبر, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

خولنا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب.
مكان الاستشهاد: أُصيب في رأسه بشظايا الزجاج أثناء إطفاء الحريق مما أدى إلى نزيف، في مركز شرطة صدر، جيسور.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"هل لن أشارك في مسيرة النصر ، وقد شاركتُ في المسيرات بكل هذا الجهد؟"
نبذة مختصرة عن الشهيد :
الشهيد محمد رياض شيخ شاب شجاع ومضيء، وُلد في ٨ سبتمبر ٢٠٠٦ م في قرية سَاسْرَا في محافظة جَسُوْرْ. ورغم أن موطن أجداده الأصلي كان في غَوْرُنَادِي، بَرِيْسَالْ، إلا أن أسرته استقرت لاحقًا في محافظة جَسُوْرْ. كان طالبًا بريئًا ومجتهدًا، وكان طالبًا بالمرحلة الثانوية في كلية الحكومة بجَسُوْرْ. كان لديه حلم في التقدم في مسار التعليم والتنمية، لكن هذه الرحلة الحياتية توقفت بسرعة كبيرة. كان يحلم بالحصول على وظيفة حكومية، وكان يقول لوالدته : "كل شيء سيصبح على ما يرام، لن يبقى الفقر."
تكوّنت أسرة رياض من خمسة أفراد: الأب محمد قَابِلْ شَيخْ الذي أصبح عاطلًا عن العمل حاليًا، والأم شَاهِنُورْ بِيْغُومْ وهي ربة بيت تدير الأسرة. أما الأخ الأكبر، هِدَايْ شيخ، فهو سائق سيارة. كان هِدَايْ يهب دائمًا لخدمة الناس، وتبرع بالدم مرارًا. كان شابًا يقف بجانب الناس في الفرح والحزن، لكن حياته توقفت بطريقة مأساوية. ففي يوم ٥ أغسطس ٢٠٢٤مم، أثناء مشاركته في إطفاء الحريق في فندق جَابِرْ، سقط زجاج مكسور على رأسه، مما تسبب في نزيف حاد.
وبهذا استُشهد وهو يضحي بنفسه لإنقاذ الآخرين. لقد كانت تضحيته مثالًا للشجاعة والتفاني، وتركت أثرًا دائمًا في قلوب أسرته وسكان منطقته. وقد دُفن في مقبرة المسلمين في سَاسْرَا، دَلْميلْ، رَاجْبَارِي. كان رياض يقول لأسرته في كلماته الأخيرة: "هل لن أشارك في مسيرة النصر، وقد شاركت في المسيرات بكل هذا الجهد؟"
الوضع الاقتصادي :
كان والده يعمل سابقًا كحارس أمن في منتزه Park” “Future الشهير. وبعد استشهاد رياض بثلاثة أيام، أخبره صاحب المنتزه أن المنتزه سيُغلق، وفقد والده وظيفته. ومنذ ذلك الوقت أصبح عاطلًا عن العمل. تعيش أسرة رياض الآن في ضيق مادي شديد. الاعتماد الوحيد في دخل الأسرة الآن هو الأخ الأكبر رِيْضَيْ شَيْخ، الذي يحاول تغطية نفقات الأسرة من خلال قيادة سيارة خاصة مقابل دخل شهري قدره ٠٠٠،١٠ تاكا فقط. منزلهم متهالك، وكان رياض يحلم دائمًا ببناء منزل جيد لهم، لكن والده لم يتمكن من تحقيق ذلك.
علاوة على ذلك، وبسبب معارضته لأفكار حزب "الشيخ حسينة" الحاكم آنذاك، اضطر والد رياض للغياب عن البيت لمدّة ثلاث إلى أربع سنوات بسبب قضية ملفقة تتعلق بالشغب، مما زاد من تفاقم الأزمة المالية للأسرة. كان رياض يعتبر الأسرة كل شيء، وكان التزامه بالحب والمسؤولية والعمل الجاد تجاه أسرته مثالًا يُحتذى به.
وصف الحادثة :
كان الشهيد محمد رياض شيخ طالبًا شجاعًا ومثاليًا، شارك منذ البداية في حركة الطلاب المناهضة للتمييز، ولم يكن يخاف من تهديدات السلطة، وكان يشارك في الحركة يوميًا متحملًا المخاطر. وبفضل شجاعته وقيادته، أصبح مصدر إلهام لا يقدر بثمن لزملائه. في ٥ أغسطس ٢٠٢٤مم، في تمام الساعة ٣:١٨ مساءً، خرج رياض من البيت مع صديقيه سَايُونْ وشَانْتُو. كانت أسرته قد طلبت منه ألا يشارك في المظاهرات ذلك اليوم، قائلين ":لقد شاركت في الكثير من المسيرات، لا حاجة اليوم، قد يكون هناك خطر"، لكنه تجاهل هذا الطلب وشارك مع أصدقائه في مسيرة النصر عند تقاطع/ميدان سَاسْرَا.
كانت تلك المسيرة رمزًا لسقوط الحكومة، وكان الناس غارقين في فرحهم. وعندما وصلت المسيرة بالقرب من فندق ”جَابِ الدَّوْلِي/إنترناشيونال“، علموا أن الفندق قد اشتعلت فيه النيران. فهرع رياض وأصدقاؤه إلى الموقع وساهموا مع فرق الإنقاذ في إنقاذ حوالي ١٨-١٧ شخصًا. لقد كانت شجاعة رياض تعبيرًا حيًا عن إنسانيته. لكن ولسوء الحظ، بينما كان يصعد إلى الطوابق العليا، سقطت قطعة زجاج على رأسه، مما تسبب في نزيف حاد. تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، لكن الأطباء أعلنوا وفاته. وانتشرت مشاعر الحزن في المنطقة بأكملها بعد سماع الخبر.
عثرت عائلته على جثمانه في المشرحة، وتمت الصلاة عليه ودفنه في مقبرة المسلمين في سَاسْرَا، رَاجْبَارِي. كان رياض يحلم بالحصول على وظيفة حكومية ليُنهي معاناة أسرته من الفقر. وكان يتحدث كثيرًا إلى والده عن رغبته في بناء منزل جيد لهم بدلًا من المنزل المتهالك الذي كانوا يسكنونه في منطقة سَاسْرَا رَايْفَارَا. كان الشهيد رياض طالبًا في كلية جَسُوْرْ الحكومية، وكان من المشاركين في حركة الطلاب المناهضة للتمييز، والتي تحولت لاحقًا إلى حركة لإسقاط الحكومة.
قال والد رياض، محمد قابل شيخ ":كان رياض شابًا صادقًا ومثاليًا. وقد قاد الحركة الطلابية المناهضة للتمييز منذ بدايتها". وفي إحدى المرات عندما هاجم بعض الشباب الشرطة، منعهم رياض، الأمر الذي جعل الشرطة تُكرمه بإهدائه باقة من الزهور. بعد استشهاد رياض، واجهت أسرته مزيدًا من المصاعب. فقد والده وظيفته كحارس أمن وأصبح عاطلًا عن العمل، وأصبح أفراد الأسرة الآن يعتمدون فقط على دخل الأخ الأكبر رِيْضَيْ، الذي يحاول إعالة الأسرة من خلال عمله كسائق خاص براتب بسيط.
كان رياض يأمل أن يتمكن من الحصول على وظيفة حكومية بعد زوال التمييز، لكنه لم يكن حاضرًا في لحظة تحقيق الحلم الذي طالما تمنى رؤيته. كان من المقرر أن يؤدي امتحانه القادم في ١١ أغسطس، لكنه ودّع الحياة في ٥ أغسطس.

شهادات الأقارب والأصدقاء :
قال والد رياض، قابل شيخ ":كان ابني صادقًا، مثاليًا ومحبًا للخير. شارك بنشاط في الحراك الطلابي، وأقام علاقة ودية مع الشرطة. كان رياض دائمًا يتقدم لمساعدة الناس، وقد تبرع بالدم عدة مرات“.
لقد كان خبر استشهاد رياض صدمة عميقة لأصدقائه وأفراد أسرته. لم يكن رياض فقط عزيزًا على عائلته، بل كان يُعد شخصًا ذا قيمة في المجتمع بأسره.
أما أخوه الأكبر فقال ":كان رياض ثروة حقيقية لعائلتنا. رغم أنه أخي، إلا أن الناس في المنطقة يعرفونه حق المعرفة. لقد كسب محبة الجميع، وكان قادرًا على جعل أي غريب يشعر بالألفة والأنس خلال لحظات. كان يندمج بسهولة مع الناس. لكن، ما شاء الله كان، وخسارة أخي مؤلمة للغاية".
وقد أكد أصدقاء الشهيد رياض ":كان شجاعًا ورحيمًا، لا يتردد في مد يد العون لمن يمر بضيق أو محنة".
الشهيد مُحَمَّدْ رِيَاضْ شَيْخ في سطور
• اسم الشهيد : محمد رِيَاضْ شَيْخ
• تاريخ الميلاد : ٨ سبتمبر ٢٠٠٦م
• مكان الميلاد : جَسُوْرْ
• المهنة : طالب
• الصف الدراسي : الثانوية العامة (HSC)
• المؤسسة التعليمية : كلية جَسُوْرْ الحكومية
• المنطقة الأصلية : جَسُوْرْ
• العنوان الحالي : منزل رقم ١١٢، سَاسْرَا، حي رَايْفَارَا، القسم السادس، مركز: جَسُوْرْ الرئيسي، محافظة: جَسُوْرْ
• العنوان الدائم : قرية : سَاسْرَا، رَايْفَارَا، جَسُوْرْ، البلدية : القسم السادس، المركز: جَسُوْرْ الرئيسي، المحافظة: جَسُوْرْ (مع الإشارة إلى أن أصول العائلة من غَوْرُنَادِي، بَرِيْسَالْ(
• اسم الوالد : محمد قابل شيخ، مهنة الأب : عاطل عن العمل (العمر: ٥٦ عامًا)
• اسم الأم : شَاهِنُورْ بِيْغُومْ، مهنة الأم : ربة منزل (العمر: ٣٩ عامًا(
• الدخل الشهري للأسرة : ١٠,٠٠٠ تاكا تقريبًا
• مصدر الدخل : الأب والأخ الأكبر (سائق(
• عدد أفراد الأسرة : ٥ أفراد
• اسم الأخ : ريضي شيخ (العمر: ٢٧، المهنة: سائق(
• تاريخ الوفاة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤مم، الساعة ٦:٣٠ مساءً
• سبب الوفاة : إصابة في الرأس ونزيف شديد بسبب سقوط زجاج أثناء مشاركته في إخماد الحريق
• مكان الدفن : مقبرة المسلمين في دَالْمِيْلْ،سَاسْرَا، مركز جَسُوْرْ سدار، جَسُوْرْ
الاقتراحات للمساعدة :
بعد استشهاد رياض، واجهت أسرته أزمة اقتصادية شديدة. أصبحت الأسرة تعتمد بالكامل على دخل الأخ الأكبر، ريضي شيخ ، الذي يعمل سائق سيارة خاصة ويتقاضى أجرًا ضئيلًا. ومع فقدان والده لوظيفته، ازدادت معاناة الأسرة في تأمين متطلبات الحياة اليومية. ومن أجل انتشال الأسرة من هذه المحنة، تقترح الإجراءات التالية:
1. توفير فرصة عمل جديدة لوالد الشهيد رياض.
2. تقديم المساعدة لبناء منزل جديد تحقيقًا لحلم رياض الذي لم يتحقق.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة