← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد رقيب الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد رقيب الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٩٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

خولنا

📍 المدينة

خولنا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: سوق تشاندخالي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

ومضة من نور الشهادة
ما زالت نسائم كالي داسبور، تلك القرية الوادعة في أحضان تشاندخالي، تهمس كل فجر باسم شابٍ رحل، لكنه ترك في الذاكرة نداءً لا يخبو، وأثراً لا يُمحى. كان رُقيبول إسلام زهرةً من زهرات الوطن، وضياءً يسري في دروب المعرفة والنقاء. طالبٌ في السنة الرابعة بقسم العلوم السياسية بكلية "بي إل" في خُـلنا، وحيد والده، وقرة عين أمه، و"روكي" الذي كانت تناديه القلوب قبل الألسن.
الميلاد والنشأة
وُلد رُقيبول في بقعة منسية على أطراف الريف البنغالي، في كالي داسبور، حيث تهمس الطبيعة بالأمل وتغني الأرض بقصائد الكفاح. هناك، في الطين ورائحة المطر، ترعرع قلبه المضيء، يلهو ببراءة، ويحلم بصدق. منذ نعومة أظفاره، أبدى نبوغًا لافتًا، وكان حبه للكتب لا يقل عن حبه لوطنه. كان أساتذته يرددون بإعجاب: "هذا الفتى سيغير وجه المجتمع ذات يوم."
درب النضال وصبر الأيام
كان رُقيبول ابنًا لأسرة متواضعة الحال، يكابد فيها الأب رفيق الإسلام صعوبات الحياة بعينٍ واحدة ودكان شاي صغير في سوق تشاندخالي. لم يكن الابن البار بمنأى عن معاناة أبيه، بل كان سندًا له، يعينه حينًا بغسل الأكواب، وأحيانًا بجلب السكر والمأكولات الخفيفة، وكل ذلك دون أن يتخلف عن دراسته أو يُقصّر في واجباته.
كان يحمل همّين في صدره؛ همّ التحصيل العلمي، وهمّ العائلة الكادحة، لكنه لم يشتكِ يومًا، بل جعل من الصبر جناحين، ومن الإخلاص سلاحًا.
له أخت صغرى، كانت تقتبس من عينيه الحلم، وتنسج في كراساتها مستقبلاً مشرقًا. لكن يد الفقد باغتتها، فانهارت تلك الأحلام، وارتجف المسار، وها هي ذا اليوم تُمسي على أنين الغياب وتصحو على وجع اليُتم.
الواقع الاقتصادي
كان راكيبول زهرة وحيدة في بستان أسرته، الابن الأوحد لأبوين لم يكن لهما من حطام الدنيا إلا قلب ينبض بالرضا، ودكان متواضع بالكاد يسد الرمق. لم تكن الأرض تملكهم، ولا كان المال سندًا لهم. ومع ضيق الحال وشظف العيش، ظلّ راكيبول يحمل في صدره حلمًا كبيرًا: أن يُصبح عَلَمًا من أعلام العلم، فيخدم وطنه بعقلٍ ناضج وقلبٍ نقيّ. لكن ذلك الحلم الكبير طُوي قبل أن يتحقق، وبات اليوم ذكرى تئنّ في وجدان من عرفوه.
التحاقه بالحراك وخلفية أحداث يوليو – أغسطس
كان شهر يوليو من عام 2024 شاهدًا على يقظة شعبٍ أبى الضيم، وانتفاضة جيلٍ رفض الانكسار. الشباب والطلاب خرجوا في كل مكان، يصدحون بصوت الحق، ويهتفون في وجه الظلم. وسط هذا الطوفان الشعبي، برز راكيبول، لا يسعى إلى منصب، ولا يلهث وراء شهرة، بل حمل همّ العدالة في صدره، ومضى في طريق النور.
وفي الخامس من أغسطس، اجتمع أهل بلدة "تشاندخالي" في ساحة السوق ليحتفلوا بنصرٍ جزئي للحراك، برفع علم الوطن، وكان راكيبول قد نذر قلبه لتلك اللحظة: "سأرفع أنا العلم بيديّ"، قالها بشموخ. لم يكن ذلك العلم مجرّد قطعة قماش، بل كان رمزًا لحريته، وعنوانًا لإيمانه، ونبراسًا لطموحه.
كيف ارتقى شهيدًا
في ذلك اليوم المشهود، ازدحم المكان بالناس، وكلّ العيون شاخصة نحو المنصة. راكيبول صعد بخطى واثقة، وتوشّح بروح الوطن، وحمل العلم كأنما يحمل روحه. وفجأة، وفي لحظة غادرة، انقطع سلك كهربائي وسقط بجانب المنصة المبتلّة بمياه المطر. لم يدرك أحد حجم الخطر، لكن راكيبول، حين مدّ يده ليرفع راية الوطن، مسّه التيار، فسقط شهيدًا في لمح البصر. سكن المكان، وارتجف القلب، وخيمت الكآبة على الوجوه.
أي مأساةٍ هذه؟ أن تكون الراية التي أحبّها، هي نفسها من خطفت روحه الطاهرة؟! لكنها مأساة المجد، وموتٌ في حضرة الشرف.
حال القبر اليوم
في مقبرة القرية، وبين أشجارٍ صامتة وأرضٍ دامعة، وُري جثمان الشهيد راكيبول. وعلى طرف قبره، لا تزال دفاتره القديمة تنام، وأبرزها دفتْره الذي كتب في آخر صفحاته:
"وطني... علمي... إيماني... هذه هي حياتي."
مشاعر من عرفوه وأحبوه
أما الأم المفجوعة، ربيكة خاتون، فلا تزال كل مساء تناديه من شرفة الانتظار:
"راكِي... ألم تقل لي إنك ستبني لي بيتًا جديدًا؟! بني، رحلت قبل أن تفي بوعدك، وتركتِ الأم تسكن وحدها بين جدران الحنين."
وقال أستاذه باكيًا:
"كان راكيبول متفوقًا في دراسته، لكن الأهم أنه كان نبيلاً في أخلاقه. لم يكن طالبًا فقط، بل كان روحًا وطنية حقيقية."
لقد كتب راكيبول قصته بدمه، لا بحبر الكلمات. ارتقى والعلم في يده، وكأنه أراد أن يقول: "نموت ليحيا الوطن." فلتكن شهادته درسًا، ولتكن ذكراه عهدًا لا يُنسى.
الاقتراحات الاقتصادية لدعم الأسرة
أسرة الشهيد تعيش اليوم على أطلال الأحلام، وتمدّ يد الرجاء نحو من يسعفها بالعون:
أولًا: لو مُدّت يد الخير لتجهيز دكان والده الصغير ببعض البضائع والأثاث البسيط، لعادت لهم بعض معاني الكرامة في الكسب الحلال.
ثانيًا: وإن تُركت لديهم بقرة أو عنزة، لأمكنهم الاستفادة منها موردًا مستمرًا، وربما استطاعت أخته أن تُكمل تعليمها ببركة هذا العطاء.
 الملف التعريفي للشهيد – لمحة سريعة
الاسم: رقيب الإسلام
مكان الميلاد: تشاندخالي، بايكغاشا، خولنا
العنوان الدائم والحالي:
القرية: كاليداسبور،
الاتحاد: تشاندخالي،
المركز: بايكغاشا،
المديرية: خولنا
التعليم: طالب بالسنة الرابعة، قسم العلوم السياسية، كلية بي.إل بخولنا
المهنة: طالب
الأسرة: أخ واحد وأخت واحدة
الوضع المادي: فقير جدًا
تاريخ الوفاة: 5 أغسطس 2024
سبب الوفاة: استُشهِد بسبب صعق كهربائي
مكان الدفن: المقبرة العائلية، كاليداسبور، بايكغاشا، خولنا
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة