← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
عَالَمْجِيْر  مُولّا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

عَالَمْجِيْر مُولّا

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٠٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٨ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

خولنا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر (صاحب محل شاي)
مكان الاستشهاد: مستشفى سيتي كير، شيامولي، دكا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في قرية جوبال كاثي، الواقعة ضمن اتحاد بيمرتا، وراء جسر مُوْنِي جنج الذي يعبر نهر بَهَيْرَاب بهدوء في سدار "بَاجِرْهَات". وُلد الشهيد عَالَمْجِيْر مُولّا (٤٢ عامًا)، وهو الابن الأكبرالمتوفى/ كلام مُولّا (٧٥ عامًا) ومينارا بِيْجُوْمْ (٦٥ عامًا). منذ زهاء ثمانية أعوام، ترك مسقط رأسه وراءه وارتحل إلى مدينة دكا بحثًا عن رزقه ومستقبله. بسبب التهديدات المتواصلة من عصابات عوامي الإرهابية في منطقته، وبضغط الحاجة إلى تأمين لقمة العيش. فاصطحب ابنه وزوجته ووالديه وانتقل إلى العاصمة. وهناك، في منطقة ميرول بَدّا، افتتح دكانًا صغيرًا لبيع الشاي ليعيل عائلته.
الحياة الأسرية :
كان والد الشهيد عَالَمْجِيْر مُولّا يعمل مزارعًا، وكانت والدته ربة منزل. أما زوجته، مرشدة بِيْجُوْمْ (٣٠ عامًا)، فهي أيضًا ربة بيت. وله أربعة إخوة وأخوات آخرون: ريبا بِيْجُوْمْ ، شِيُولِيْ بِيْجُوْمْ ، شِيْفَالِيْ بِيْجُوْمْ ، ومامون مُولّا . كان للشهيد عَالَمْجِيْر مُولّا ثلاثة أبناء وبنات، أكبرهم محمد ساغر مُولّا ، البالغ من العمر ٢١ عامًا. كان يدرس في كلية تيجغاو التقنية بالعاصمة دكا. لكنه لم يتمكن من تقديم امتحان الثانوية العليا (HSC) بسبب ضيق الحال وعدم قدرته على دفع رسوم استمارة التسجيل. بعد استشهاد والده، اضطر الابن الأكبر إلى تولي مسؤولية إعالة الأسرة، فعكف على قيادة الإيزي بايك(عربة رِيكْشَا) لكسب الرزق. أما الابنة الثانية، عاشى أَخْتَر (١٨ عامًا)، فهي متزوجة. الابن الأصغر، رائف حسن هريدوي (٧ أعوام)، يدرس في مدرسة تحفيظ القرآن المحلية (الحافظية). في الوقت الحالي، تقيم زوجة الشهيد عَالَمْجِيْر مُولّا مع ابنها الأصغر في منطقة "نِتْرُوْكُوْنَا".
تفاصيل الواقعة :
كان عَالَمْجِيْر مُولّا حاضرًا في الصفوف الأمامية للنضال الشعبي ضد حكومة عوامي الفاشية،منخرطًا بقوة في حركة إسقاطها. في الخامس من أغسطس، شارك في مسيرة الانتفاضة الجماهيرية ومظاهرة الطلاب والمواطنين الرافضة للتمييز. وعندما وصلت المسيرة، نحو الساعة الثانية عشرة ظهرًا، أمام مركز شرطة ميرول بادّا، أطلقت الشرطة النار بشكل عشوائي دون تمييز على المتظاهرين. في تلك اللحظة، أصابت رصاصة علم غير مُولّا واستقرت بالقرب من خصره. وقد تم نقله بسرعة إلى مستشفى كلية الطب في دكا وهو يصارع الألم في حالة حرجة، لكن لم يتلقَّ هناك أي رعاية طبية. وبعد محاولات يائسة، اضطرت أسرته إلى إدخاله إلى مستشفى "شِيامولي سيتي كير الخاص" لتلقي الرعاية الطبية. ذكرت عائلته جرى الأطباء في مساء السابع من أغسطس عملية جراحية انتُزِعت فيها رصاصتان من جسده المنهك. لكن رغم كل الجهود، فلم تُفلح المحاولات في إنقاذه وفي تمام الساعة 12:5 من ليلة الثامن من أغسطس، ارتقى شهيدًا، تاركًا وراءه الدنيا وما فيها، مرتويًا بكأس الشهادة،.
الجنازة والدفن
مع تباشير الفجر، نُقل جثمان الشهيد على متن سيارة إسعاف إلى قرية جوبالكاثي في منطقة باغيرهات، فتفجّر الحزن في القلوب، وعمّ المشهد صمت مهيب يقطعه بكاء الأقارب والجيران ودموعهم المنهمرة. وعند المساء، اجتمع الآلاف في ساحة العيد لأداء صلاة الجنازة، في مشهد يفيض بالمهابة والوفاء. ثم دفن جثمان الشهيد عَالَمْجِيْر مُولّا الثرى في مقبرة العائلة، حيث استراح إلى مثواه الأخير بين أحبته. لم تحصل الأسرة حتى الآن على أي مساعدة حكومي. لكن جماعة الإسلام قدمت مبلغًا نقديًا قدره 200 ألف تاكا، كما ساهمت مؤسسة السنّة بمبلغ 100 ألف تاكا. وقدّم الشيخ عمر علي منّى، الأمين العام لشباب بلدية باغيرهات، 30 ألف تاكا نقدًا، فيما سلّم النائب السابق لدائرة باغيرهات، السيد إم. إيه. إتش سليم، شيكًا بقيمة 100 ألف تاكا دعمًا لأسرة الشهيد.
شهادة من ذوي الشهيد :
قالت شقيقة الشهيد، شِيْفَالِيْ بِيْجُوْمْ (٢٨ عامًا)، إن شقيقها كان مثالًا في الشجاعة والثبات، لا يتردد يومًا في المشاركة في مسيرات ومظاهرات الحزب الوطني البنغلاديشي(BNP). ولذلك، تعرض لمضايقات مستمرة من عناصر حزب رابطة عوامي في باغيرهات، حتى اضطر في النهاية إلى مغادرة منطقته تحت التهديد. وفي النهاية، انضم شقيقها إلى حركة النضال لإسقاط الحكومة الفاشية، ليستشهد خلالها. وقد طالبت شِيْفَالِيْ بِيْجُوْمْ الحكومات بأن تمد يد العون وتقدم الدعم لعائلة شقيقها الشهيد.
ذكر عم الشهيد وأقرب جيرانه، السيد منير الزمان (٥٥ عامًا)، أن عَالَمْجِيْر كان شجاعًا إلى حد الجرأة، وقد ضحّى بحياته من أجل وطنه. وأضاف أنه كان إنسانًا عطوفًا لا يدخل في خصومات أو نزاعات مع أحد. ومن جهته، طالب الابن الأكبر للشهيد، محمد ساغر مُولّا ، السلطات بإطلاق اسم والده الشهيد عَالَمْجِيْر مُولّا على طريق غوبالكاثي تخليدًا لذكراه وتكريمًا لتضحياته.
بعض الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد :
1 تخصيص معاش شهري دائم لأسرة الشهيد. 2 ضمان تأمين جميع نفقات تعليم طفلي الشهيد علمغير حتى إتمام دراستهما بالكامل.
الشهيد عَالَمْجِيْر مُولّا في سطور
• اسم: عَالَمْجِيْر مُولّا
• المهنة: تاجر (صاحب مقهى شاي)
• العنوان الدائم: قرب جسر مُوْنِي جنج على نهر بَهَيْرَاب، قرية جوبالكاثي، اتحاد بيمراتا، باغيرهات
• العنوان الحالي: ميرول بَدّا، مركز بَدّا، دكا
• بيانات الأسرة:
• الأب: المتوفى/ كلام مُولّا (75 عامًا)
• الأم: مينارا بِيْجُوْمْ ، ربة منزل، العمر 65 عامًا
• الأبناء: 3 1 محمد ساغر مُولّا (21 عامًا)، طالب 2 عاشى أَخْتَر (١٨ عامًا)، فهي متزوجة 3 رائف حسن هريدوي (٧ أعوام)، طالب في مدرسة دينية. الإخوة والأخوات: 1 ريبا بِيْجُوْمْ ، 2 شِيُولِيْ بِيْجُوْمْ ، 3 شِيْفَالِيْ بِيْجُوْمْ ، 4 ومامون مُولّا .
• مكان الحادث: ميرول بَدّا، مركز بَدّا، دكا\
• الجهة المعتدية: الشرطة
• وقت الإصابة: 5 أغسطس 2024م، الساعة 12 ظهرًا
• نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري قرب الخاصرة
• تاريخ ووقت ومكان الوفاة: 8 أغسطس 2024م، الساعة 12:05 بعد منتصف الليل، مستشفى شيمولي سيتي كير، شيمولي، دكا مكان الدفن الحالي: مقبرة العائلة، جوبالكاثي، بيمراتا، باغيرهات
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة