← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
عبد الله
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

عبد الله

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٣ নভেম্বর, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

خولنا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مستشفى CMH، دكا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

الشهيد عبد الله، الابن الأصغر لعائلة بسيطة من قرية “بَارُوْ آسْرَا مَاتْفَارَا” في منطقة جَاشُوْر،هو نجل عامل اليومية عبد الجبّار ووالدته مَابِيَا بِيْجُوْمْ .لديه ثلاث أخوات.كان طالبًا مجتهدًا في السنة الثالثة بقسم العلوم السياسية في كلية الشهيد سهوراوَردي في دكا.منذ بداية حركة مناهضة التمييز، شارك عبد الله بنشاط وإيمان عميق بعدالة القضية.استُشهد عبد الله خلال الحراك، دون أن تتحقق أمنيته الأخيرة، ليبقى مثله الأعلى في النضال والعدالة حيًا في قلوب رفاقه.
لم يُكمل دراسته والدخول في الوظيفة ليتحمّل مسؤولية والديه.ورغم أن والديه بقيا معه في المستشفى لأكثر من ثلاثة أشهر، إلا أنهما لم يتمكنا من إنقاذه.توفي هذا الطالب النجيب يوم الخميس ١٤ نوفمبر في مستشفى القوات المسلحة (CMH ) في دكا.خيم الحزن على منزله في قرية بارو آتشرا وعلى كامل منطقة بنابول بوفاته.
خلفية الحدث :
ترغب حكومة حَسِيْنَةْ في البقاء في السلطة حتى عام 2040م بصمت. لذلك، بدأت عبر آ ك إم مجمل حق بتوزيع شهادات محاربين قدامى وهمية لأعضاء الحزب لتعيينهم في الوظائف الحكومية. وكان آ ك إم مجمل معروفًا بتورطه في جرائم مثل السرقة، النهب، الاختطاف، واغتصاب النساء في منطقة غَازِيْبُوْرُ، وهو أحد أتباع شيخ مجيب الذي كان ديكتاتورًا. في كتابه "دين الدم"، يروي ماسكارينهاس قصة إيقاف سيارة عريس وقتل العريس واغتصاب العروس على يد مجمل الحق.
رغم ارتكابه جرائم فظيعة، لم يعاقبه شيخ مجيب بل مكّنه وكافأه. وحَسِيْنَةْ عينت في وزاراتها لصوصًا، مدمنين، فاسدين، مؤمنين بالعلمانية ومحبي الهند. كانت حَسِيْنَةْ تسعى لتثبيت حكمها من خلال تعيين أنصار حزبها عبر نظام الحصص. ونزل الطلاب المتميزون إلى الشوارع للاحتجاج. وبين 16 و21 يوليو، شنّت الشرطة والراب(RAB) والبي جي بي(BGB) مجازر ضدهم بدعم من ميليشيات "عوامي". هذه الفظائع لا يمكن وصفها بالكلمات، وكانت شاهدة على هذه الفظائع كل الشوارع، المباني، أشجار الطريق، السماء والهواء في البلاد.
أثناء التظاهرات، أظهر فيديو شابًا مراهقًا متشبثًا بحافة مبنى هربًا من هجوم الشرطة. أطلق عليه شرطي ثلاث رصاصات، وشرطي آخر أطلق ثلاث رصاصات إضافية. وكان هناك متظاهر مصاب على الأرض، وعندما حاول أحد رفاقه إنقاذه، أطلقت الشرطة النار عليه أيضًا. الطالب الإمام حسين تايم، في الصف التاسع، كان يشارك في الاحتجاج مع أصدقائه. والد الإمام حسين تايم هو نائب مفتش في شرطة راجار باغ. بعد بحث طويل طوال اليوم عن ابنه، وصل إلى مستشفى دكا الطبي. وأخيرًا وجد جثمان ابنه في المشرحة، مغطى بالرصاص وملطخًا بالدماء. وهو يبكي بشدة، سأل أحدهم عبر الهاتف قائلاً: "سيدي، ابني قد مات. رصاصة مزقت صدره. سيدي، كم طلقة تحتاج لقتل شخص واحد؟"
في ٥ أغسطس، احتفل الشعب بخروج حَسِيْنَةْ وتحطيم تماثيل شيخ مجيب، واستولى على قصر الشعب والبرلمان. كان عبد الله، الناشط في حركة الطلاب والشباب، يحمل العلم مربوطًا على رأسه ويدور في الفرح، أكد أن البلاد لنا ولن يقبلوا ديكتاتوراً. المقربون وصفوا حَسِيْنَةْ بالمختلة عقليًا ومنفعلة بالانتقام، كما ذكر مطيع الرحمن رنتو في كتابه "أطالب بالإعدام" أمثلة على ذلك. في مقابلة، ذكر سهيل تاج، نجل القيادي السابق تاج الدين، حادثة تعكس الاضطراب العقلي لشيخ حَسِيْنَةْ. رغم فرارها، تركت خلفها قوات شرطة وحشية أطلقت النار عشوائياً على الطلاب حتى نفدت ذخيرتها، ما أدى لإصابة العديد منهم. حوالي الساعة 7 مساءً، أصيب عبد الله برصاصة أمام مركز شرطة بانشال عند تقاطع "تانتي بازار" بالعاصمة. نُقل أولاً إلى مستشفى :"ميتفورد" ثم إلى مستشفى دكا الطبي حيث أُجريت له عملية لإزالة الرصاصة من رأسه. رغم أن حالته كانت حرجة، أُجبر على الخروج من المستشفى في 10 أغسطس.
نُقل الطالب إلى بينابول حيث تدهورت صحته في المنزل، فأُدخل مستشفى خولنا الطبي ليلة 11 أغسطس. بعد تدهور حالته، نصح الأطباء بسرعة بنقله إلى مستشفى دكا الطبي صباح 12 أغسطس. اكتشف الأطباء عدوى داخل الدماغ وأجروا له عملية ثانية. نُقل في 22 أغسطس إلى مستشفى القوات المسلحة حيث توفي أثناء تلقي العلاج.
الوضع الاقتصادي للعائلة :
اعتمد عبد الله على نفسه في تعليمه ووصل إلى هذا المستوى بجد واجتهاد. كان محبوبًا من أهل قريته بسبب تفوقه وسلوكه الحميد. عُرف عبد الله كطالب نجيب في منطقته. لم يصدق أحد أن عبد الله، قد رحل عنهم بهذه الصورة. أصدقاؤه وزملاؤه لا يزالون يرفضون تصَدَّيق فراقه.
تصريح الأقارب :
والد الشهيد عبد الله، عبد الجبار، يعمل كعامل. لم يستطع بسبب ضيق الحال أن يرسل أي من أولاده للدراسة. كان عبد الله الأذكى بين إخوته الأربعة، وهو الأصغر بينهم. كان لعائلته الفقيرة أحلام كبيرة وكأن السماء هي الحد الأعلى بالنسبة له. بعد فقدانه، شعر أفراد العائلة وكأن السماء قد انهارت عليهم.
بعض الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد :
تقديم مساعدات شهرية ومساعدات عاجلة.
الشهيد عبد الله في سطور
• الاسم : عبد الله
• المهنة : طالب
• اسم الأب : عبد الجبار
• اسم الأم: مَابِيَا بِيْجُوْمْ
• تاريخ الإصابة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م
• تاريخ الوفاة : ١٣ نوفمبر ٢٠٢٤م
• مكان الوفاة : مستشفى CMH، دكا
• المهاجم : الشرطة
• مكان الدفن : مَتْبَارَا
• العنوان : قرية مَتْبَارَا، مركز بَارَا أَسْرَا، محافظة جَاشُوْر
• الحالة المادية: عائلة فقيرة تملك منزلًا في القرية
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة