← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد فَضْل مَهْدِي (سَايُوْنْ)
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد فَضْل مَهْدِي (سَايُوْنْ)

📅 تاريخ الميلاد

١٢ ديسمبر, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

خولنا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب.
مكان الاستشهاد: علق أثناء محاولة إطفاء الحريق، ولقي حتفه بعد أن قفز إلى السطح المجاور محاولًا النجاة، فسقط ومات، في فندق جابر، مفترق تشيترا، جيسور.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"قال: أنا قادم من الأمام قليلًا، قدّمي لي الطعام"، ثم رحل ضاحكًا...
وعاد جثةً هامدة" — والدة الشهيد
نبذة مختصرة عن الشهيد :
وُلد الشهيد فَضْل مَهْدِي(سَايُوْنْ) في ١٢ ديسمبر ٢٠٠٥م في محافظة جَسُوْرْ. كان طالبًا في كلية جَسُوْرْ الحكومية وأصبح محبوبًا لدى الجميع لما كان يتمتع به من نبوغ وحيوية. كان عنوانه الدائم قرية "سَاسْرَا"، رَايْفَارَا، جَسُوْرْ. اسم والده مُفِيضُ الرّحمن، وأمّه رَاوْشَنْ أَرَا رُونَا، وهي ربّة بيت. بعد انفصالها عن والده، تزوجت من الضابط الثاني إِسْ آيْ (S.I) جمال الدين. وله أخ غير شقيق يُدعى زَيَّان(عمره سنتان.(
في يوم ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، في تقاطع سِيتْرَا بمدينة جَسُوْرْ أثناء الحريق المروع في فندق "جابر"، حُوصر فضل أثناء محاولته إطفاء الحريق. وفي سعيه للنجاة، قفز إلى سطح مبنى مجاور، لكن الحظ لم يكن إلى جانبه. فقد أُعلن عن وفاته في تمام الساعة السادسة مساءً. إن شجاعة فضل مهدي وتضحيته النبيلة ستظل خالدة في قلوب أسرته وأحبّائه. وقد وُري الثرى في مقبرة رَاجْبَارِي، جَسُوْرْ.
نفاصيل الحادثة :
كان الشهيد فضل مهدي (سَايُوْنْ) محاربًا فريدًا، قدّم نموذجًا عظيمًا للتضحية في سبيل الإنسانية. في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، وهو يوم سقوط الحكومة الدكتاتورية للشيخ حسينة، خرج الناس في مواكب احتفالية. كان يومًا واعدًا للجميع، إذ أن هذا السقوط أنهى سنوات طويلة من الظلم. خرج فضل مع صديقيه رِيَاض وشَانْتُو من المنزل للمشاركة في مسيرة النصر. ومع اقترابهم من تقاطع سِيتْرَا، علموا باندلاع حريق ضخم في فندق جابر. كان الغضب الشعبي قد أجّج النيران في الفندق، الذي كان رمزًا لرعاية الاستبداد.
انضم فضل وأصدقاؤه إلى عملية الإنقاذ برفقة السكان المحليين. كان الدافع لديهم هو الشجاعة والإنسانية. لكن للأسف، أثناء محاولته إخماد الحريق وإنقاذ المحتجزين، علق فضل داخل الفندق. ومع تصاعد الحريق، قرر فضل القفز من الطابق الثامن إلى سطح مبنى مجاور، لكنه انزلق وسقط، مما أدى إلى كسر في يده اليمنى ورجله اليمنى، وتوفي في الحال.

كان فضل مهدي معروفًا بتقدّمه في كل عمل إنساني، وشجاعته وإنسانيته ستظلّ منقوشة في القلوب. مع صديقيه رياض و شَانْتُو، أُجريت لهم الغُسل والصلاة عليهم معًا، ثم دُفنوا جميعًا في مقبرة رَاجْبَارِي، سَاسْرَا، جَسُوْرْ. سيبقى فضل مهدي خالدًا في الذاكرة كشَهيد عظيم قدّم حياته في سبيل الإنسانية.
كلمات أقربائه وأصدقائه :
• قالت أمّه : "كان من المفترض أن يُتم عامه التاسع عشر هذا العام (٢٠٢٤م) في ١٢ ديسمبر. لدي معه ذكريات كثيرة كأم! كان طويل القامة، لكن لم يكن ناضجًا جدًا ذهنيًا، فقد بقيت فيه سمات الطفولة. إذا جئتم تسألون عنه، فلن تسمعوا شيئًا سلبيًا. الناس في الحي يعرفونه جيدًا. كان لطيفًا ومهذبًا جدًا، يُسلّم على الجميع".
كان يحب ارتداء الملابس الجديدة. كان يحب أن يبدو أنيقًا دومًا، ولم يكن يرغب بارتداء القديم. كان يُلح دائمًا من أجل شراء ملابس جديدة. الآن لا يطلب أحد شيئًا، قلبي يتمزق. كان يتصرف كالأطفال، يطلب أشياء كطفل. كان حساسًا جدًا، خاصةً فيما يتعلق بالملابس. كان مولعًا بقيادة الدراجات النارية. في إحدى ليالي شعبان، اشترى له جدّه دراجة نارية شغفًا منه. جده وجدته كانا يحبّانه كثيرًا. أما الآن، فالدراجة مركونة، وابني العزيز يرقد في قبره.
عندما نذهب إلى السوق، كان يقول: 'أحضروا لي شوكولاتة'. كان يحب الآيس كريم والشوكولاتة، ولم يكن يحب الأطعمة الحارة. كان عاطفيًا جدًا، يا ولدي"… ،“لم يكن يخرج في بدايات الحركة، في ٥ أغسطس خرج للمرة الأولى. لم يستمع للنصيحة. قال: 'سآتي من الأمام قليلًا، أعطني الطعام'. وذهب ضاحكًا... وعاد جثة. في ذلك اليوم نظّف الثلاجة. وقال: 'إذا نظفتها، ماذا ستعطيني؟' فطبختُ له ما تبقى من اللحم. لكنه لم يأكله. رأيتُ في كاميرات المراقبة أنه خرج من البيت ضاحكًا. لا أعلم ما الخير الذي اختاره الله له".
"كان يهتم بي كأم. أعاني من ضغط الدم، وكان يسأل كل يوم : هل تناولتِ الدواء؟ الآن، من سيسأل؟ في كل مساء كان يأخذني أنا وأخيه الصغير لنجول في المدينة. كان اجتماعيًا، يختلط بالناس بسرعة. كان يشتري الشوكولاتة لأطفال الشوارع".
الوضع الاقتصادي للأسرة :
بعد انفصال والد فضل مهدي، تزوجت والدته من الضابط جمال الدين، الذي يعمل حاليًا في خُولْنَا. تعيش الأسرة على دخل والده فقط. رغم أن الأسرة من الطبقة المتوسطة، إلا أنها تعيش في وضع معقول من الاستقرار.

الشهيد فَضْل مَهْدِي (سَايُون)
• اسم الشهيد : فَضْل مَهْدِي (سَايُوْنْ)
• اسم الأب : مفيض الرّحمن
• اسم الأم : رَوْشُنْ أَرَا رُوْنَا
• مهنة الأم : ربّة بيت ، عمر الأم : ٣٦ سنة
• عدد أفراد الأسرة : ٤، الإخوة : ١ زيان، (سنتان)
• مكان الميلاد : جَسُوْرْ
• المهنة : طالب
• المؤسسة التعليمية : كلية جَسُوْرْ الحكومية
• مكان الحادث : فندق جابر، تقاطع سِيتْرَا، محافظة جَسُوْرْ
• المهاجم : لا يوجد — أثناء إطفاء الحريق، علق ثم قفز على سطح مجاور وسقط فتوفي
• وقت الإصابة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٤:٣٠ مساءً
• وقت ومكان الوفاة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، حوالي الساعة ٦ مساءً، فندق جابر
• مكان الدفن: مقبرة رَاجْبَارِي، سَاسْرَا، جَسُوْرْ
الاقتراحات للمساعدة :
لا حاجة إلى أي نوع من الدعم للأسرة، لكن يمكن تقديم مساعدة مالية شهرية أو لمرة واحدة لوالدة
الشهيد. هذا الدعم قد يُسهم في تحسين وضعها الاقتصادي ويساعد على استقرار الأسرة ككل.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة