← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ ثَاقِبُ الحَسَن مَاهِي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ ثَاقِبُ الحَسَن مَاهِي

📅 تاريخ الميلاد

٥ ديسمبر, ٢٠٠٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

خولنا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، الصف التاسع
مكان الاستشهاد: عند نقطة تفتيش تشانчара، البلدية: الحي رقم ٥، مركز الشرطة: صدر، المحافظة: جيسور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
الشهيد محمد ثاقب الحَسَن مَاهِي كان طالبًا موهوبًا وكان يدرس في الصف التاسع بمدرسة جَسُوْرْ الثانوية الحكومية. وُلد وترعرع في قرية سَاسْرَا دَالْمِيْلْ بَارَا التابعة لمحافظة جَسُوْرْ حيث كان يعيش مع أسرته. هذا الحي الريفي الواقع ضمن الدائرة الخامسة للبلدية، هو الذي زيّن طفولته. كانت روحه الطفولية وحبّه للّعب والرياضة يُميّزانه عن أقرانه. والده محمد شَهِيدُ الرَّحْٰمن رجل أعمال مكافح يبلغ من العمر ٤٥ عامًا، ويكسب قوت يومه من تجارة الأسماك براتب شهري لا يتجاوز ١٠,٠٠٠ تاكا. كربّ أسرة كان يتحمل المسؤولية الكاملة ويكدّ ليوفّر حياة كريمة لأسرته. أمّه السيدة عَائِرِين سُلطَانَة ربة منزل تبلغ من العمر ٤٠ عامًا، كانت ترعى أبناءها بمنتهى الحب والعناية دون أن تقصّر في عملها المنزلي. كان في الأسرة أربعة أفراد. كان ثاقب يحمل محبة خاصة لأخته الصغرى سُسْكَان سُلطَانَة الطالبة في الصف الثاني في مدرسة "رَانْغَا بُرُبَهْات كِنْدَرْغَارْتدن" والتي لم يتجاوز عمرها ٨ سنوات. نشأ ثاقب في أسرة مسلمة كريمة، وكان مزيجًا من القيم الدينية العميقة والإحساس القوي بالمسؤولية الأسرية. على الرغم من صغر سنّه، كان يساعد والدته في أعمال المنزل ولم يكن يتردد في ذلك.
خلفية الاستشهاد :
الانتفاضة الشعبية الطلابية الخالدة في ٥ أغسطس ضد الطغيان الفاشي لحكومة رابطة عوامي كانت حدثًا نادرًا في التاريخ المعاصر. لم تكن تلك الثورة مفاجئة بل كانت نتيجة تراكم الغضب الشعبي على مدى ١٦ عامًا من الاستبداد والفساد، حتى شارك فيها طلاب المدارس. وكان ثاقب من أولئك الطلاب الذين شاركوا بنشاط في الحركة الطلابية ضد التمييز. بعد استشهاد الشهيد أبو سعيد في رَنْكبُور، انضم ثاقب مباشرة إلى المظاهرات، وطلب من والده أن يشتري له علَمًا وطنيًا.
في يوم النصر ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، عندما علم بتجمع الطلاب عند نقطة تفتيش سَاسْرَا، خرج من المنزل للمشاركة. بعد فترة، انضم والده وأخته أيضًا إلى المسيرة. عندما أرادت أخته رؤيته وجدوه بالقرب من محطة القطار. قال ثاقب لوالده : "أبي، عُد إلى البيت، سأنهي المسيرة ثم أرجع".
ثم قبّل وجنة أخته وعبر الطريق نحو مقدمة الموكب. وفي المساء، عندما عاد جميع الفتيان إلى الحي لم يعد ثاقب. خرج والده يبحث عنه فعلم عن الحريق في فندق جَابِر وأن ثاقب كان ضمن فريق الإنقاذ، وهو الآن مفقود.
بدأ والده يتصل به مرارًا، لكن لم يتلقَّ ردًا، ثم أُغلق الهاتف. في حوالي الساعة السادسة مساءً، نُقل ثاقب جثةً إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف. تعرّف عليه والده، ورؤية جثته المتفحمة جعلته ينهار من شدة الصدمة. حُمِل ثاقب على كتف والده إلى المنزل، وتحوّل البيت إلى ساحة حزن، بينما لم يستوعب كثيرون أن فتىً في عمر الزهور قد بذل روحه في سبيل الوطن. ومع ذلك، وإذ تذكّروا بقية الشهداء، وخاصة أبو سعيد، أقاموا له جنازة حاشدة صباح يوم ٦ أغسطس عند مفترق دَالْمِيْلْ، ودفن في مقبرة سَاسْرَا رَاجْبَارِي.

كلمات عن الشهيد :
كان ثَاقِبُ الحَسَن مَاهِي فتىً مميزًا، تزيّنت حياته بالذكاء والخلق الحسن. يصفه الجيران بأنه كان ذكيًّا ومهذبًا، ومحبوبًا من الجميع. كان يساعد والدته دائمًا، وكان يتحمّل المسؤولية رغم صغر سنّه. امتاز بالأدب مع الكبار والحنان تجاه الصغار. حتى عندما انجرّ بعض أقرانه إلى رفقة السوء، بقي هو نقيًّا، ملتزمًا بالقيم والمبادئ. غيابه خلق فراغًا كبيرًا لا يُعوَّض، وذكراه لا تزال محفورة في قلوب الجميع.
الوضع المالي للأسرة :
والد الشهيد هو المعيل الوحيد للأسرة. دخله الشهري يتراوح بين ١٠ إلى ١٢ ألف تاكا من تربية زريعة السمك، وهو دخل لا يكفي لتغطية نفقات الأسرة. وبعد استشهاد ثاقب الحسن، لم يعد قادرًا على التركيز في عمله. وإذا حصل على دعم مالي أو مساعدة تجارية فقد يتمكن من مواصلة الحياة مع باقي أفراد الأسرة بكرامة.
الشهيد مُحَمَّدْ ثَاقِبُ الحَسَن مَاهِي في سطور
• اسم الشهيد : محمد ثَاقِبُ الحَسَن مَاهِي
• المهنة : طالب، الصف التاسع
• المدرسة : مدرسة جَسُوْرْ الثانوية الحكومية
• العنوان الحالي والدائم : سَاسْرَا دَالْمِيْلْ فَارَا، دائرة ٥، بلدية جَسُوْرْ، محافظة جَسُوْرْ
• اسم الأب : محمد شَهِيدُ الرَّحْمن، العمر: ٤٥، المهنة: تاجر أسماك
• اسم الأم : السيدة عَائِرِين سُلطَانَة، العمر: ٤٠، المهنة: ربة منزل الدخل الشهري : ١٠,٠٠٠ تاكا،
• مصدر الدخل: تجارة الأسماك
• عدد أفراد الأسرة : ٤
• الأخت : سُسْكَان سُلطَانَة، العمر: ٨ سنوات، الصف الثاني، مدرسة الروضة رَانْغَا بُرُبَهْات
الاقتراحات للمساعدة :
1. توفير راتب شهري دائم لأسرة الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة