← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ مَهْدِي حَسَنْ أَلِيفْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ مَهْدِي حَسَنْ أَلِيفْ

📅 تاريخ الميلاد

٣ أكتوبر, ٢٠٠٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

خولنا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، الصف الثامن.
مكان الاستشهاد: مفترق تشيترا، فندق جابر، جيسور.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"إذا استشهدت، فتكونوا بخير، ويكون الوطن بخير. ادعوا لي"
نبذة مختصرة ةعن الشهيد :
الشهيد مُحَمَّدْ مَهْدِي حَسَنْ أَلِيفْ طالب بالصف الثامن في مدرسة بُلِرهَت الثانوية في مركز جَسُوْرْ المركزي، محافظة جَسُوْرْ. كان يحلم من داخل بيته البسيط في حيّ سَاسْرَا أَدَارْشَ بَارَا التابع للبلدية(الحي الخامس)، أن يصبح مهندس كمبيوتر. كان هذا الطموح الشديد يؤثر إيجابيًّا في أدائه الدراسي؛ إذ كان دائمًا من المتفوقين وكان واثقًا من قدرته على تحقيق حلمه.
والده السيد مُحَمَّد هَارُونُ الرَّشِيدْ يعمل سائقًا، وهو المعيل الوحيد للأسرة. ووالدته السيدة مؤمنة بِيْغُومْ دولي ربة منزل. وله أخت صغرى تُدعى مِيم، وهي طالبة بالصف الأول الابتدائي في مدرسة محلية. وُلد الشهيد أَلِيفْ في ٣ أكتوبر ٢٠٠٩م بمحافظة جَسُوْرْ، وكان يدرس بالصف الثامن في مدرسة بُلِرهت الثانوية. ومنذ صغره عُرف بأنه صاحب خلق حسن وشخصية محبوبة. كان يُكسب محبة الناس من أول لقاء، وكان صديقًا للجميع. بالنسبة لأخته ميم، كان الأخ المثالي. وكطالب، كان ذكيًّا، وكإنسان كان رائعًا في أخلاقه.
ظهور حبه للوطن :
روت والدته السيدة مؤمنة بِيْغُومْ دَالِي أنها سألته يومًا : "إذا حدث لك مكروه، فماذا نفعل؟" فأجابها أليف: "إذا استُشهدت، أتمني أن تكونوا بخير، ويكون الوطن بخير. ادعوا لي". فانهارت الأم باكية لسماع هذا الجواب من طفل صغير. أي حبٍّ عميق للوطن وللناس كان يحمله هذا الصغير! كان أليف جنديًّا في الصفوف الأمامية لحركة الطلاب ضد التمييز التي اندلعت في شهري يوليو وأغسطس. غالبًا ما كان يخرج سرًّا دون علم والده للمشاركة في التظاهرات.
وفي صباح يوم ٥ أغسطس ٢٠٢٤مم، خرج مرة أخرى إلى الميدان متسللًا من أمام والده. وقبل خروجه، قال لوالدته : "أمي، سأخرج"، فسألته":إلى أين؟"، فأشار بإصبعه دون أن يتكلم، خوفًا من أن يسمع والده. نادى عليه والده : "أَلِيفْ، تعال وتناول الغداء معي!"،لكنه لم ينتظر وغادر البيت حوالي الساعة ٩:٣٠ صباحًا حيث شارك بزملائه في التظاهرات.
خلفية الاستشهاد :
كان يوم ٥ أغسطس آخر أيام حركة الطلاب ضد التمييز، إذ دعت قيادة الحركة جميع الطلاب والمواطنين والعمال للتوجه إلى العاصمة. سُميت هذه الخطوة بـ"المسيرة إلى دكا"، وكان من المقرر تنفيذها في ٦ أغسطس، لكن أُعلن عن تقديمها إلى ٥ أغسطس. في هذا اليوم، أعلنت الحكومة الطاغية إغلاقًا تامًّا (Shutdown)، وقطعت الإنترنت عن البلاد. نُشرت قوات الشرطة والجيش المسلح والمليشيات الحزبية بأسلحتها الثقيلة على مداخل العاصمة.
وعلى الرغم من هذا، خرج الناس من كل أطياف المجتمع متحدّين الخوف، متوجهين إلى دكّا، بهدف محاصرة القصر الرئاسي وإجبار الطاغية السفاحة حسينة على الاستقالة. وفي هذا السياق، خرج أهل جَسُوْرْ إلى الشوارع في مظاهرات، فتعرضوا لهجوم بالغاز المسيل والرصاص المطاطي من قبل الشرطة. ورغم ذلك لم يتراجع المتظاهرون، فبدأت القوات بإطلاق الرصاص الحي والقنابل، مما أدى إلى مئات الجرحى وعشرات الشهداء.
وفي أثناء هذه الأحداث، وفي لحظة فرح بانتصار الثورة وسقوط حسينة، خرجت مسيرات النصر في كل البلاد، ومنها مدينة جَسُوْرْ. انضم أليف إلى هذه المسيرة. وعندما وصلت المسيرة إلى محيط فندق "جابر" في منطقة ميدان سِيتْرَا، شاهدوا اندلاع الحريق هناك. كانت مليشيات الحزب الحاكم قد أشعلت النيران، وكان هناك كثير من الناس عالقين في الداخل. فاندفع أليف مع غيره من الشباب لإنقاذ العالقين، لكنه علق داخل المبنى ولم يتمكن من الخروج، فاستُشهد حرقًا.
لحظة الفقد :
ومع اقتراب موعد الغداء، بدأت الأم تبحث عن ابنها الذي لم يعد بعد. سألت أحد أصدقائه :"أنتم عدتم، لكن ابني لم يعد بعد"! فأجاب : "سيعود، لا تقلقي يا عمّة".

بينما كانت الأم تنتظر وصلهم نبأ سقوط الحكومة واندلاع الحريق في فندق جابر. ازداد القلق، فتوجه والدا أَلِيفْ للبحث عنه في المستشفيات. وعندما علموا باستشهاد مهدي ويوسف، تأكدت لديهم المخاوف. وبعد بحث طويل، عثروا على جثمان أليف، محترقًا لدرجة يصعب معها التعرف عليه. ولأن هاتفه كان بحوزة شخص آخر، لم يُعترف بجثمانه في البداية. وبعد إثبات الهوية بصعوبة، أُعيد الجثمان إلى المنزل، وأقيمت عليه الصلاة ودفن في مقبرة سَاسْرَا رَاجْبَارِي.
شهادة من والدته :
قالت والدته، وهي تبكي ":ابني لم يكن يفكر في نفسه أبدًا، بل في الوطن وشعبه. قلت له مرة: ماذا سيحدث لنا إن أصابك مكروه؟ فأجابني: إن استُشهدت، فأتمني أن تكونوا بخير، ويكون الوطن بخير. ادعوا لي". كيف يمكن لطفل صغير أن يقول شيئًا كهذا إن لم يكن قلبه مليئًا بحب الوطن؟
الوضع المعيشي :
والد أليف، السيد محمد هارون الرشيد، سائق يعتمد على عمله في تأمين دخل الأسرة. الأم، السيدة مؤمنة بِيْغُومْ دالي، ربة منزل. وللشهيد أليف أخت صغرى تُدعى مِيم، طالبة في الصف الأول. وضع الأسرة الاقتصادي صعب جدًّا، ولا يملكون أرضًا أو ممتلكات، ويعتمدون على دخل محدود من قيادة السيارات المستأجرة.
الشهيد مُحَمَّدْ مَهْدِي حَسَنْ أَلِيفْ في سطور
• اسم الشهيد : مُحَمَّدْ مَهْدِي حَسَنْ أَلِيفْ
• الوظيفة : طالب، الصف الثامن
• العمر : ١٤ سنة
• تاريخ الميلاد : ٣ أكتوبر ٢٠٠٩م
• مكان الميلاد : سَاسْرَا أدارش بارا، مركز جَسُوْرْ الرئيسي. محافظة جَسُوْرْ
• اسم الأب : السيد محمد هارون الرشيد
• اسم الأم : السيدة مؤمنة بِيْغُومْ دَالِيْ
• تاريخ الإصابة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، محترقًا داخل الفندق
• تاريخ الاستشهاد : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م
• العنوان الدائم : قرية سَاسْرَا أدارش بارا، الحي الخامس، مركز سدَار، محافظة جَسُوْرْ
• مكان الدفن : مقبرة سَاسْرَا، رَاجْبَارِي
الاقتراحات للمساعدة :
1. إنشاء سكن دائم لأسرة الشهيد.
2. تخصيص راتب شهري دائم للأسرة.
3. تغطية تكاليف تعليم الأخت الصغرى للشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة