← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ مَهْدِي حَسَن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ مَهْدِي حَسَن

📅 تاريخ الميلاد

٢٣ مايو, ٢٠١٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

خولنا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، الصف السابع
مكان الاستشهاد: أمام فندق جابر

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"سأُستشهد من أجل الوطن، فما مشكلتكم أنتم؟ إن كانت أمّ أبو سعيد استطاعت أن تتحمّل، فلماذا لا تستطيعون أنتم؟ ادعوا لي"
نبذة مختصرة عن الشهيد :
مُحَمَّدْ مَهْدِي حَسَن طالب في الصف السابع بمدرسة بُلِرْهَتْ الثانوية، ومن سكان طريق كَرْبَلَاء في مدينة جَسُوْرْ، الابن الأصغر للسيد مُحَمَّدْ رُسْتُم عَلِي، صاحب محل الخياطة "رَاجْ تَايْلَرْز" إلى جانب دراسته، كان مهدي ناشطًا في عدة منظمات اجتماعية، وكان عضوًا فاعلًا في منظمة الطفولة الوطنية ”فُولْكُورِي (Phulkuri Monthly) .وُلد الشهيد محمد مَهْدِي حَسَن في ٢٣ مايو ٢٠١٢م في قرية كِرِيشْنُوبَتِي، محافظة جَسُوْرْ. والدته تُدعى السيدة منورة بِيْغُومْ. له ثلاثة أشقاء وأخوات، وهو واحد من أربعة أبناء.
حادثة الاستشهاد :
مع بداية شهر يوليو، انطلقت حركة إصلاح نظام الحصص/الكوتا. تطورت هذه الحركة تدريجيًّا إلى احتجاج ضد التمييز، وانخرط فيها الناس من جميع الفئات والِمهَن. لكن هجوم الحكومة المستبدة على الحركة كان بمثابة صبّ الزيت على النار، فانتشرت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد من المدن إلى القرى، ومن الشوارع الكبرى إلى الأزقة، مدينة جَسُوْرْ لم تكن استثناءً. نزل فيها المواطنون إلى الشوارع، وكان مهدي يشارك في كل فعالية، لم يتخلّف عن المسيرات رغم كونه طفلًا في الثانية عشرة من عمره.
كان يحلم بمستقبل مشرق لا تمييز فيه، ولا أمٌّ تفقد فلذة كبدها، ولا شابٌّ حالم يُزهق روحه في سبيل العدالة. دفعه حلمه بهذا الوطن، وموقف والديه الداعم إلى المشاركة المنتظمة في المظاهرات. استشهاد أبو سعيد في رَنْكْبُور برصاص الشرطة ترك أثرًا بالغًا في نفس مهدي حتى إنه أقسم ألا يتراجع عن النضال، ولو كلّفه ذلك حياته. تقول والدته مفتخرة : "لم نمنعه من الخروج إلى المظاهرات، ولو منعناه لما استمع إلينا. كان يقول: سأُستشهد من أجل الوطن، فما المشكلة؟ وكان يكرر: إن كانت أمّ أبو سعيد قد تحمّلت، فلماذا لا تستطيعون أنتم؟ ادعوا لي فقط".
وفي ظهر يوم ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، بعد انتشار خبر سقوط النظام الديكتاتوري، خرج مهدي من البيت بعد أن أخذ ٣٠ تاكا من والده، مرتديًا ملابسه المعتادة. انضم إلى مسيرة النصر مع طلاب وشباب سَاسْرَا، واتجهوا إلى المدينة. عند وصولهم إلى محيط فندق جابر، سمعوا همسات بين الناس بأن هناك قنبلة ستنفجر. ومن باب النجاة، دخل مهدي مع مجموعة إلى داخل الفندق، لكن لسوء الحظ اندلع حريق هائل داخله، أشعلته مليشيات الحزب الحاكم. فاحترق الجميع وهم في الداخل.
عالقًا في الطابق العلوي، اتصل مهدي من هاتف أحدهم على والدته وقال : "أمي، نحن عالقون داخل فندق جابر. أشعلوا النار في الطابق السفلي، ولا يوجد طريق للخروج. إن كنت قد أخطأت في شيء، فسامحيني. اتصلي بخالي واطلبي منه أن يرسل طائرة هليكوبتر(Helicopter) لإنقاذنا".
كانت هذه آخر مكالمة بينه وبين أسرته. وبعدها، حاولت والدته مرارًا الاتصال بذلك الرقم دون جدوى. لم تستطع تحقيق رغبة ابنها الأخيرة، أن يُنقذ بطائرة. انكسر قلبها، ولم يعد مهدي يخاطبها أبدًا.
الدفن والكفن :
في ليلة الحادثة، حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً، وصلت قوات الإطفاء إلى موقع الحادث وأنقذت الجثث. نُقل الشهداء إلى المستشفى، حيث تم التعرف على جثمان مهدي، وأُعيد إلى البيت. في ٦ أغسطس، وبعد أداء صلاة الجنازة، دُفن في المقبرة العائلية.
مشاعر الأقارب :
تقول والدته، بصوت متهدج : "ابني قطع حديثه معي إلى الأبد، فقط لأنني لم أتمكن من تلبية طلبه. لا زالت أذنيّ تسمع صوته: (أمي، اتصلي بخالي ليُرسل مروحية)". أية أمّ تستطيع تلبية هذا الطلب؟ لكن الندم ينهشها كل لحظة.
الحالة المعيشية :
والد مهدي، السيد محمد رُستم علي، يعمل خيّاطًا. وهو المعيل الوحيد لأسرة مكونة من خمسة أفراد، يعتمدون جميعًا على دخله الضئيل.
الشهيد مُحَمَّدْ مَهْدِي حَسَن في سطور
• اسم الشهيد : مُحَمَّدْ مَهْدِي حَسَن
• الوظيفة : طالب، الصف السابع
• العمر : ١٢ سنة
• تاريخ الميلاد : ٢٣ مايو ٢٠١٢م
• مكان الميلاد : كِرِيشْنُوبَتِي، عَرَبْ بُور، جَسُوْرْ
• اسم الأب : السيد محمد رُستم علي
• اسم الأم : السيدة منورة بِيْغُومْ
• تاريخ الإصابة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، محترقًا في الحريق
• تاريخ الاستشهاد : ٥ أغسطس ٢٠٢٤مم
• العنوان الدائم والحالي : قرية كِرِيشْنُوبَتِي، اتحاد عَرَبْ بُور، المركز الرئيسي، محافظة جَسُوْرْ
الاقتراحات للمساعدة :
1. توفير راتب شهري دائم لأسرة الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة