← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ طَارِقْ الرَحْمَن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ طَارِقْ الرَحْمَن

📅 تاريخ الميلاد

١٠ يناير, ١٩٩٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

خولنا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: بائع خدمة بيكاش.
مكان الاستشهاد: تعرض للحروق في حريق فندق جابر.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"أي فوضي؟ إن حدث فوضي، فسأعود" — كانت هذه آخر كلماته لوالدته.
نبذة مختصرة عن الشهيد :
وُلد محمد طارق الرحمن في عام ١٩٩٦م. والده السيد محمد ولي الرحمن، كان رئيس اتحاد سابق، وهو الآن طريح الفراش بسبب الشيخوخة. والدته السيدة نور النَّهار بِيْغُومْ، تبلغ من العمر ٦٠ عامًا. كان الشهيد طارق رجل أعمال. بعد إنهاء دراسة البكالوريوس، لم يتمكن من الحصول على وظيفة، فافتتح متجرًا لخدمات "بيكاش"Bkash- )نظام تحويل الأموال)" في السوق المحلي، ومن دخله الضئيل كان يُعيل أسرته. اسم زوجته مسماة أَفِيمَة خاتون. ولهما طفلان: الابن "أعراف الرحمن" ( ٣ سنوات)، والابنة "تَانِز فاطمة" (١٠أشهر.(
قصة استشهاده المؤلمة :
في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، وهو يوم ذهبي في تاريخ بَنْغَلَاديش، كُتب فصل جديد من الحرية على يد الطلاب والجماهير الذين أطلقوا بأرواحهم موجة جديدة من النضال، وأجبروا النظام الفاشي الذي حكم البلاد ١٦ عامًا على السقوط. كان هذا اليوم انتصارًا مكلَّلًا بدماء المئات وآهات المفجوعين. وكان محمد طارق الرحمن — بائع خدمات "بيكاش" في جَسُوْرْ — من المشاركين في هذا النضال منذ بدايته. لم يتوقف يومًا عن الوقوف في وجه الظلم، وواصل مشاركته في المظاهرات دون كلل.
في ٥ أغسطس، عند خروجه من البيت قالت له والدته :
اغسل والدك المريض أولًا، ثم اذهب.
فرد قائلًا: لماذا لم تقولي هذا من قبل؟ أنا في طريقي للخروج.
إلى أين تذهب؟
إلى جَسُوْرْ.
إلى جَسُوْرْ اليوم؟ هناك فوضي.
أي فوضي؟ إن حدث فوضي، فسأعود.
وبهذه الكلمات، خرج طارق متوجهًا إلى جَسُوْرْ.
عندما اجتاز الطلاب والمتظاهرون تقاطع "سَاسْرَا"، أقدم المخربون من الخلف على سكب البنزين وإشعال النيران في فندق "جابر إنترناشونالInternational Jaber " المكون من ١٤ طابقًا. اندلعت الفوضى، وعلق مئات الناس في الفندق، وبدأوا بالصراخ وطلب النجدة. هرع الطلاب لمساعدتهم، وكان طارق من بينهم. دخل لإنقاذ المحتجزين، لكنه علق بنفسه في ألسنة اللهب.
أسفر الحادث عن مقتل ٢٤ شخصًا من بينهم مواطن أجنبي، وإصابة المئات. في الساعة ١١ مساءً، حضرت فرق الإطفاء وانتشلت الجثث التي نُقلت إلى المشرحة بالمستشفى. في المنزل، كانت أسرته تنتظره طوال اليوم. أمضت والدته الليل واقفة في الشرفة في ترقب ابنه الذي لم يعد. ورغم المحاولات المتكررة للاتصال به، لم يتم العثور على أي خبر. عند أذان الفجر، قالت الأم لزوجة ابنها: "أظن أن "مُونِي" (طارق) قد مات. لو كان على قيد الحياة، لعاد إلى البيت".
مع بزوغ الصباح وعدم عودته، بدأ أفراد العائلة والجيران بالبحث عنه في كل زاوية في المدينة، دون جدوى. وأخيرًا، توجّهوا إلى المشرحة، وهناك وجدوا جثته محترقة ومشوّهة، ولكنهم تمكّنوا من التعرف عليه. تم دفنه في قريته.

مشاعر والدته :
تقول والدة طارق ":كنا نحلم بأن نعلّمه ونجعله موظفًا حكوميًا. لكنه بعد التخرج لم يجد عملًا، فافتتح محلًا بسيطًا لخدمات بيكاش، ومن دخله كان يُعيلنا. كان هو معيل الأسرة الوحيد".
الوضع العائلي :
الأب : السيد محمد ولي الرحمن، رئيس اتحاد سابق، طريح الفراش حاليًا. الأم : السيدة نور النَّهار بِيْغُومْ، عمرها ٦٠ عامًا. الزوجة : السيدة أفيمة خاتون. الأبناء : الابن : أعراف الرحمن (٣سنوات) - الابنة : تانِز فاطمة (١٠أشهر(. لا يوجد أي فرد في العائلة قادر على تحمل مسؤولياتهم بعد طارق.
الشهيد مُحَمَّدْ طَارِقْ الرَحْمَنْ في سطور
• اسم الشهيد : الشهيد مُحَمَّدْ طَارِقْ الرَحْمَنْ
• المهنة : صاحب محل خدمات "بيكاش"Bkash- - العمر : ٢٧ سنة
• تاريخ الميلاد : ١٠ يناير ١٩٩٦م
• العنوان الدائم والحالي : قرية بَالْرَامْبُوْرْ، اتحاد نَارِينْدَرَابُور، مركز جَسُوْرْ الرئيسي، محافظة جَسُوْرْ
• الأب : السيد محمد ولي الرحمن
• اسم الأم : السيدة نور النَّهار
• تاريخ الإصابة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م (احتُرق في فندق جابر)
• تاريخ الاستشهاد : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م
الاقتراحات للمساعدة :
1. توفير راتب شهري دائم لعائلة الشهيد.
2. تغطية نفقات المعيشة والتعليم لطفلي الشهيد.
3. توفير العلاج والرعاية لوالده الطريح.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

📢 شارك هذه التضحية الخالدة