← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد عارف
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد عارف

📅 تاريخ الميلاد

٢٣ مارس, ٢٠٠٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: جاتراباري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"أخي أبو سعيد لقد استشهد
فإن مت  أنا شهيدًا فودعوني بابتسامة"
نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلِد الشهيد محمد عارف في 23 مارس 2007م بقرية لَالْسَانْدْبُوْرْ، التابعة لوحدة رَقْمُ 8 في اتحاد لورد هارديس، مركز لالموهان بمحافظة بولا. والده السيد يوسف ووالدته فريدة، ولهما ستة أبناء، كان عارف أحدهم وألمعهم. لم يكن للسيد يوسف أي ملكية خاصة أو موروثة، فاستقر بعد زواجه في منزل والد زوجته، وعمل في الزراعة على أراضٍ ليست له. عاش مع أسرته الكبيرة حياة شاقة، يكافحون جميعًا لتلبية احتياجاتهم اليومية. قرر عارف أن يحمل عبء الأسرة على كتفيه، فانتقل إلى داكا الصناعية ليعمل ويساعد والده المسن ويضمن مواصلة أخواته الصغيرات تعليمهن.
الشهيد عارف: جندي شجاع وبطل في معركة الحياة:
واجه والد عارف تحديات قاسية في تأمين لقمة العيش لأسرته المكونة من ثمانية أفراد، يعمل في أرض مستأجرة، ويكافح لتزويج بناته الثلاث الأكبر سناً. ومع تقدمه في السن واشتداد مرضه، تولى عارف مسؤولية الأسرة بنفسه. كان يحلم أن يمنح شقيقتيه الصغيرتين فرصة التعليم، فغادر قريته إلى العاصمة داكا ليعمل في مطعم ابن عمه، بينما واصل دراسته في المعهد الديني بمركز لالموهان. كان طالبًا في السنة الثانية من مرحلة "عالم"، وفي كل محطة من حياته أثبت تفانيه وإصراره الذي لا يلين.
مع تصاعد حركة الإصلاحات في نظام الحصص، أصدرت وزارة الإدارة العامة قرارًا بإلغاء نظام الحصص في التوظيف الحكومي، ثم أبطلت المحكمة العليا هذا القرار في 5 يونيو 2024م، لتعود الاحتجاجات الطلابية وتنتشر كالنار في الهشيم. كان الشهيد عارف يشارك في هذه الحركة خلال فترات استراحته من العمل، مؤمنًا بعدالة القضية، وموقنًا أن التغيير لا يأتي إلا بالتضحية.
الوداع الأخير للشهيد:
تحولت الشرطة إلى أداة قمعية في يد النظام الاستبدادي، وهاجمت مع عصابات "رابطة عوامي" الطلاب العزّل في تجمعاتهم السلمية، مستخدمين الأسلحة والعنف المفرط. في 16 يوليو، استشهد أبو سعيد أمام أعين الجميع، فانتشرت صورته واشتعلت البلاد غضبًا. كان عارف في قلب هذا الحراك، واتصل بوالده قائلًا: "أخي أبو سعيد استشهد. إذا كنت أنا أيضًا شهيدًا، فليكن وداعي بابتسامة."
وفي 19 يوليو، خرج عارف كعادته للمشاركة في الاحتجاجات، حيث واجه الطلاب والمواطنون قمع الشرطة وعناصر الحزب الحاكم. استخدمت الشرطة كل أدوات البطش من عصي وغازات وطلقات مطاطية، بل حتى الرصاص الحي من الطائرات المروحية. كان عارف يقود زملاءه إلى أماكن آمنة، ويساعد في إنقاذ الجرحى، حتى رصدته أعين القمع، فأُطلق عليه الرصاص وسقط شهيدًا، ليُكتب اسمه في سجل الخالدين.
الشهيد عارف: الشاب المتدين:
كان عارف مواظبًا على الصلاة، محبوبًا بين رواد المسجد، معروفًا بأمانته. يقول ابن خاله شهاب الدين: "كان عارف يتولى إدارة المحل في غيابي، وكان مثالًا في الأمانة والصدق."
بعض الاقتراحات للمساعدة
توفير قطعة أرض ومسكن مناسب للأسرة التي لا تملك مأوى.
دعم مالي شهري لشقيقتي الشهيد لضمان استمرارهما في التعليم.
الشهيد محمد عارف في سطور
اسم الشهيد : محمد عارف
تاريخ الميلاد: مارس 2007م
مكان الميلاد: محافظة بولا
المهنة: طالب
الصف: السنة الثانية من "عالم"
المدرسة: المدرسة العالية (الفاضل) بلاتاري، مركز لالموهان، محافظة بولا
العنوان الدائم: قرية تشادبور، اتحاد لورد هارديج، مركز لالموهان، محافظة بولا
عنوان الإقامة في داكا: حي بيبرباجيشا، الطريق رَقْمُ 4، مركز جاتراباري، محافظة داكا
اسم الأب: محمد يوسف (مزارع)
اسم الأم: فريدة (ربة منزل)
عدد أفراد الأسرة: 8
الدخل الشهري للأسرة: تقريبًا 10,000 تاكا
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة