← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد شُهَانُ الرَّحْمن شِهَاب
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد شُهَانُ الرَّحْمن شِهَاب

📅 تاريخ الميلاد

٣٠ أبريل, ١٩٩٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

خولنا

📍 المدينة

جسور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب.
مكان الاستشهاد: مستشفى صدر جيسور.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
كانت مدينةُ جَسُوْرْ نشطةً في حركة إصلاح نظام الحصص كما هو الحال في جميع أنحاء بَنْغَلَاديش أيضًا. تحولت جَسُوْرْ إلى بركان ناري من الغضب. ومع تطور الحركة التي بدأت في يوليو، هاجمها أعضاء "رابطة الطلاب الإرهابية"، والشرطة، وميليشيات "رابطة عوامي الإرهابية". وشيئًا فشيئًا أخذت الحركة منعطفًا حاسمًا. كانت حركة إصلاح نظام الحصص لعام ٢٠٢٤م في بَنْغَلَاديش فصلًا ملتهبًا، ومحطة مهمة في نضال الطلاب والمواطنين العاديين من أجل نيل حقوقهم.
منذ بدايتها، حظيت الحركة السلمية ضد نظام الحصص بدعم شعبي واسع وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد. وعلى الرغم من الهجمات الإرهابية التي شنتها رابطة الطلاب ورابطة الشباب، والسياسة القمعية الصارمة للحكومة، استمرت الحركة في النمو. وعندما قُتل سبعة طلاب، من بينهم أبو سعيد، في ١٦ يوليو، تصاعدت الحركة أكثر، وأثارت موجة عارمة من الغضب الشعبي.
ومن أجل قمع هذه الحركة العادلة، قطعت الحكومة الاستبدادية الإنترنت ونفذت مجازر جماعية. بل حتى أطلقت الرصاص من طائرات الهليكوبتر(Helicopter) لقتل الناس، ما أثار موجة تنديد واسعة في جميع أنحاء العالم. وأخيرًا، تحت ضغط حركة الطلاب والشعب العارمة، اضطرت الحكومة الفاشية إلى الاستقالة والهروب من البلاد. خرجت مسيرات الفرح والانتصار في جميع أنحاء البلاد، ولكن وسط هذا الفرح، وقعت حادثة مأساوية في جَسُوْرْ، حيث استُشهد شهان الرحمن شهاب.
كان الشهيد شهان طالبًا لامعًا في السنة الثالثة من برنامج البكالوريوس بجامعة MM الحكومية، وكان يساعد والده أيضًا في تجارته. ورغم أن الوضع الاقتصادي لعائلته كان جيدًا إلى حد ما، إلا أن شهان كان دائمًا يحلم بأن يرتقي بنفسه وبعائلته إلى مستوى أفضل. وكان الشهيد شهان، المقيم في منطقة قِسْمَةْ نَوَابَارَا في جَسُوْرْ، مصدر أمل لأسرته. وله ابن اسمه "تَايْمَنُ الرَّحمن ثواب"، يبلغ من العمر أربعة أشهر فقط. والده، أَنْوَرُ حُسَيْنْ لَالْتُوْ، يدير مصنعا خاصا للأسمدة والمبيدات الزراعية.
كيف استُشهد الشهيد شهان ؟
كان الشهيد شهان ناشطًا منذ بداية حركة الطلاب ضد التمييز ونظام الحصص. في ٥ أغسطس، استولى الطلاب والجماهير على شوارع جَسُوْرْ، وهتفوا بسقوط النظام الاستبدادي. وعند الساعة الثانية ظهرًا، ومع انتشار خبر سقوط الحاكم الدموي، تدفقت الجماهير من كل حدب وصوب نحو المدينة في مسيرات نصر. في ذلك الوقت، قام بعض المجرمين، الذين كانوا يهاجمون حركة الطلاب، بإشعال النار في مطبعة تعود للنائب السابق لرابطة عوامي شَاهِين سَاكْلَادَاَر، وكذلك في فندق جابر. ودخل الطلاب المشاركون في المظاهرة إلى الفندق لمحاولة إنقاذ من كانوا محاصرين بالداخل.
ومع ارتفاع حرارة النيران، حُوصر جزء من المشاركين في عملية الإنقاذ داخل الفندق. ترك الشهيد شهان أخاه الصغير، رُوحَان، في الطابق الأرضي، ودخل إلى الداخل لإنقاذ أصدقائه. لكنه لم يتمكن من الخروج مرة أخرى.
وبعد مدة قصيرة، تواصل شهان مع أخيه الأصغر بالإشارة من الطابق الخامس وطلب منهم إنقاذه. وبسبب سوء الوضع، اتصل الأخ الصغير بالأب وبدأوا يحاولون إنقاذه بطرق مختلفة. وبعد خمس ساعات من الجهود، سيطر فريق الإنقاذ من الدفاع المدني على الحريق، ونُقل الجرحى والضحايا إلى مستشفى جَسُوْرْ المركزي، حيث تم التعرف على جثمان الشهيد شهان في المشرحة. ودُفن في مسقط رأسه "غُرُولِيَا."

شهادة عن الشهيد :
كان الشهيد شهان ودودًا ومحبًا لأصدقائه. وكان محبوبًا جدًا من جيرانه. وكان مركز اهتمام العائلة ونورها.
الشهيد محمد شُهَانُ الرَّحْمن شِهَاب في سطور
• اسم الشهيد : شُهَانُ الرَّحْمن شِهَاب
• المهنة : طالب
• العنوان : قسمة نَوَابَارَا، مركز جَسُوْرْ الرئيسي، محافظة جَسُوْرْ
• تاريخ الميلاد : ٣٠/٠٤/١٩٩٨م
• اسم الأب : أَنْوَرُ حُسَيْنْ لَالْتُوْ (٥٠سنة) ، مهنة الأب : رجل أعمال
• اسم الأم : كُوهِ نُور أختر (٤٥سنة) - مهنة الأم : ربة منزل
• اسم الأخ : تنوير حسن روحان (٢٢سنة) – طالب، بكالوريوس، كلية أُوبُوشُوهُور
• اسم الابن : تايمن الرحمن ثواب، العمر : ٤ أشهر
الاقتراحات للمساعدة :
1. توفير معاش شهري دائم لعائلة الشهيد.
2. تغطية كافة تكاليف معيشة وتعليم ابن الشهيد.
3. توفير فرصة عمل لزوجة الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة