← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد: محمد جاهانغير
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد: محمد جاهانغير

📅 تاريخ الميلاد

٢٣ أكتوبر, ١٩٦٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

باتواخالي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق مركبة سي إن جي
مكان الاستشهاد: مكان الحادث: شارع مدرسة تشونتك، كاجلا، جاتراباري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

(زوج ابنة أخي كان شخصًا طيبًا جدًا، حسن الخلق، ومحسنًا)
نبذة مختصرة عن الشهيد:
الشهيد محمد جاهانغير وُلد في 23 أكتوبر 1969م في قرية بَوْرِيا، التابعة لاتحاد أَمْخَالَا، في مركز غَالَاسِيبَا بمحافظة بُوتُوَاخَالِي. كان والده المرحوم رَتَنْ خَا ووالدته المرحومة جَارِينَا خَاتُوْنْ. كان السيد جاهانغير يعمل سائقًا لتوك توك (CNG). ورغم أن عنوانه الدائم كان في بُوتُوَاخَالِي، إلا أنه كان يعيش مع أسرته في العاصمة دكا في منزل مستأجر. استشهد بتضحية نفسه من خلال مشاركته في ثورة يوليو، وهي الحركة الطلابية المناهضة للتمييز.
تفاصيل استشهاده:
يُقال إن سائقي عربات "الريكشة" و"توك توك" في هذا البلد هم شهود مباشرين وغير مباشرين على أفراح وأحزان الشعب، وهم أيضًا شهود على العديد من الأحداث والحوادث في الشوارع. الشهيد محمد جاهانغير هو مثال حي على هذه المقولة.
عندما كان البلد يتجه نحو الهاوية، وكانت الدولة تُدار بشكل مخزٍ على يد قيادة فاسدة مليئة بالسرقة والنهب، وعندما كانت الأسعار المرتفعة تضغط على حياة الناس، وكانت الأمة تُعاني من الفوضى الوحشية تحت حكم استبدادي ملعون، غرق عامة الشعب في هذا البلد في حزن عميق وألم شديد ويأس عارم، سواء بشكل علني أو خفي.
من هذا اليأس، انبثقت شُعاع الأمل؛ ومناداة بالتحرر من الاستعمار؛ وجاءت رسالة الحقوق من أجل المساواة، حيث جاء بعض الطلاب العاديين من الجامعات أمام الشعب ليطرحوا أولاً مطالبهم أمام الحكومة بشكل سلمي. كانت مطالبهم أن يتم التقييم بناءً على الجدارة. وأن تُعتمد الكفاءة والجدارة كمقياس في جميع الأمور الحكومية والدولية. لكن الحكومة المسرحية لحزب رابطة عوامي استهانت بهذه الحقوق العادلة والمطالب المشروعة. وفي عام 2018م نزل الطلاب إلى الشوارع بنفس المطالب. ولكن حينها أوقف هذا النظام الفاسد. وعادوا إلى الشوارع وهم يحملون في قلوبهم بحراً من الألم. هل كان ذلك هو الحال فعلاً؟ لا. كان ذلك في الواقع خطوة إلى الوراء لاستجماع القوى للعودة بحماس أكبر.
كانت حركة الطلاب ضد نظام الحصص في عام 2018م قد عادت في عام 2024م تحت اسم حركة الطلاب ضد التمييز. هذه المرة قدموا مطالبهم بشكل طبيعي. ومع ذلك فإن تصرفات الحكومة الاستبدادية من التهكم، والقرارات المتعجلة والسخرية الفاضحة جعلت هذه المطالب الطبيعية تتحول إلى حركة ثورية. الطلاب العاديون في جميع جامعات البلاد وبالتنسيق معًا حاولوا بطرق مختلفة مثل الاحتجاجات النظامية و التجمعات السلمية و البيانات الإعلامية و الكتابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمفاوضات مع الحكومة لتحقيق مطالبهم، لكن الحكومة القاتلة لم تُلق بأي اهتمام لمحاولات الطلاب تلك، بل تعاملت معهم بازدراء وسخرية. استخدمت العنف ضد مسيراتهم المنظمة، وضربتهم بالعصي في احتجاجاتهم السلمية. وأطلقت عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. كما أطلقت النار على مسيرات الحِداد. 
اقتحمت مساكن الطلاب في الكليات والجامعات تحت ذريعة التفتيش. وفي منتصف الليل كانوا يختطفون الطلاب فيعذبونهم ويقتلونهم! شنت الهجمات في الشوارع والأحياء واعتقلت الطلاب جماعيًا، وأجبرتهم على ارتداء الأصفاد ووضع الحبال حول خصورهم، والسلاسل في أقدامهم. وأعلنت الشرطة وقوات "راب" و"بي جي بي" و"أنصار" الحرب على الطلاب في الشوارع، بدعم من بلطجية عصابات "رابطة الطلاب" و"رابطة الشباب" و"رابطة عوامي" الفاسدة."
كان خطاب الشيخة حسينة الفاشية: 'هذا البلد ملك أبي، وهو إقطاعيتنا المستعادة. أنتم جميعًا أحفاد الخونة.' فبهذا السلوك المتغطرس وقولها المععادي تحول احتجاج الطلاب ضد الكوتا والتمييز إلى حركة وطنية شاملة، حيث انضم طلاب المدارس والكليات والمعاهد الدينية إلى طلاب الجامعات، ونزلوا إلى الشوارع معلنين بصوتٍ واضح: 'لن نعود إلى منازلنا حتى تُلبى مطالبنا.' بدأت حملة لمقاطعة الامتحانات والحصص الدراسية، بالإضافة إلى مقاطعة الحكومة غير القانونية.
ورغم اليقظة الجماهيرية للطلاب في جميع أنحاء البلاد، استمرت الحكومة الدكتاتورية قاتلة الديمقراطية في قمع الطلاب من خلال إظهار كبريائها وتعنتها مستعرضة قوتها وبطشها على حياة الطلاب. وبدأت الحكومة في قتل الطلاب الذين قادوا الحركة ضد التمييز بطرق وحشية: بالضرب والطعن وإطلاق النار. وكانت ميليشيات 'رابطة الطلاب' التابعة للحكومة رمزًا للخزي الأبدي للطلاب بسبب جرائمها البشعة.
عندما أصبح القطار المسمى 'بنغلاديش' خارج السيطرة وفقد فرامله، وعندما أصيب الركاب الذين يُطلق عليهم 'البنغلاديشيون' بالذعر، وحلّت أجواء مليئة بالألم والصراخ والعويل، وعلامات الخراب الواضحة، هل يمكن لسائق محترف مثل الشهيد 'جاهانغير' أن يبقى مكتوف الأيدي؟ هل يمكن ألا يؤثر هذا الوضع أثرًا في قلبه؟ لا، حتى إنه وإن كان سائقًا بسيطًا لتوك توك، إلا أنه لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي أمام هذا الظلم الوحشي الذي ارتكبته أجهزة الدولة. كيف يمكن أن يبقى ساكنًا بينما كل شيء يحدث أمام عينيه؟
كان 'جاهانغير' يسمع يوميًا بأذنيه صرخات الناس المتألمين ونداءاتهم الحزينة والمكلومة، ويرى بأم عينيه كيف كانت السلطة الحاكمة تقتل الأبرياء بدم بارد. حمل المصابين والطلاب الجرحى في توك توكه، متنقلًا بهم من مستشفى إلى مستشفى أخرى بحثًا عن العلاج لهم. فكيف له أن يظل غير مبالٍ؟ أليس هو أيضًا إنسانًا من لحم ودم؟
في قلبه كانت تدور أسئلة عديدة: هل هذا البلد بلدي حقًا؟ ماذا عن مستقبلي ومستقبل أسرتي؟ أين أمن أطفالي؟ هل نحن أحياء حقًا أم مجرد جثث متحركة؟ هل أصبحنا مثل عائلات الطلاب الجرحى والقتلى الذين يعيشون في حالة من اليأس؟ ظلت هذه الأسئلة تدور في خَلَدِ 'جاهانغير'، لكنه لم يجد لها إجابة. وعندما وجدها أخيرًا، أدرك أن مكانه كان دائمًا بجانب الطلاب في حركتهم ضد التمييز.
كان يفكر ويقول لنفسه: "لماذا يؤلمني ما يحدث للطلاب؟ لماذا أساعد المصابين والشهداء منهم دون مقابل؟ لماذا أشعر بالألم عندما أرى عائلاتهم تبكي؟"
مع الوقت أدرك أنه كان يدعم حركة الطلاب ضد التمييز دون أن يدرك ذلك. فرفع يديه شكرًا لله، واتخذ قرارًا بالانضمام علنًا وبكامل طاقته إلى هذه الحركة.
وبالفعل بدأ تنفيذ قراره  و تحدث إلى بعض أفراد عائلته واستشارهم، فحصل على دعم من بعضهم ومن دخله اليومي خصص جزءًا لدعم الحركة. وهكذا ارتبط الشهيد "جاهانغير" بالحركة الطلابية بشكل كامل وأصبح جزءًا لا يتجزأ منها.
تفاصيل استشهاده:
كان الشهيد محمد جاهانغير يقدم دعمه الكامل ويؤيد مطالب الطلاب المشاركين في الحركة الطلابية. في يوم السبت الموافق 20 يوليو 2024م حوالي الساعة 12:15 ظهرًا، كان جاهانغير يوزع الخبز والبسكويت والماء مجانًا على الطلاب الذين كانوا يحتجون سلمياً في شارع مدرسة سَنْتِيْكْ، بمنطقة كَازْلا، جَاتْرَابَارِيْ، دكا. وخلال ذلك الوقت أطلقت الشرطة القاتلة النار على الطلاب المتظاهرين. وبينما كان جاهانغير بينهم، أصيب برصاص الشرطة، فسقط على الفور أرضًا. ورغم خطورة الوضع، تمكن بعض الطلاب الشجعان من نقله إلى مستشفى كلية الطب في دكا. ورغم تلقيه العلاج ارتقى جاهانغير إلى رحمة الله في تمام الساعة 6:30 مساءً، طامحًا أن يكون ضيفًا في جنات الفردوس، متقبلاً دعوة الله ليشرب كأس الشهادة. بفقدانه خسرت البلاد رجلًا شجاعًا ونبيلَ الأخلاق. و في اليوم التالي الأحد 21 يوليو 2024م وبعد أداء صلاة الجنازة عليه، تم دفن الشهيد محمد جاهانغير في مسقط رأسه قرية بورية، التابعة لاتحاد أمخلا بمنطقة غالاشيبا في محافظة بوتواخالي. 
بعض تعليقات الأقرباء:
تحدثنا مع جيران الشهيد جاهانغير فعلمنا أنه كان رجلًا هادئ الطبع، لم يكن متورطًا في أي عمل غير قانوني، وكان يؤدي صلاته بانتظام. كان يقف  مع الناس في أوقات الشدة، متجاهلًا معاناته الشخصية. وقد حافظ على هذا النهج في الحركات الطلابية المناهضة للتمييز حتى ضحى بحياته. يرى جيرانه أنه من الضروري تقديم الدعم المنتظم والمستمر لعائلته الفقيرة التي تركها خلفه. 
وفي هذا السياق، قال محمد عبد العليم، عمّ زوجة الشهيد جاهرنغير: "كان زوج ابنة أخي رجلًا صالحًا، خلوقًا ومحبًا للخير". وأعرب بقلب مثقل بالحزن عن أسفه العميق لموته المأساوي، مطالبًا بإنزال عقوبة رادعة بالجناة، كما ناشد الحكومة والمنظمات المانحة تقديم المساعدة لعائلته المنكوبة.
الحالة العائلية:
رغم أن مسقط رأس الشهيد جاهنغير وعنوانه الدائم يقعان في محافظة بُوتُوَاخَالِيْ، إلا أنه كان يعيش مع أسرته في دكا. الشهيد، الذي فقد والديه منذ صغره، يمتلك ثلاث قطع أرض (3٪) في قريته، لكنها بلا منزل أو سكن. تعيش أسرته حاليًا في شقة مستأجرة في شارع كَازْلَا الرئيسي بحي شَنْتِيْكْ، ضمن الوحدة رَقْمُ 62، التابعة لمركز شرطة جَاتْرَابَارِيْ في دكا. كان الشهيد جاهنغير والدًا لخمسة أطفال. الابن الأكبر، محمد ربيع الإسلام (17 عامًا)، يعمل موظفًا في متجر أقمشة بسوق بَانْغَا مَارْكِتْ. 
أما الابنة الكبرى رِيَا أَخْتَرْ (16 عامًا)، فهي طالبة في الصف العاشر بمدرسة لَيْسِيَامْ أَيْدِيَالْ الثَانَوِيَّة. بينما الأطفال الثلاثة الآخرون، نبي الإسلام (6 سنوات)، سامي الإسلام (4 سنوات)، ومِنْحَةْ أَخْتَرْ (سنتان)، ما زالوا صغارًا. كان الشهيد جاهنغير المعيل الوحيد لهذه الأسرة المكونة من سبعة أفراد. والآن تعتمد الأسرة على الراتب الضئيل لابنه الأكبر ربيع الإسلام، والذي بالكاد يكفي لتدبير معيشتهم اليومية. ومع ذلك، فإن بقية الأطفال، لصغر سنهم، غير قادرين على المشاركة في دعم الأسرة ماليًا.
تمر هذه الأسرة بظروف معيشية صعبة للغاية، حيث توقفت دراسة أطفال الشهيد بالفعل، إلى جانب توقف العديد من احتياجاتهم اليومية الأساسية.
وفي هذه الحالة، إذا أمكن تخصيص مبلغ شهري لا يقل عن 30,000 تاكا لدعم الأسرة، أو توفير تمويل لابنه الأكبر لإطلاق مشروع صغير، أو تغطية تكاليف تعليم الأطفال الأربعة، فقد يتمكن أفراد هذه الأسرة من التغلب على حياتهم البائسة التي يعيشونها منذ استشهاد هذا الإنسان النبيل، الذي كان مثالًا للإيثار والتضحية.
الشهيد محمد جاهانغير في سطور
الاسم الكامل : محمد جاهانغير
تاريخ الميلاد : 23 أكتوبر 1969
مكان الميلاد : بوتواخالي
اسم الأب : رَتَانْ خَا (متوفى)
اسم الأم : جَارِيْنَا خَاتُوْنْ (متوفاة)
العنوان الدائم : القرية : بَوْرِيَا، الاتحاد : أَمْخَالَا، المركز : غَالَاسِيْبَا، المحافظة : بُوتُوَاخَالِي
العنوان الحالي : حي شَنْتِيْكْ السكني، شارع كَازْلَا الرئيسي، الوحدة : رَقْمُ 62، جَاتْرَابَارِيْ، دكا
المهنة : سائق عربة "سي إن جي"
الدخل الشهري السابق : 30,000 تاكا
عدد أفراد الأسرة الحالي : 6 أفراد
مكان الحادث : الوحدة رَقْمُ 62، شارع مدرسة شَنْتِيْكْ ، كَازْلَا، جَاتْرَابَارِيْ، دكا
الجهة المهاجمة : قوات الشرطة القاتلة
وقت الإصابة : 20 يوليو 2024م الساعة 12:05 ظهرًا
تاريخ ووقت ومكان الوفاة : 20 يوليو 2024م الساعة 6:30 مساءً، مستشفى كلية الطب بدكا
المقبرة الحالية : بَوْرِيَا، أَمْخَالَا، غَالَاسِيْبَا، بُوتُوَاخَالِي
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة