← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
شهيد راسل ميا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

شهيد راسل ميا

📅 تاريخ الميلاد

٢٧ يناير, ١٩٩٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

فيني

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تجارة (بائع متجول)
مكان الاستشهاد: مستشفى ميتفورد، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلد الشهيد راسل ميا، الابن الثاني للسيد أبو القاسم والوالدة السيدة مقصودة بِيْجُوْمْ، في 27 يناير 1998 في مدينة دكا. بحثًا عن سبل العيش، انتقل والده من محافظة نواكالي إلى العاصمة دكا، حيث استقر مع أسرته المكونة من ثلاثة أطفال وزوجته في منزل مستأجر بمنطقة معراجناغار في قدمتولي. بعد فترة قصيرة، أصيب والده بالشلل، مما أجبر راسل ميا على تحمل مسؤولية الأسرة في سن مبكرة. وبسبب هذه المسؤوليات، لم يتمكن من إكمال دراسته. عمل كبائع متجول، ومن خلال دخله البسيط، تكفل بمصاريف والده المريض وأسرته. وكان شقيقه الأكبر، أحسن، يعمل كمساعد ميكانيكي في ورشة سيارات.
يوليو-أغسطس الدامي:
في بداية شهر يوليو، وخلال حركة طلابية تطالب بإصلاح نظام الحصص في الوظائف الحكومية، أدلت رئيسة الوزراء السابقة "شيخة حسينة" بتصريحات شبهت فيها الطلاب بالمجرمين. أثارت تصريحاتها احتجاجات غاضبة في الشوارع. بدلاً من الاستماع إلى مطالب الطلاب، ردت الحكومة الاستبدادية وحزبها، الرابطة العوامية، بقوة على المحتجين. ولم تكتفِ بذلك، بل شنت هجمات شرسة على الطلاب، بما في ذلك الطالبات. تحولت الحركة تدريجيًا إلى ثورة شعبية، حيث أُضيفت مطالب بمحاسبة المسؤولين عن الهجمات. ومع استمرار القمع والاعتقالات الجماعية، تصاعدت قائمة مطالب الطلاب، الذين حصلوا على دعم واسع من الشعب.
اتخذت الحكومة الاستبدادية قرارات خاطئة في محاولة لقمع الطلاب، لكنها فشلت في كبح جماح الثورة. تصاعدت حدة القمع مع استخدام الشرطة والقوات الأمنية الرصاص الحي ضد المتظاهرين، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. تحول هذا العنف إلى نقطة تحول في الحركة الطلابية، التي دعت لإسقاط الحكومة تحت شعار القضاء على الظلم والتمييز.
في 5 أغسطس، أجبر الطلاب والشعب رئيسة الوزراء المستبدة "شيخة حسينة" على الاستقالة والهروب إلى نيودلهي، الهند. بعدها أعلن رئيس الجيش الجنرال "واكار الزمان" تشكيل حكومة انتقالية. وفي 8 أغسطس، أدى المجلس الاستشاري للحكومة الانتقالية، بقيادة الحائز على جائزة نوبل للسلام الدكتور "محمد يونس"، اليمين الدستورية."
انضمام الشهيد راسل ميا إلى الحركة واستشهاده:
في 19 يوليو 2024م وبعد أداء صلاة الجمعة في مسجد كوتوبخالي الكبير، انضم الشهيد راسل ميا إلى الاحتجاجات بدلاً من العودة إلى منزله. كانت شوارع العاصمة دكا تعج بالمظاهرات، وتحولت منطقة جتراباري وما حولها إلى ساحات معارك. أثناء القمع الوحشي الذي شنته قوات الشرطة وحرس الحدود وقوات الأمن الأخرى، أصابت رصاصة جسد راسل ميا. نقله الطلاب إلى المستشفى، ولكن الأطباء في مستشفى مِيْتْفُوْرْدْ أعلنوا وفاته.
هل هم بشر؟
واجهت عائلة الشهيد راسل ميا صعوبات كبيرة في استلام جثته. تم إعادة شقيقه الأكبر مرارًا وتكرارًا من قبل السلطات تحت ذريعة أن تسليم الجثة غير ممكن. في إحدى المراحل، تعرض شقيق الشهيد الأكبر لهجوم وحشي من قبل عناصر متهورة من قوات "أنصار"، حيث تم الاعتداء عليه بشكل عشوائي وتركوه ينزف أمام المستشفى. حاولت السلطات إخفاء جثة الشهيد، لكن تحت ضغط وغضب الجماهير المحتشدة، اضطر أفراد قوات "أنصار" المدعومين من حكومة حسينة إلى تسليم الجثة. بعد ذلك، أُقيمت صلاة الجنازة على الشهيد، وتم دفنه في مقبرة زُوْرَيْنْ."
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.شقيق الشهيد الأكبر يعمل كمساعد ميكانيكي في ورشة سيارات. يمكن دعمه ماليًا لمرة واحدة ليتمكن من امتلاك ورشة سيارات خاصة به.
2.والد الشهيد رجل مسن يعاني من الشلل. يحتاج إلى توفير علاج طبي مناسب له.
3.يمكن تقديم دعم مالي شهري لتلبية احتياجات أسرة الشهيد.
بعض مشاعر الجيران عن الشهيد:
قالت السيدة راشدة بِيْجُوْمْ، إحدى جارات الشهيد: "كان الشهيد راسل ميا شخصًا متدينًا وبسيطًا وملتزمًا بالصلاة. كان الجميع في الحي راضيًا عن أخلاقه وسلوكه. أطالب بتوقيع عقوبة صارمة على قاتليه."
الشهيد راسل ميا في سطور
الاسم الكامل : راسل ميا
المهنة : بائع متجول
تاريخ الميلاد والعمر : 27 يناير 1998م (26 عامًا)
تاريخ الإصابة : 19 يوليو 2024، بعد صلاة الجمعة (حوالي الساعة 2 ظهرًا)
تاريخ الاستشهاد : 19 يوليو 2024م
مكان الاستشهاد : أمام مسجد كوتوبخالي الكبير
مكان الدفن : مقبرة زُوْرَيْنْ
العنوان الدائم والحالي : المنزل : 1185، القرية : محمد باغ، الاتحاد : معراجناغار، مركز الشرطة : قدمتولي، المحافظة : دكا
اسم الأب : أبو القاسم (حاليًا مصاب بالشلل)
اسم الأم : مقصودة بِيْجُوْمْ
الوضع المادي والمنزلي: لا يمتلكون أي أرض أو منزل.
تفاصيل الإخوة والأخوات
1.أحسن،  لعمر: 32 عامًا، المهنة : ميكانيكي في ورشة سيارات، العلاقة: الأخ الأكبر
2.شيرين أختر، العمر : 26 عامًا، المهنة : ربة منزل، العلاقة : الأخت
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة