← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدُ جابرُ إبراهيم
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيدُ جابرُ إبراهيم

📅 تاريخ الميلاد

١٩ مايو, ٢٠١٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

براهمانباري

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
المؤسسة: مدرسة وكلية KC النموذجية
الصف: الحضانة
مكان الاستشهاد: مستشفى الكويت الميداني، أوتارا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"على الرغم من تنقُّلِه إلى عدة مستشفيات للعلاج، لم نتمكن من إنقاذ جابر."
نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيدِ :
وُلِدَ الشهيدُ الطفلُ جابرُ إبراهيمَ في التاسع عشر من شهرِ مايو عام ٢٠١٨م، يوم الإثنين، في منطقةِ غَرْبِ مُلَّارْتِيكْ، التابعةِ لمركزِ خانِ الجنوبيةِ في محافظةِ دكا. كان والدهُ السيِّدُ كبيرُ حُسَيْنَ يعملُ في شركةٍ خاصةٍ لبيعِ الهواتفِ المحمولةِ، أما والدتهُ السيِّدةُ رُقَيَّةُ بِيْغُومْ فكانت ربَّةَ منزلٍ تفيضُ حنانًا. عاشَ والدُ الشهيدِ مع أسرتهِ الصغيرةِ المكوَّنةِ من أربعةِ أفرادٍ في شقةٍ ورثها عن أبيه، في رحابِ غَرْبِ مُلَّارْتِيكْ. وكان جابرُ أصغرَ إخوتهِ، إذ سبقتْهُ أختُهُ الكبرى زُمَيْنَا كبيرُ نُهَى، وأخوهُ الأكبرُ زُهَيْرُ مَهْتَابُ عبدُ الله، وكلاهما ما زالا في رحابِ العلمِ والدراسةِ.
كان جابرُ طالبًا متفوِّقًا في قسمِ اللغةِ الإنجليزيةِ بمدرسةِ وكليةِ كِيْسِيْ النموذجيةِ، هادئَ الطبعِ، رقيقَ القلبِ، لم يكن يبكي طلبًا للعبِ كما يفعلُ الأطفالُ عادةً، بل كان متميِّزًا في صناعةِ الألعابِ والحِرَفِ اليدويةِ من الأشياءِ المهملةِ في المنزلِ. عُرِفَ بالنزاهةِ والتقوى، وداومَ على الصلاةِ، وكان يحلمُ منذ نعومةِ أظفارهِ بأن يكونَ ضابطًا في الجيشِ، يخدمُ الوطنَ ويذودُ عنه. كان يرددُ دومًا: "أمي! إنني سأشارك في الحركة."
نظرةٌ عامةٌ حول الحدثِ:
منذ بداياتِ حركةِ الاحتجاجِ ضد التمييزِ وإصلاحِ الحصصِ الخاصةِ التي فرضتها الحكومةُ الفاشيةُ، أصرَّ الطفلُ جابرُ إبراهيمَ على المشاركةِ، مرددًا بحماسٍ طفوليٍّ: "أمي! إني سأذهب إلى الاحتجاج."
ومع تصاعدِ الأحداثِ، بدأت قواتُ الشرطةِ وفرقُ الكوادرِ التابعةُ للحكومةِ الاستبداديةِ في ممارسةِ القمعِ والتعذيبِ ضد الطلابِ المحتجينَ. لم تحتملْ عائلةُ جابرَ مشاهدَ المآسي، وخاصةً سقوطَ الشهداءِ من الطلابِ في ساحاتِ الاحتجاجِ. وفي لحظةِ قرارٍ شجاعٍ، قررت والدتُهُ أن تشاركَ الأسرةَ كلها في مسيرةِ الطلابِ. وما هي إلا أيامٌ حتى تناهى إلى علمهم نبأُ استقالةِ الحاكمِ المستبدِّ الشيخةِ حَسينةَ وفرارِها إلى الهندِ. خرجت الجماهيرُ في الشوارعِ تحتفلُ بسقوطِ الحكمِ الاستبداديِّ وتبتهجُ بنسائمِ الاستقلالِ.
لم ترغبْ والدةُ جابرَ في اصطحابهِ معها لمشاهدةِ المسيرةِ، لكنه ألحَّ عليها إلحاحَ العاشقِ للحريةِ، فاضطرت في النهايةِ إلى أخذهِ معها إلى شارعِ جَسِيمِ الدِّينِ في أُوتَّرَا لمشاهدةِ مسيرةِ النصرِ. وما إن علمت ببدءِ المسيرةِ، حتى اتصلت بوالدهِ وطلبت منه الحضورَ إلى شارعِ جَسِيمِ الدِّينِ، فجاء مُسرعًا. وحين حاول والداهُ إعادتهُ إلى المنزلِ، أصرَّ على البقاءِ لبعضِ الوقتِ. في ذلك اليومِ، كان عمُّ جابرٍ، المحامي نجمُ الحُسَيْنِ، حاضرًا أيضًا مع أفرادِ العائلةِ لمشاهدةِ مسيرةِ النصرِ. يقول نجمُ الحسينِ: "في مساءِ الخامسِ من أغسطس، حين وقعت حادثةُ حصارِ مركزِ شرطةِ أُوتَّرَا الشرقيةِ، بدأ المحتجونَ برشقِ الشرطةِ بالحجارةِ، فردَّت الشرطةُ بإطلاقِ النارِ."
أفادت والدةُ جابرَ أنه في تمامِ الساعةِ الرابعةِ والنصفِ مساءً (٤:٣٠)، بدأت قواتُ شرطةِ مركزِ أُوتَّرَا الشرقيةِ التابعةِ للحكومةِ الاستبداديةِ، إلى جانبِ قواتِ BGB، بإطلاقِ النارِ باتجاهِ المتظاهرينَ من جهةِ مكتبهم قربَ بوابةِ مدرسةِ بيتِ السلامِ في القطاعِ الرابعِ. عندها أمسك والدُ جابرَ بيده، وبدآ في الركضِ إلى الأمامِ، وأثناء الجري تعثَّر جابرُ وسقطَ على الطريقِ، بينما كان والدهُ لا يزالُ ممسكًا بيدهِ. وحين اقتربا منه، وجداه ممددًا على الأرضِ غارقًا في دمائهِ؛ فقد أصيبَ برصاصةٍ في فخذهِ، وكانت دماؤهُ تغمرُ سروالهُ وجسدهُ الطاهرِ.
حُمل جابرُ على جناحِ السرعةِ إلى مستشفى "كُوَيْتْ مَوْيْتِرِيْ"، حيث طلب الأطباءُ توفيرَ الدمِ له. وعلى الرغم من نجاحِ عائلتهِ في تأمينِ الدمِ، إلا أن عدمَ التطابقِ في فصيلةِ الدمِ حال دون إنقاذهِ، فارتقى شهيدًا مساءَ يومِ ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، في تمامِ الساعةِ السادسةِ والنصفِ مساءً (٦:٣٠)، وهو طفلٌ لم يتجاوزْ السادسةَ من عمرهِ. ثم ووري جثمانُ الشهيدِ الطفلِ جابرِ إبراهيمَ في المقبرةِ المجاورةِ للقطاعِ الرابعِ.
الشهيدُ جابرُ في لسانِ الأصدقاءِ والأقاربِ:
والدةُ الشهيدِ جابرٍ الفخورةُ بعد أن فقدت قطعةً من قلبها، لم تجد سوى الدموعِ رفيقًا، والدعاءِ زادًا. تدعو اللهَ أن يمنح ابنها الجنةَ ويجمعها به في دارِ الخلودِ. تقول والدةُ الشهيدِ الطفلِ جابرٍ: "حمله والده وهو غارقٌ في دمائهِ وركض به مسرعًا، ثم حملتُه أنا بين ذراعيَّ. ورغم أننا تنقلنا به إلى عدةِ مستشفياتٍ، لم نتمكن من إنقاذهِ."
الشهيدُ جابرُ إبراهيمَ في سطورٍ
اسم الشهيد : جابر إبراهيم
المهنة: طالب
تاريخ الميلاد والعمر: ١٩ مايو ٢٠١٨م، ٦ سنوات
تاريخ الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٤:٣٠ مساءً
تاريخ الاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٦:٣٠ مساءً
مكان الاستشهاد: مستشفى كُوَيْتْ مَوْيْتِرِيْ
مكان الدفن: مقبرة القطاع الرابع
العنوان الدائم: الطريق ٩٢، الاتحاد: غرب مُلَّارْتِيكْ، مركز الشرطة: خان الجنوبية، محافظة: دكا
اسم الوالد: كبير حسين
اسم الوالدة: رُقَيَّة بِيْغُومْ
الوضع العائلي والممتلكات: شقة ورثها من الأسرة
تفاصيلُ الإخوةِ
١. زُمَيْنَا كبير نُهَى
العمر: ١٩ عامًا
المهنة: طالبة
المؤسسة: مؤسسة أَكِيْزْ
الصف: اجتازت شهادة الثانوية العامة
العلاقة: أخت
٢. زُهَيْرُ مَهْتَابُ عبدُ الله
العمر: ١٢ عامًا
المهنة: طالب
المؤسسة: مدرسة وكلية كيسي
الصف: الخامس
العلاقة: أخ
(رحم اللهُ جابرًا، وألهم أهلهُ الصبرَ والسلوانَ، وجعل شهادتهُ نبراسًا للأجيالِ في دربِ الحريةِ والكرامةِ)
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة