← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد مصلح الدين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد مصلح الدين

📅 تاريخ الميلاد

٢٩ ديسمبر, ١٩٩٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تجارة الغسيل (مصبغة)
مكان الاستشهاد: أمام جامعة إيست ويست

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

(" حافظ مصلح الدين رحل عن الدنيا تاركًا خلفه زوجته وأطفاله.")
نبذة مختصرة عن الشهيد:
كان مصلح الدين يدير مغسلة مستأجرة ( ما يسمى بمغسلة المدينة) في زقاق مسجد عتيق في منطقة بَنَسْرِي السكنية بالعاصمة. وهو ابن المرحوم حنيف مِيَا من قرية غَاجَارِيَة في منطقة لَالْمُوهُون بجزيرة بُولَا. وُلِدَ الشهيد حافظ مصلح الدين في ٢٩ ديسمبر ١٩٩٠م في حضن والدته رقية بِيغَم. كان والده يعمل كعامل يومي. قام بتعليم ابنه الوحيد التعاليم الدينية من خلال تدريس القرآن الكريم. وبعد إتمام حفظ القرآن في المدرسة المحلية، دخل حياته المهنية.
الحالة الاقتصادية للأسرة:
كان يتم إدارة سوق من خلال والد الشهيد في وقت من الأوقات.تم مسح السوق يومًا فيومًا من تآكل الأنهار والفيضانات، مما أدى إلى إفلاسه. فترك القرية وانتقل إلى العاصمة لعيش حياة أفضل  وبدأ يعيش في منزل للإيجار. 
مرّ العديد من السنوات. وقعت على عاتق حافظ مصلح الدين مسؤولية الأسرة . استدان خمس مائة ألف تاكا  واستأجر محلاً لغسيل الملابس في منطقة بَنسري. ثم تزوج من نَسْرِين أكْتَار. ورزقوا بطفل لكنه كان معاقاً. 
(استقال رئيس الوزراء الفاشي القاتل شيخة حسينة وهربت من البلاد أثناء ربيع الثورة الحمراء)
الأحداث الشاملة للحركة:
كان الطلاب عامة يناضلون لإصلاح نظام توزيع  الحصّة في الوظائف الحكومية، فتم استدعاء نشطاء ورؤساء المنظمة الطلابية التابعة لحكومة الفاشية السابقة حزب رابطة عوامي(ثَتْرَالِيغْ) لقمع حركة الطلاب بدلاً من التعامل مع هذه الحركة بشكل منطقي. كما أن قوات الشرطة تحت قيادة الحكومة بدأت بتعذيب الطلاب. و في ١٦ يوليو قُتل الطالب أبو سعيد من قسم اللغة الإنجليزية في جامعة بيغَم رقية بشكل وحشي على يد الشرطة، مما أدى إلى انتفاضة الحركة الطلابية في جميع أنحاء بنجلاديش . فتحولت هذه الحركة إلى مرحلة واحدة. وأطلقت النيران بصورة عشوائية على الناس لقمع الحركة، مما أسفر عن إصابة العديد من الطلاب والمدنيين ومقتلهم. فاستقال رئيس الوزراء والقاتل شيخة حسينة من حكم البلاد خلال ربيع الثورة الحمراء، حيث مارس الطلاب المعادين للتمييز والحركات الديمقراطية ضغوطاً من مختلف الأحزاب السياسية.
( يتحول دم التدفّق إلى اللون الأحمر اللامع في لحظة)
تفصيل استشهاده:
كانت المناطق مثل بَنَسْرِي، رامبورا، جَاتْرَابَارِيْ، أوتّورَة، ميربُور، أفطَب نَغَر وبَادَّه في حالة غضب شديد بدعوة من حركة الطلاب المناهضة للتمييز. منظر الحركة الطلابية أثار الجميع. حيث انتشر في داخل قلب الشهيد أيضًا. وكان الشهيد مصلح الدين يهتف ضد الحكم الاستبدادي بشكل منتظم، مما جعل الشوارع تهتز. أطلقت قوات الاستبداد النار بصورة عشوائية على الطلاب والمدنيين. وفي محاولة لقمع الحركة دهست المركبات المدرعة الطلاب الأحياء بدون رحمة. ألقت القنابل اليدوية لتفتيت أعضاء الطلاب الصغار. يا للوحشية! هل لأي إنسان  يمكنه أن يرتكب بمثل هذه الأعمال البشعة؟
١٩ يوليو ٢٠٢٤م خرج الشهيد حافظ محمد مصلح الدين من منزله في تمام الساعة ١٢ ظهرا. وكانت وجهته إلى مكان عمله مغسلة المدينة. كانت هناك مظاهرات حاشدة لآلاف من الطلاب ضد التمييز تجوب طريق رامبُورَا-دِيمْرَا، لتفريق الحشود الطلابية، أطلق أفراد قوات حفظ النظام النار بشكل عشوائي واستخدموا الغاز المسيل للدموع بجوار مبنى التلفزيون. وفي الوقت نفسه خرج مصلح الدين لأداء صلاة الجمعة بعد إغلاق متجره. لما انتهى الصلاة خرج من المسجد إذا تلقى رصاصة فتحول الزي الأبيض إلى اللون الأحمر بدمائه الطاهرة.
نقل المصلون الشهيد مصلح إلى مستشفى بَنَثْرِي فَرَازِي. ولكن الأطباء أفادوا بأنه قد توفي. وعندما سمعت زوجته نَسْرِين أكْتَار الخبر انهارت بالبكاء مع ابنها المعاق. ونظرًا للفوضى الناتجة عن المظاهرات تمت صلاة الجنازة عليه و التجهيز للدفن دون تشريح أو قضية. و دفن جثمان مصلح الدين في مقبرة مُولّا باَارِي في شرق رامبورا.
(أمي! افتحي الباب! أنا هنا)
الموقف المؤلم!
زوجة الشهيد نَسْرِين أكْتَار حامل وهي لا تعرف كيف تقضي الأيام المقبلة. وابنها الوحيد مازال صغيرًا يبلغ من العمر عشر سنوات فقط. ويحتاج الابن المعاق إلى الأدوية بشكل دائم ومستمر التي تكلفه آلاف تاكا  شهريًا. ويحتاج إلى العلاج والدته المسنة  والرعاية الكاملة. وكان مصلح الدين هو المعيل الوحيد للعائلة. بعد موته أصبحت العائلة تعاني من ضيق مالي حتى اضطرت للجوء إلى الآخرين.
كيف ستستمر عائلة الشهيد؟ من سيتولى أمور هذه العائلة المتهالكة؟
(والدة الشهيد المسنّة لا تستطيع نسيان حزن ابنها، وهي لا تزال تنظر من النافذة كأنها تنتظر عودة ابنها الحافظ لكتاب الله الشهيد مصلح  الدين إلى المنزل، وتنتظر له ليقول لها كالعادة: "أمي! افتحي الباب! أنا هنا."  
آراء الأحباء وتعليقاتهم:
يتحدث شقيق الشهيد عنه قائلاً: "كان إنسانًا بسيطًا للغاية، و كان يسعى لحفظ الأمانات بشكل صحيح. وعلى الرغم من دخله المحدود، كان يعيش مع عائلته من كسب الحلال."
وقال بائع محلي يُدعى مِينْتُو: "كان مصلح الدين إنسانًا دينيًا وطيب القلب بشكل كبير."
(حُسن الرجل وجودته كانت ظاهرة في سلوكه وأخلاقه، فكلما اقتربت منه ازددت وضياء ونوراً من أنواره) (والذي يكون صادقًا مع نفسه تكون الدنيا كلها مدينًة له)
الشهيد محمد مصلح الدين في سطور
الاسم الكامل : الشهيد محمد مصلح الدين 
 المهنة : عامل غسيل الملابس
تاريخ الميلاد وعمره : ٢٩ ديسمبر ١٩٩٠م (٣٤)
تاريخ الشهادة : ١٩ يوليو ٢٠٢٤م الجمعة، الساعة ٢:٤٥ ظهرا
مقبرة : مقبرة مُولّا بَاري، شرق رَامبُورا
العنوان الدائم : غَجَارِيَة، بَنْغَاشِيَة
أب الشهيد : حَنيف مِيَا (المتوفى)
أم الشهيد : رُقية بيغم
حالة الممتلكات : اختفت بسبب تآكل النهر
تفصيل الأبناء : 
١.محمد أَفَّان (معّوق) ،١٠ سنوات 
اسم الزوجة : نَسْرِين أكتَار، عمرها:٣٢ (ربة البيت)
بعض الاقتراحات للمساعدة:
 1. تحتاج العائلة إلى سكن دائم.
2. يحق لابن الشهيد المعاق الحصول على المخصص.
3. يمكن دعم الأسرة شهريًا أو لمرة واحدة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة