← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد ربيع الإسلام رقيب
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد ربيع الإسلام رقيب

📅 تاريخ الميلاد

٥ ديسمبر, ٢٠٠٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٢ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

📍 المدينة

مايمينسينج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مستشفى الأعصاب أغارغاو، داكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

تُعدّ "فُلْبَارِيَا" إحدى المناطق الخصبة والجميلة في محافظة " مَيْمُنْسِيْنْغ". وتقع ضمنها قرية "سَانْتُشْ بُوْر" ذات الطبيعة الخلابة، التابعة لاتحاد "بَالُوغَاتْ". في هذه القرية وُلد الشهيد ربيع الإسلام رقيب بتاريخ ٥ ديسمبر ٢٠٠٢م. كان والده المرحوم عبد الرزاق يعمل سائقًا للرِكْشَة وكانت والدته السيدة جُسْنَا أختر ربة منزل. وكان ربيع الإسلام هو الابن الثاني لهذه الأسرة.
كان الشهيد ربيع الإسلام رقيب واحدًا من أربعة إخوة وأخوات. شقيقه الأكبر يُدعى ظهير الإسلام (٢٤ عامًا)، أما شقيقتاه فهما أصغر منه: الأولى تُدعى إيلا موني (١٧ عامًا)، والثانية لِيَا مُوْنِي (١٤ عامًا)، وكلتاهما متزوجتان وتعيشان مع أزواجهما.
شقيقه ظهير عاطل عن العمل ويقيم في المنزل، بينما والدته جُسْنَا أختر تعاني من مرض مزمن.
وبسبب الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها الأسرة وخاصة بعد وفاة والده اضطر ربيع الإسلام إلى التوقف عن الدراسة بعد الصف الثامن واتجه إلى العمل لتحمّل أعباء الأسرة. فعمل حارس أمن في سوق سَرْكَار في القطاع ١٤ بمنطقة أوْتَّرَا في دكا.
لم تكن حالة الأسرة جيدة؛ فهي أسرة فقيرة فقدت معيلها، وتعيش في ظروف صعبة بسبب مرض الأمّ وبطالة الشقيق الأكبر. وكان الجزء الأكبر من دخل الشهيد يُنفق على علاج والدته.
وبعد استشهاد ربيع الإسلام رقيب أصبحت الأسرة في حالة يُرثى لها من الفقر والعجز وقد فقدت آخر من كان يحمل عبء الحياة عنها.
قصة استشهاد الشهيد ربيع الإسلام رقيب :
كانت البلاد كلها تعيش على صفيح ساخن بسبب الحراك الشعبي والطلابي المناهض للتمييز. وفي كل يوم كان يسقط شهداء برصاص الشرطة ورغم ذلك لم تتوقف حركة النضال في مختلف أنحاء البلاد بل كانت تتصاعد وتيرتها يومًا بعد يوم وكان غضب الطلاب والجماهير يزداد أضعافًا مضاعفة. وفي أحد تلك الأيام المليئة بالنضال أصيب الشهيد ربيع الإسلام رقيب برصاصة قاتلة.
لم تكن عائلته تعلم شيئًا عن تفاصيل إصابته في البداية. فقد كان يعمل حارسًا أمنيًا في الطابق السادس من سوق سَرْكَارْ بالقطاع رقم ١٤ في منطقة أوتّرا بمدينة دكا. وكغيره من العديد من موظفي السوق، شارك الشهيد ربيع الإسلام رقيب في الحراك المناهض للتمييز عام ٢٠٢٤.
ليلًا ونهارًا، صباحًا ومساءً، كانت البلاد تعيش حالة من الغليان خلال أيام ثورة يوليو وأغسطس. وكان أحد تلك الأيام هو ١٩ يوليو ٢٠٢٤، في حوالي الساعة الثامنة مساءً، عندما كان تقاطع عَظَامْ بُوْر في أوْتَّرَا لا يزال يعجّ بالمحتجين. وفي خضم ذلك الحراك، فتحت قوات الشرطة النار على المتظاهرين، وأُصيب ربيع الإسلام برصاصة في رأسه، فسقط أرضًا في الحال. ظلّ جثمانه ملقى على الطريق طوال الليل، ينزف بغزارة، دون أن يتلقى أي مساعدة.
وفي صباح اليوم التالي، عثر عليه أحد أصحاب القلوب الرحيمة فسارع بنقله إلى مستشفى الصداقة البنغالية الكويتية. وبسبب تدهور حالته الصحية، نُقل لاحقًا إلى مستشفى الأمراض العصبية في منطقة أغَرْغَاو"
وقد علمت أسرته بخبر إصابته من خلال مالك السوق. فسارع شقيقه الأكبر زهير الإسلام بالسفر من قريتهم إلى دكا، ووصل إلى المستشفى وتحدث مع الأطباء وأخبروه أن ١٥٪ من دماغ ربيع قد تضرّر نتيجة الإصابة.
وبعد أن بقي تحت العلاج فارق الحياة في تمام الساعة ١١:٠٧ مساءً من يوم ٢٢ يوليو وارتقت روحه الطاهرة إلى بارئها. لقد سلّم أمره إلى الله تعالى.
كانت والدته تحبه حبًا شديدًا فلما وصلها نبأ وفاته أصيبت بانهيار عصبي وظلّت طريحة الفراش وفاقدة للوعي تقريبًا لمدة أسبوع كامل.
معلومات إضافية عن الشهيد :
وُلد الشهيد ربيع الإسلام رقيب في قرية "سَانْتُشْ بُوْر" التابعة لمنطقة "فُلْبَارِيَا" بمحافظة " مَيْمُنْسِيْنْغ". وقد كان ابنًا صالحًا ومتواضعًا في أسرته. بعد وفاة والده، اضطر إلى ترك دراسته ليتحمّل عبء إعالة الأسرة، فاشتغل حارسًا أمنيًّا وكان يقيم في القطاع الرابع عشر بمنطقة "أوتَّرا" في العاصمة. إن مصاب الأسرة في فقد هذا المعيل الوحيد قد أوقعها في حزن عميق لا يُحتمل.
كان الشهيد ربيع الإسلام رقيب واعيًا بحقوقه، ولعب دورًا فاعلًا في حركة الطلاب والشعب المناهضة للتمييز. ورغم أنه لم يكن طالبًا آنذاك، فإنه كان قد ضحّى بتعليمه من أجل تحمّل مسؤولية أسرته.
عندما أُصيب الشهيد ربيع بالرصاص، لم تكن أسرته تعلم شيئًا عمّا حدث. فقد ظلّ جثمانه ملقى على الطريق طوال الليل، دون أن تعرف الأسرة بمصيره. وفي صباح اليوم التالي، بادر أحد الأشخاص الكرماء بنقله إلى المستشفى. وقد علمت أسرته بالحادثة من خلال اتصال تلقّوه من صاحب السوق الذي كان يعمل فيه، فخيّم عليهم الحزن، وارتفعت أصوات البكاء والنحيب من أعماق قلوبهم، حتى بدَوا كمن فقدوا عقولهم من شدّة المصاب.
قال شقيقه الأكبر زُهير الإسلام :
"كان أخي الصغير عزيزًا جدًّا عليّ، وكان قرة عين أمّي وأختَيّ الصغيرتين. كانت والدتي مريضة دائمًا، ولم تكن تعتمد في حياتها إلا عليّ وعلى ربيع. بعد وفاة أخي، أصبحت الحياة أشدّ قسوةً علينا نحن الإخوة اليتامى."
وفي ظلّ هذا الوضع المؤلم، يطالب أفراد أسرة الشهيد، وأقاربه، وسكان الحي، بأن يُنزل القصاص العادل بالقتلة، حتى لا تفقد أمٌّ أخرى ابنها، ولا يُحرم أخٌ من أخيه، ولا تُثكل أختٌ أخاها.
الشهيد ربيع الإسلام رقيب في سطور
اسم الشهيد : ربيع الإسلام رقيب
تاريخ الميلاد : 5 ديسمبر 2002م
مكان وتاريخ الاستشهاد: المستشفى المتخصص في طب الأعصاب، أغَارْجَاو – دكا، في 22 يوليو 2024م، الساعة 11:07 مساءً
مكان وتاريخ الإصابة : عَظَامْ بُوْر، أوْتّرا، في 19 يوليو 2024م، نحو الساعة 8 مساءً
نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري في الرأس
الجهة المنفذة: الشرطة الطاغية
مكان الدفن: شَانْتُشْ بُوْر، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
المهنة: حارس أمن
اسم الأب: المرحوم عبد الرزاق تارا
اسم الأم: جُشْنَا أختر
العنوان الدائم: قرية شَنْتُوْش بُوْر، اتحاد بَالُوْ غَات، مركز فُلْبَارِيَا، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
الحالة الاجتماعية: أعزب
الإخوة والأخوات: بالإضافة إلى الشهيد، له أخ واحد وأختان
بعض مقترحات لدعم أسرة الشهيد:
1.توفير علاج شامل ولائق للأم المريضة.
2.توفير فرصة عمل مناسبة للأخ الأكبر.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة